كِتابُ التَّكْوينِ
لِلصَّفِّ الثّالِثِ - الْجُزْءُ الثّاني
أحمد هيبي
إصْدارُ مُؤسَّسَةِ الْمِنْبَرِ
صفحات بخط عادي 1-168
الناسخة: كيان عامر
المكتبة المركزية للمكفوفين
وذوي عسر القرائي
تل أبيب اسرائيل 2019م
رقم التسلسل: 54409
يمنع نسخ أو نقل النسخة الملائمة معارضة لأوامر قانون تنسيق الاعمال والآداء، والبث للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لعام 2014 تشكل خرقًا لحقوق المنتجين.
- مَجالُ الْقِراءَةِ
- مَجالُ الْكِتابَةِ
- مَجالُ التَّكَلُّمِ
- مَجالُ الاسْتِماعِ
- اَلْمَعْرِفَةُ اللُّغَوِيَّةُ
فهرست الجزء الثّاني من الكتاب
1. القراءة والتَّعبير
اَلسّلحفاة الثّرثارة صفحة 4
اَلشّجرة الأُمّ صفحة 16
اَلفلّاح النّشيط صفحة 27
الشّوكولاتة صفحة 39
عيد ميلادي في آب صفحة 48
كعكة الفستق صفحة 49
الَغُراب صفحة 57
اَلطَّحّان وابنته صفحة 67
أُستراليا - بلاد الكنغر صفحة 80
عيد الأُمّ صفحة 91
اَلزّهور البرّيّة صفحة 103
اَلنّحلة حشرة عظيمة صفحة 114
اَلجوهرة صفحة 123
كيف يصنعون الورق؟ صفحة 134
هيفاء والقمر صفحة 142
اَلوقاية من الشّمس صفحة 152
اَلرّسَام الصّغير صفحة 161
2. التّكلُّم
اَلكلام والثّرثرة صفحة 3
اَلفلّاح صفحة 26
اَلحلوى صفحة 38
مناقير الطّيور صفحة 56
اَلكنغر صفحة 79
هديّة عيد الأُمّ صفحة 90
اّلرّبيع صفحة 102
اَلحشرات صفحة 113
اَلأعراض الثّمينة صفحة 122
اَلموادّ التي تُصنع منها الأشياء صفحة 133
اَلقمر صفحة 141
اَلشّمس صفحة 151
اَلرّسم صفحة 160
3. الاِستماع
اَلسّلاحف البرَيّة صفحة 14
كيف نغرس شجرة صفحة 25
عمَي أحمد فلَاح صفحة 35
رحلتي إِلى أستراليا صفحة 89
اَلأُمّ وابنتها صفحة 100
اَلنّرجس البرَيّ صفحة 109
اَلواقي الصّناعيّ والواقي الطّبيعيّ صفحة 156
ليوناردو دافينشي صفحة 168
4. لغتي
اَلجملة الإسميّة والجملة الفعليّة صفحة 11
اَلماضي، اَلمضارع، اَلأَمر صفحة 34
*3*
*3*
مَنْ هُوَ الثَّرْثارُ؟ لِماذا يَعْتَبِرُ النّاسُ الثَّرْثَرَةَ عادَةً سَيِّئَةً؟ مَتى يَجِبُ أَنْ نَتَكَلَّمَ وَمَتى نَسْكُتُ؟ هَلْ لِلْكَلامٍ آدابٌ؟ أَيُّ واحِدٍ مِنَ الْأُمورِ التّالِيَةِ هُوَ مِنْ آدابِ الْكَلامِ، وَأَيُّها مِنْ قِلَّةِ الْأَدَبِ، وَلِماذا؟
أ. اَلْكَلامُ وَقْتَ الطَّعامِ.
ب. اَلْكَلامُ فيما لا يَعْنيكَ.
ج. اَلْكَلامُ في الْوَقْتِ الذي يَتَكَلَّمُ فيهِ آخرونَ وَمُقاطَعَتُهُمْ.
د. اَلْكَلامُ في غُرْفَةِ شَخْصٍ نائِمٍ.
ه. اَلْكَلامُ بِصَوْتٍ عالٍ مَعَ أُناسٍ قَريبينَ مِنْكَ.
و. اَلْكَلامُ في الْهاتِفِ لِفَتْرَةٍ طَويلَةٍ.
ز. اَلْكَلامُ بِهدوءٍ في الصَّف وَالْمَكْتَبَةِ.
1. اُنْظُرِ الصُّوَرَ أَمامَكَ، وَصِفْ عَلاقَتَها بِالْكَلامِ:
(4 صور استعن بالمعلم).
*4*
*4*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) يُحْكى أَنَّ سُلَحْفاةً ثَرْثارَةً كانَتْ تَعيشُ بِجانِبِ بِرْكَةِ ماءٍ، مَعَ بَطَّتَيْنِ ثَرْثارَتَيْنِ
(3) أَيْضًا، لَكِنَّ الْبَطَّتَيْنِ كانَتا أَكْثَرَ حِكْمَةً مِنْها.
(4) في أَحَدِ الْأَيّامِ بَدَأَ الْماءُ يَنْضُبُ وَيَجِفُّ في الْبِرْكَةِ، فَأَخَذَتِ الْحَيَواناتُ تَسْتَعِدُّ
(5) لِلرَّحيلِ وَمُغادَرَةِ الْمَكانِ. فَجاءَتِ الْبَطَّتانِ لِتُوَدِّعا السُّلَحْفاةَ، وَعَرَضَتا عَلَيْها أَنْ
(6) تَرْحَلَ مَعَهُما.
(7) فَقالَتِ السُّلَحْفاةُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟
(8) قالَتْ لَها الْبَطَّتانِ: نَحْمِلُكِ وَنَطيرُ بِكِ.
(9) وَكَيْفَ تَحْمِلانَني؟
(10) نَحْمِلُ عودًا بأرْجُلِنا، وَأَنْتِ تَقْبِضينَ عَلَيْهِ بِفَمِكِ، ثُمَّ نَطيرُ بِكِ.
*5*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(11) أَنا مُوافِقَةٌ.
(12) لَكِنْ حَذارِ أَنْ تَتَكَلَّمي!
(13) عِنْدَما حانَ وَقْتُ الرَّحيلِ، كَرَّرَتِ الْبَطَّتانِ تَحْذيرَهُما لِلسُّلَحْفاةِ بِأَنْ لا تَفْتَحَ
(14) فَمَها. ثُمَّ انْطَلَقَ الْجَميعُ. وَطارَتِ الْبَطَّتانِ وَالسُّلْحْفاةُ تَقْبِضُ عَلى الْعودِ.
(15) رَأَى النّاسُ هَذا الْمَنْظَرَ فَدُهِشوا، ثُمَّ مَدَّ أَحَدُهُمْ إِصْبَعَهُ، وَقالَ مُخاطِبًا
(16) السُّلَحْفاةَ:
(17) (أَيَّتُها الثَّرْثارَةُ! اسْتَرَحْنا مِنْكِ، وَمِنْ ثَرْثَرَتِكِ. هَلْ حَقًّا تَسْتَطيعينَ أَنْ تُطَبِقي فَمَكِ
(18) لِفَتْرَةٍ طَويلَةٍ؟).
(19) اِسْتَشاطَتِ السُّلَحْفاةُ غَيْظًا عِنْدَما سَمِعَتْ ذَلِكَ الرَّجُلَ، وَنَسِيَتْ تَحْذيرَ
(20) الْبَطَّتَيْنِ لَها، وَفَتَحَتْ فَمَها لِتَقولَ: (أيُّها النّاسُ! فَقَأ اللهَ أَعْيُنَكُمْ، وَقَطَعَ
(21) أَلْسِنَتَكُمْ) فَسَقَطَتْ عَلى الأَرْضِ،
(22) وَكُسِرَتْ رِجْلاها.
(23) وَمُنْذُ ذَلِكَ الْوقْتِ أَصْبَحَتِ
(24) السُّلَحْفاةُ أَكْثَرَ حِكْمَةً، إِذْ تَعَلَّمَتْ
(25) مَعْنى الْقَوْلِ: (إِذا كانَ الْكَلامُ مِنْ
(26) فِضَّةٍ، فَالسُّكوتُ مِنْ ذَهَبٍ).
*6*
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. عُنْوانُ النَّصِّ يُعَبِّرُ عَنْ: (أَحِطْ بِدائِرَةٍ رَمْزَ الْإِجابَةِ الصَّحيحَةِ)
أ. صِفَةِ السُّلَحْفاةِ
ب. اَلْمَكانِ
ج. شَخْصِيَّةٍ ثانَوِيَّةٍ
د. شَخْصِيَّةٍ مَرْكَزِيَّةٍ
ه. الزَّمانِ
و. مَغْزى النَّصِّ
2. في أَيِّ فَصْلٍ حَدَثَتِ الْقِصَّةُ حَسَبَ رَأْيِكَ؟ عَلِّلْ بِالاِعْتِمادِ عَلى النَّصِّ. --
3. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ تَعابيرَ وَمُفْرَداتٍ تَدُلُّ عَلى زَمانٍ. --
4. مَنْ هِيَ شَخْصِيّاتُ الْقِصَّةِ؟ --
5. لِماذا أَخَذَتِ الْحَيَواناتُ بِالاِسْتِعْدادِ لِلرَّحيلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَكانِ؟ --
6. مَنْ قائِلُ الْجُمْلَةِ التّالِيَةِ: (لَكِنْ حَذارِ أَنْ تَتَكَلَّمي!)؟ --
*7*
7. (فَقالَتِ السُّلَحْفاةُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟) سَطْر 7. الْمَقْصودُ بِ (ذَلِكَ) هُوَ:
أ. جَفَّتِ الْبِرْكَةُ
ب. تَتْرُكانِ الْمَكانَ
ج. أَنْتَقِلَ مَعَكُما
د. أَمْتَنِعُ عَنِ الْكَلامِ
8. اِشْرَحْ كَيْفَ سَتَنْقُلُ الْبَطَّتانِ السُّلَحْفاةَ مَعَهُما؟ --
9. مَتى اسْتَشاطَتِ السُّلَحْفاةُ غَيْظًا؟ --
10. هَلْ حافِظَتِ السُّلَحْفاةُ عَلى وَصِيَّةِ الْبَطَّتَيْنِ؟ عَلِّلْ! --
11. اَلْفِكْرَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ في النَّصِّ هِيَ:
أ. اَلْبَطَّتانِ تُهاجِرانِ إِلى مَنْطَقَةٍ أُخْرى.
ب. اَلسُّلَحْفاةُ لَمْ تُنَفِّذْ وَصِيَّةَ الْبَطَّتَيْنِ، وَكادَتْ أَنْ تَموتَ.
ج. اَلنّاسُ يَعْجَبونَ مِنْ مَنْظَرِ السُّلَحْفاةِ وَهِيَ في الْجَوِّ.
د. اَلسُّلَحْفاةُ وَالْبَطَّتانِ يَعِشْنَ حَوْلَ بِرْكَةٍ.
*8*
12. وَرَدَ في الْقِصَّةِ مَثَلٌ نَتَعَلَّمُهُ مِنَ النَّصِّ، اُكْتُبْهُ: --
13. صِلْ خَطًّا بَيْنَ السَّبَبِ وَالنَّتيجَةِ:
اَلسَّبَبُ
أ. فَتَحَتِ السُّلَحْفاةُ فَمَها.
ب. قَلَّ ماءُ الْبِرْكَةِ.
ج. سَقَطَتِ السُّلَحْفاةُ عَلى الْأَرْضِ.
اَلنَّتيجَةُ
1. رَحَلَتِ الْحَيَواناتُ.
2. كُسِرَتْ رِجْلاها.
3. سَقَطَتْ عَلى الْأَرْضِ.
14. لِمَنْ يَعودُ الضَّميرُ؟
اَلْهاءُ في كَلِمَةِ (عَلَيْهِ) سَطْر 10: --
15. ماذا رَأْيُكَ بِالسُّلَحْفاةِ؟ عَلِّلْ! --
16. هَلْ تَسْتَحِقُّ السُّلَحْفاةُ ما حَدَثَ لَها؟ عَلِّلْ! --
*9*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما مَعْنى الْكَلِمَةِ وَالتَّعْبيرَيْنِ اللَّذَيْنِ تَحْتَهُما خَطٌّ، اِسْتَعِنْ بِالسِّياقِ:
أ. بَدَأَ الْماءُ يَنْضُبُ (تحتها خط) وَيَجِفُّ في الْبِرْكَةِ. سَطْر 4:
1. يَتَّسِخُ
2. يَنْفَدُ
3. يَتَبَخَّرُ
4. يَتَعَكَّرُ
ب. (اِسْتَشاطِتِ السُّلَحْفاةُ غَيْظًا) (تحتها خط). سَطْر 19:
1.غَضِبَتْ غَضَبًا شَديدًا
2. فَتَحَتْ
3. عَطِشَتْ عَطَشًا شَديدًا
4. طارَتْ
ج. أَيُّها النّاسُ! (فَقَأَ اللُه أَعْيُنَكُمْ). سَطْر 20:
1. أَعْماكُمْ اللهُ.
2. فَتَحَ اللهُ عُيونَكُمْ.
3. ساعَدَكُمْ اللهُ.
4. وَضَعَ اللهُ لَكُمْ عُيونًا جَديدَةً.
2. اِسْتَخْرِجْ أَضْدادَ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ مِنَ النَّصِّ:
أ. أَقَلُّ: --
ب. مُعارِضَةٌ: --
ج. تُغْلِقُ: --
د. اَلسُّكوتُ: --
ه. ثَرْثارَةٌ: --
و. اِسْتَرَحْنا: --
ز. حِكْمَةٌ: --
ح. مُوافِقَةٌ: --
*10*
3. حَوِّل الْعُنْوانَ إِلى الْمُثَنّى وَالْجَمْعِ:
اَلْمُثَنّى: --.
اَلْجَمْعُ: -- الثَّرْثارَةُ.
4. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى: رَأى النّاسُ هذا الْمَنْظَرَ:
اَلْمُثَنّى: رَأَى النّاسُ --.
5. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ: جاءَتِ الْبَطَّتانِ لَتُوَدِّعا السُّلَحْفاةَ.
اَلْمُفْرَدُ: --
6. صَنِّفِ الْكَلِماتِ التّالِيَةَ داخِلَ الْجَدْوَلِ:
في أَحَدِ الْأَيّامِ بَدَأَ الْماءُ يَجِفُّ في الْبِرْكَةِ.
سَقَطَتِ السُّلَحْفاةُ عَلى الْأَرْضِ.
(جدول مكون من 3 أعمدة:)
اَلْأَسْماءُ، اَلْأَفْعالُ، اَلْحُروفُ
--، --، --
*11*
*11*
اَلْجُمْلَةُ الاِسْمِيَّةُ هِيَ الْجُمْلَةُ التي تَبْتَدِئُ بِاسْمٍ، مَثَلًا: اَلْكَلامُ مِنْ فِضَّةٍ.
اَلْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ هِيَ الْجُمْلَةُ التي تَبْتَدِئُ بِفْعْلٍ، مَثَلًا: بَدَأَ الْماءُ يَنْضُبُ.
1. اُكْتُبْ بِجانِبِ كُلَّ جُمْلَةٍ كَلِمَةَ: اِسْمِيَّة أَوْ فِعْلِيَّة
أ. اَلسُّكوتُ مِنْ ذَهَبٍ. اِسْمِيَّة
ب. رَأَى النّاسُ هَذا الْمَنْظَرَ. --
ج. غادَرَتِ الْبَطَّتانِ الْمَكانَ. --
د. اَلْكَلامُ مِنْ فِضَّةٍ. --
ه. سَقَطَتِ السُّلَحْفاةُ عَلى الْأَرْضِ. --
2. أَكْمِلوا مَرَّةً بِجُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ، وَمَرَّةً بِجُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ:
أ. -- في الْمَدْرَسَةِ.
ب. -- في الْمَدْرَسَةِ.
*12*
3. اُكْتُبْ مِنْ عِنْدِكَ:
أ. جُمْلَةً فِعْلِيَّةً: --
ب. جُمْلَةً اِسْمِيَّةً: --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. أَكْمِلْ ما يَلي، اِسْتَبْدِلْ أَحْداثَ النَّصِّ بِأُخْرى (ماذا حَصَلَ بَعْدَ ذَلِكَ):
عَرَضَتِ الْبَطَّتانِ الرَّحيلَ عَلى السُّلْحْفاةِ، وَلَكِنَّها رَفَضَتْ، وَ --
2.أَكْمِلِ الْقِصَّةِ بِطَريقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ. لَمْ تَرُدَّ السُّلَحْفاةُ عَلى تَعْليقاتِ النّاسِ، وَتَذَكَّرَتْ وَصِيَّةَ الْبَطَّتَيْنِ لَها بِأَنْ لا تَفْتَحَ فَمَها.
--
*13*
3. اِمْلَأ الْفَراغاتِ، اِسْتَعِنْ بِمَخْزَنِ الْكَلِماتِ:
(مخزن الكلمات: يُريد - الْأَشْجارِ - تُفارقُ - الْمُشْمِسَةِ - عالِيَةٍ).
في أَحَدِ الْأَيّامِ --، خَرَجَتْ ثَلاثُ بَطّاٍت يَتَنَزَّهْنَ في الْغابَةِ. فَجْأَةً ظَهَرَ لَهُنَّ ثَعْلَبٌ مِنْ بَيْنِ --. كانَ الثَّعْلَبُ -- افْتِراسَهُنَّ. وَكانَ يَتَحَيَّنُ الْفُرَصَ لِيَسْتَفْرِدَ بِواحِدَةٍ مِنْهُنَّ. وَلَكِنَّ الْبَطّاتِ الثَّلاثَ بَقينَ مُتَّحِداتٍ لا -- الْواحِدَةُ مِنْهُنَّ الْأُخْرى. ثُمَّ أَخَذْنَ يَصْرُخْنَ بِأَصْواتٍ --.
4. أَكْمِلِ الْقِصَّةَ عَنِ الْبَطّاتِ: --
*14*
*14*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنّصِّ: (السَّلاحِفُ الْبَرِّيَّةُ)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. اَلسُّلَحْفاةُ الْبَرِّيَّةُ مِنَ:
أ. الثِّدْيِيّاتِ
ب. الْحَشَراتِ
ج. الزَّواحِفِ
د. الْبَرْمائِيّات
2. ما الذي يُساعِدُ السُّلَحْفاةَ عَلى الْمَشْيِ؟
أ. الْأَرْجُلُ
ب. اَلذَّيْلُ
ج. الرَّأْسُ
د. اَلدِّرْعُ
3. ما هِيَ صِفَةُ السُّلَحْفاةِ التي تَتَمَيَّزُ بِها؟ --
4. ماذا تَأْكُلُ السَّلاحِفُ الْبَرِّيَّةُ؟ --
5. مَتى تُخْفي السُّلَحْفاةُ أَرْجُلَها وَرَأْسَها وَذَيْلَها داخِلَ الدِّرْعِ؟ --
6. أَكْمِلْ ما يَلي حَسَبَ ما سَمِعْتَهُ:
في الشِّتاءَ -- السُّلَحْفاةُ في حُفْرَةٍ، وَتُصْبِحُ --، أَمّا عِنْدَما تَرْتَفِعُ دَرَجاتُ الْحَرارَةِ فَتُصْبِحُ --.
*15*
7. هَدَفُ النَّصِّ هُوَ:
أ. تَحْذيرُنا مِنْ لَمْسِ السَّلاحِفِ الْبَرِّيَّةِ.
ب. إِرْشادُنا إِلى كَيْفِيَّةِ تَرْبِيَةِ السَّلاحِفِ.
ج. إِعْطاؤُنا مَعْلوماتٍ عَنِ السَّلاحِفِ الْبَرِّيَّةِ.
د. إِعْطاؤُنا مَعْلوماتٍ عَنْ طُرْقِ تَكاثُرِ السَّلاحِفِ.
(صورة استعن بالمعلم: لَوِّنوا الصّورَةَ!).
8. اُكْتُبْ بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ كَلِمَةَ (حَقيقَة) أَزْ (رَأْي):
أ. تَأْكُلُ السَّلاحِفُ النَّباتاتِ. --
ب. تَتَكاثَرُ السَّلاحِفُ عَنْ طَريقِ الْبَيْضِ. --
ج. تُشْبِهُ أَرْجُلُ السُّلَحْفاةِ أَرْجُلَ الْفيلِ. --
9. مَيِّزوا الْحُروفَ الثَّلاثَةَ الْأَصْلِيَّةَ لِلْأَفْعالِ التّالِيَةِ:
تَرْتَفِعُ: -- / -- / --
يَتَكاثَرُ: -- / -- / --
تَأْكُلونَ: -- / -- / --
*16*
*16*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اِسْتَيْقَظَ طارِق يَوْمَ الشَّجَرَةِ مُتَأَخِّرًا عَلى غَيْرِ عادَتِهِ.
(3) وَلَمّا سَأَلَ أُمَّهُ عَنْ إِخْوَتِهِ، قالَتْ لَهُ: إِنَّهُمْ ذَهَبوا لِيَغْرِسوا أَشْجارًا، فَاضْطَرَبَ
(4) وَقَلِقَ، وَقالَ بِغَيْظٍ: وَمَتى ذَهَبوا يا أُمّي؟
(5) أَجابَتْ: مُنْذُ الصَّباحِ الْباكِرِ، أَلَمْ توصِكُمُ الْمُعَلِّمَةُ أَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَغْرِسَ كُلٌّ
(6) مِنْكُمْ شَجَرَةً؟
(7) قالَ: نَعَمْ، لَقَدْ أَوْصَتْنا الْمُعَلِّمَةُ بِذَلِكَ، وَشَرَحَتْ لَنا عَنْ غَرْسِ الشَّجَرَةِ في يَوْمِ
(8) الشَّجَرَةِ، أَمّا أَنا فَلا أُريدُ أَنْ أَفْعَلَ.
(9) قالَتِ الْأُمُّ بِهدوءٍ وَحنانٍ: وَلِماذا يا صَغيري الْحَبيبَ؟ كُنْتُ أَتَوَقَّعُ أَنْ تَسْتَيْقِظَ
(10) قَبْلَهُمْ وَتَذْهَبَ مَعَهُمْ. لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلادِ الْجيرانِ، إِلّا وَقَدْ حَمَلَ غَرْسَتَهُ
*17*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(11) وَذَهَبَ. لَيْتَكَ نَظَرتَ إِلى تَلاميذِ الْمَدارِسِ،
(12) وَهُمْ يَمُرّونَ مِنْ أَمامِ الْبَيْتِ في الْحافِلاتِ
(13) مَعَ غَرْساتِهِمْ فَرِحينَ إِلى الْجَبَلِ لِغَرْسِها. إِنَّهُ
(14) عيدٌ يا بُنَيَّ، فَلا تَحْرِمْ نَفْسَكَ مِنْهُ.
(15) قالَ طارِق، وَقَدْ بَدَأَ يَشْعُرُ بِالْغَيْرَةِ
(16) وَالنَّدَمِ: لَكِنَّ الطَّقْسَ بارِدٌ جِدًّا يا أُمّي! سَتَتَجَمَّدُ أَصابِعي لَوْ حَفَرْتُ التُّرابَ.
(17) أَجابَتْ: وَمِعْطَفُكَ السَّميكُ ذو الْقُبَّعَةِ، هَلْ نَسيْتَهُ؟ وَقَفّازاتُكَ الصّوفِيَّةُ، أَلا تَحْمي
(18) أَصابِعَكَ؟
(19) صَمَتَ طارِق حائِرًا، وَأَخَذَ يَجولُ في أَنْحاءِ الْبَيْتِ، حَتّى وَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلى
(20) التُّحْفَةِ الزُّجاجِيَّةِ الْجَميلَةِ التي تَحْفَظُ صُوَرَ الْعائِلَةِ، وَهِيَ عَلى شَكْلِ شَجَرَةٍ،
(21) فَوَقَفَ يَتَأَمَّلُها.
(22) قالَتِ الْأُمُّ: هَلْ تَرى شَجَرَةَ الْعائِلَةِ هَذِهِ؟ إِنَّ الْأَشْجارَ كَذَلِكَ هِيَ عَائِلاتٌ، أُمٌّ
(23) وَأَبُ وَهِيَ تَسْعَدُ مِثْلَنا إِنِ اجْتَمَعَتْ مَعَ بَعْضِها وَتَكاثَرَتْ، وَأَعْطَتْ أَشْجارًا
(24) صَغيرَةً، إِنَّ الشَّجَرَةَ هِيَ الْحَياةُ يا بُنَيَّ! وَلَوْلاها ما عَرْفْنا الْفَواكِهَ وَالثِّمارِ، وَلا
(25) الظِّلالَ، وَمَناظِرَ الْجِمالِ. إِضافَةً إِلى ذَلِكَ نَنْتَفِعُ مِنْ أَخْشابِها، ثُمَّ هَلْ نَسيْتَ أَنَّ
*18*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(26) الْأَشْجارَ تُنَقّي الْهَواءَ؟
(27) صَمَتَ طارِق مُفَكِّرًا، وَقالَ: حَسَنًا، أَنا أُريدُ أَنْ أَغْرِسَ شَجَرَةً، فَهَلْ شَجَرَتي
(28) سَتُصْبِحُ أُمًّا؟
(29) أَجابَتْ بِفَرَحٍ: طَبْعًا يا بُنَيَّ، طَبْعًا يا بُنَيَّ، كُلَّما كَبُرْتَ سَتَكْبُرُ شَجَرَتُكَ مَعَكَ،
(30) وَعِنْدَما تُصْبِحُ أَنْتَ أَبًا، تُصْبِحُ هِيَ أُمًّا لِأَشْجارٍ صَغيرَةٍ، وَسَتَكونُ فَخورًا جِدًّا
(31) بِأَنَّكَ زَرَعْتَها.
(32) أَسْرَعَ طارِق إِلى خِزانَةِ ثِيابِهِ لِيُخْرِجَ مِعْطَفَهُ وَقَفّازاتِهِ، ثُمَّ سَأَلَ أُمَّهُ بِلَهْفَهٍ:
(33) هَلْ أَسْتَطيعُ أَنْ أَلْحَقَ بِهِمْ؟
(34) ضَحِكَتِ الْأُمُّ وَقالَتْ: كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّكَ سَتَطْلُبُ مِنّي ذَلِكَ، شَجَرَتُكَ أَمامَ
(35) الْبابِ في كيسٍ، شَفّافٍ، وَإِنّي كَما تَراني قَدِ ارْتَدَيْتُ ثِيابي، هَيّا بِنا.
(36) اِنْطَلَقَ طارِق مَعَ أُمِّهِ فَرِحًا، يَقْفِزُ بِخُطواتٍ واسِعَةٍ، وَاتَّجَها نَحْوَ الْجَبَلِ،
(37) وَهُما يُغَنِّيانِ:
(38) جَمالُ بِلادِنا الشَّجَرَةْ فَرَوِّ غُصونَها النَّضِرَهْ
(39) وَقُمْ وَازْرَعْ وَلا تَقْطَعْ لِنَجِنِيَ الزَّهْرَ والثَّمَرَةْ
(حَليم دَموس)
*19*
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. حَدّْد زَمانَ الْقِصَّةِ وَمَكانَها:
أ. اَلزَّمانُ: --
ب. اَلْمَكانُ: --
2. مِنَ الْجُمْلَةِ الْأُولى مِنَ النَّصِّ نَفْهَمُ أَنَّ طارِقًا:
أ. يَسْتَيْقِظُ دائمًا مُتَأَخِّرًا في الصَّباحِ، وَكَذَلِكَ اسِتْيَقْظَ َيَوْمَ الشَّجَرَةِ.
ب. يَسْتَيْقِظُ دائِمًا باكِرًا، وَلَكِنْ في هَذا الْيَوْمِ اسِتْيْقَظَ مُتأَخِّرًا.
ج. قَليلًا ما يَسْتَيْقِظُ باكِرًا.
د. كَثيرًا ما يَسْتَيْقِظُ مُتَأَخِّرًا.
3. ما السَّبَبُ الَّذي جَعَلَ طارِقًا حَزينًا وَمُضْطَرِبًا وَقَلِقًا؟ --
4. وَرَدَ في سَطْرِ 7: لَقَدْ أَوْصَتْنا الْمُعَلِّمَةُ بِذَلِكَ). ما الْمَقْصودُ بِ: ذَلِكَ؟
أ. أَوْصَتْنا الْمُعَلِّمَةُ بِالنُّهوضِ باكِرًا.
ب. أَوْصَتْنا الْمُعَلِّمَةُ بِحِفْظِ فَوائِدِ الشَّجَرَةِ.
ج. أَوْصَتْنا الْمُعْلِّمَةُ بِغَرْسِ شَجَرَةٍ.
د. أَوْصَتْنا الْمُعَلِّمَةُ بِإِحْضارِ صُوَرٍ لِأَشْجارٍ.
*20*
5. قالَ طارِق: (لَكِنَّ الطَّقْسَ بارِدٌ جِدًّا يا أُمّي!) سَطْر 16. هَذا يَدُلُّنا عَلى أنَّ:
أ. طارِق يُريدُ التَّهَرُّبَ مِنْ غَرْسِ الشَّجَرَةِ.
ب. طارِق حَقًّا يَخافُ مِنَ الْبَرْدِ الشَّديدِ.
ج. طارِق يُريدُ أَنْ تَشْتَرِيَ لَهُ أُمُّهُ مِعْطَفًا.
د. طارِق يُريدُ مِعْطَفًا َوقَفّازاتٍ جَديدَةً.
6. صَمَتَ طارِق (سَطْر 19 زائد 27) مَرَّتَيْنِ في النَّصِّ، لِماذا صَمَتَ في:
أ. اَلْمَرَّةِ الْأُولى: --
ب. اَلْمَرَّةِ الثّانِيَةِ: --
7. اُذْكُرْ ثَلاثَ فَوائِدَ لِلشَّجَرَةِ ذَكَرَتْها الْأُمُّ: (أَسْطُر 22-26) --
8. وَرَدَ في النَّصِّ سَطْر 36، (يَقْفِزُ بِخُطُواتٍ واسِعَةٍ)، لِماذا؟ --
*21*
9. سادَ جَوٌّ مِنَ الْفَرَحِ في نِهايَةِ النَّصِّ.
أ. اُكْتُبِ الْجُمْلَةَ الَّتي تَدُلُّ عَلى ذَلِكَ: --
ب. شَعَرَ طارِقُ بِالْفَرَحِ عِنْدَما --
10. اَلْفِكْرَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ في النَّصِّ هِيَ:
أ. تَلاميذُ الْمَدْرَسَةِ يَزْرَعونَ الْأَشْجارَ يَوْمَ عيدِ الشَّجَرَةِ.
ب. طارِق تِلْميذٌ كَسولٌ يَنْهَضُ مُتَأَخِّرًا كُلَّ صَباحٍ.
ج. الْأُمّ تُقْنِعُ ابْنَها بِوُجوبِ غَرْسِ شَجَرَةٍ مَعَ الْآخَرينَ.
د. اَلْمُعَلَّمَةُ تَشْرَحُ لِلتَّلاميذِ عَنْ أَهَمِّيَّةِ الشَّجَرَةِ.
11. في الَبَيْتَيْنِ وَرَدَ مَثَلٌ يُعَبِّرُ عَنْ مَغْزى النَّصِّ، اُكْتُبْهُ: --
12. قالَتِ الْأُمُّ: (إِنَّ الشَّجَرَةَ هِيَ الْحَياةُ يا بُنَيَّ!) سَطْر 24، ما رَأْيُكَ بِذَلِكَ؟ عَلِّلْ! --
*22*
13. جُمْلَةُ (أَلا تَحْمي أَصابِعَكَ؟):
أ. مَنْفِيَّةٌ
ب. اِسْتِفْهامِيَّةٌ
ج. تَشْبيهٌ
د. تَأْنيسٌ
14. اِبْحَثْ في الْمَصادِرِ عَنْ بَقِيَّةِ قَصيدَةِ (الشَّجَرَةُ) لِحَليم دَموس: --
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَةِ
1. اَلتَّعْبيرُ: (وَقَعَتْ عَيْنُهُ عَلى) سَطْر 19 يَعْني:
أ. سَقَطَ
ب. مَرِضَ
ج. حَفِظَ
د. شاهَدَ
2. ما أَضْدادُ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ الَّتي وَرَدَتْ في النَّصِّ؟ (اِسْتَعِنْ بِالْمَخْزَنِ)
(المخزن كلمات: قَسْوَةٍ - تَصْغُرُ - باكِرًا - ضَيِّقَةٌ - اَلْمَماتُ - اَلرَّقيقُ - ضَجَّةٌ).
أ. مُتَأَخِّرًا: ---
ب. اِضْطَرَبَ: --
ج. هُدوءٌ: --
د. حَنانٍ: --
ه. اَلسَّميكُ: --
و. اَلْحَياةُ: --
ز. تَكْبُرُ: --
ح. واسِعَةٌ: --
3. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُؤَنَّثِ: (اِسْتَيْقَظَ طارِق مُتَأَخِّرًا عَلى غَيْرِ عادَتِهِ). --
*23*
4. اِمْلَأ الْفَراغَ بِكَلِمَةٍ مُناسِبَةٍ مِنَ، الْكَلِماتِ التّالِيَةِ، غَرَسَ، بَذَرَ، زَرَعَ:
أ. -- الْفَلّاحُ الْقَمْحَ في الْحَقْلِ.
ب. -- الْفَلاّحُ شَتْلَةً مِنَ الْبَنْدورَةِ.
ج. -- الْفَلّاحُ شَجَرَةَ زَيْتونٍ.
5. ما نَوْعُ الْأَسْماءِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
أ. هُمْ (تحتها خط) يَمُرّونَ مِنْ أَمامِ الْبَيْتِ. --
ب. مَتى (تحتها خط) ذَهَبوا يا أُمّي؟ --
ج. هَلْ تَرى شَجَرَةَ الْعائِلَةِ هَذِهِ (تحتها خط)؟ --
د. اَلتُّحْفَةُ الَّتي (تحتها خط) تَحْفَظُ الصُّوَرَ. --
ه. وَهُما (تحتها خط) يُغَنِّيانِ. --
6. اُكْتُبْ بِصيغَةِ الْمُفْرَدِ:
أ. يَقْفِزُ بِخُطُواتٍ واسِعَةٍ. يَقْفِزْ -- واسِعَةٍ.
ب. هُمْ يَمُرّونَ فَرِحينَ. هُوَ --.
ج. إِنَّ الْأَشْجارَ هِيَ عائِلاتٌ. إِنَّ -- هِيَ --.
7. اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْأَسْطُرِ 1-6 عِبارَتَيْنِ تَدُلّانش عَلى زَمانٍ:
أ. --
ب. --
*24*
8. جُمْلَةُ: (اَلْأَشْجارُ تُنَقّي الْهَواءَ) مُقَسَّمَةٌ كَالتّالي:
أ. اِسْمٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
ب. اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
ج. فِعْلٌ، فِعْلٌ، اِسْمٌ.
د. اِسْمٌ، فِعْلٌ، اِسْمٌ.
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. أَكْمِلِ النَّصَّ التّالِيَ، حِوارٌ بَيْنَ حَطّابٍ وَشَجَرَةٍ. تُحاوِلُ الشَّجَرَةُ إِقْناعَ الْحَطّابِ بِعَدَمِ قَطْعِها:
الْحَطّابِ بِعَدَمِ قَطْعِها:
بَيْنَما كانَ حَطّابٌ يَقْطَعُ شَجَرَةً خَضْراءَ، فَتَحَتِ الشَّجَرَهُ فَمَها وَقالَتْ لَهُ: --
اَلْحَطّابُ: --
اَلشَّجَرَةُ: --
اَلْحَطّابُ: --
اَلشَّجَرَةُ: --
اَلْحَطّابُ: --
*25*
*25*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنَصِّ: (كَيْفَ نَغْرِسُ شَجَرَةً؟)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. في أَيِّ فَصْلٍ تُغْرَسُ مُعْظَمُ الْأشْجارِ؟ --
2. ما هِيَ الْأَشْياءُ الَّتي يَجِبُ الْقِيامُ بِها بَعْدَ غَرْسِ الشَّجَرَةِ؟
أ. التَّقْليمُ وَالتَّسْميدُ وَالرَّبْطُ.
ب. اَلتَّسْميدُ وَالرَّيُّ وَالرَّبْطُ.
ج. اَلرَّبْطُ وَالتَّقْليمُ وَالتَّسْميدُ.
د. اَلرى والتَّقْليمُ وَالتَّسْميدُ.
3. لِماذا يَتِمُّ غَرْسُ عودٍ بِجانِبِ الشَّجَرَةِ الصَّغيرَةِ؟ --
4. رَتِّبْ مَراحِلَ زِراعَةِ الشَّجَرَةِ مِنْ 1-5:
-- اُطْمُرِ الشَّجَرَةَ بِالتُّرابِ.
-- اِرْوِ الشَّجَرَةَ الْمَغْروسَةَ.
-- اُحْفُرْ حُفْرَةً لِتَضَعَ بِها الْغَرْسَةَ.
-- اِغْرِسْ عودًا لِتَثْبيتِ الشَّجَرَةِ.
-- ضَعِ الْغَرْسَةَ في الْحُفْرَةِ.
*26*
*26*
مَنْ هُوَ الْفَلّاح؟ هَلْ يوجَدُ فَلّاحون في بَلَدِكُمْ؟
ماذا يَزْرَعونَ؟ هَلْ يوجَدُ أَراضٍ زِراعِيَّةٌ في بَلَدِكُمْ؟ أَيْنَ تَقَعُ؟ ماذا يَزْرَعونَها؟
ما هِيَ أَدَواتُ الْفَلّاح الْجَديدَةُ؟ هَلْ تَخْتَلِفُ الْأَدَواتُ الْقَديمَةُ عَنِ الْجَديدَةِ؟ اُذْكُروا أَسْماءَ بَعْضِ الْأَدَواتِ الْقَديمَةِ.
ما هِيَ فُروعُ الزِّراعَةِ الْأُخْرى؟ هَلْ تَرْبِيَةُ الْحَيْواناتِ كَالدَّجاجِ وَالْأَبْقارِ هِيَ فَرْعٌ مِنَ فُروعِ الزِّراعَةِ أَيْضًا؟
1. اُنْظُرِ الصُّوَرَ أَمامَكَ، وَصِفْ عَلاقَتَها بِالْفَلّاحِ وَالْفِلاحَةِ:
(4 صور استعن بالمعلم).
*27*
*27*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) كانَ مُنْذر يُحِبُّ، الزِّراعَةَ كَثيرًا، وَهِيَ إِحْدى
(3) هِواياتِهِ الْمُفَضَّلَةِ إِلى نَفْسِهِ، وَالَّتي يُمارِسُها يَوْمِيًّا
(4) بَعْدَ الاِنْتِهاِء مِنْ واجِباتِهِ الْمَدْرَسِيَّةِ، حَيْثُ يَتَوَجَّهُ
(5) إِلى بُسْتانِ والِدِهِ الصَّغيرِ، يُقَلِّمُ الْأَغْصانَ، وَيَغْرِسُ
(6) الْأَشْجارَ، وَيُقَلِّبُ التُّرْبَةَ، وَيَرْوي الْمَزْروعاتِ.
(7) مُنْذُ فَتْرَةٍ، ذَهَبَ مَعَ والِدِهِ إِلى أَحَدِ الْمَشاتِلِ الزِّراعِيَّةِ، وَأَحْضَرا كَمِّيَّةً مِنْ شَتْلاتِ
(8) الْبَنَدورَةِ، قاما بِزِراعَتِها وَسِقايَتِها.
(9) وَكَمْ كانَ مُنْذِر سَعيدًا وَهُوَ يَراها تَكْبُرُ، وَتَرْفَعُ رَأْسَها نَحْوَ السَّماءِ.
(10) بَعْدَ مُدَّةٍ مِنَ الزَّمَنِ، وَحينَ أَشْرَفَتِ الْبَنْدورَةُ عَلى إِعْطاءِ الثِّمارِ، بَدَأَتِ الشَّتْلاتُ
(11) بِالذُّبلِ، فَانْحَنَتِ السّيقانُ، وَمالَتِ الْأَوْراقُ نَحْوَ الْأَرْضِ.
(12) حَزِنَ مُنْذِر، وَاسْتَغْرَبَ مِمّا حَدَثَ، وَسَأَلَ والِدَهُ: ما سَبَبُ ذُبولِ أَشْتالِ الْبَنْدورَةِ؟
(13) فَأَنا لَمْ أُقَصِّرْ بِالْعِنايَةِ أَوْ بِالسِّقايَةِ.
(14) اِتَّجَهَ الْوالِدُ نَحْوَها، وَأَخَذَ يَتَفَحَّصُها، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ لِيَقولَ:
*28*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(15) لَقَدْ نَبَتَتْ إِلى جانِبِ كُلِّ شَتْلَةٍ نَبْتَةٌ طُفَيْلِيَّةٌ الْتَفَّتْ حَوْلَ ساقِها، وَغَرَزَتْ جُذورَها
(16) فيها كَالْإِبَرِ، وَأَخَذَتْ تَمْتَصُّ غِذاءَها، لِذا ذَبُلَتْ.
(17) وَكَيْفَ نَسْتَطيعُ الْقَضاءَ عَلَيْها؟ سَأَلَهُ مُنْذِر.
(18) فَأَجابَ الْوالِدُ: عَنْ طَريقِ رَشِّها بِالْمُبيداتِ الْمُخَصَّصَةِ لَها، أَوْ بِقَلْعِها.
(19) ثُمَّ أَكْمَلَ حَديثَهُ قائِلًا: بِماذا تُشَبِّهُ هَذِهِ الْأَعْشابَ الضّارَةَ يا مُنْذِر؟
(20) فَكَّرَ مُنْذِر قَليلًا، ثُمَّ ابْتَسَمَ مُجيبًا:
(21) إِنَّها كَرِفاقِ السّوءِ تَمامًا، يُصاحِبونَنا، ثُمَّ يُسيئونَ إِلَيْنا.
(22) أَحْسَنْتَ، وَكَيْفَ نَتَصَرَّفُ تُجاهَهُمْ؟
(23) نَبْتَعِدُ عَنْهُمْ، وَبِهَذا نَحْمي أَنْفُسَنا مِنْ أَذاهُمْ.
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. اُذْكُرْ ثَلاثَةَ أَعْمالٍ كانَ يَقومُ بِها مُنْذِر في بُسْتانِ والِدِهِ؟
أ. --
ب. --
ج. --
*29*
2. يُقَلِّمُ الْأَغْصانَ) سَطْر 5 تَعْني:
أ. يَسْقيها
ب. يَضَعُ عَلَيْها قَلَمًا
ج. يَقُصُّها
د. يَرُشُّ عَلَيْها ماءً
3. ذُكِرَ في السَّطْرِ الثّاني: (كانَ مُنْذِر يُحِبُّ الزِّراعَةَ كَثيرًا). اُكْتُبْ جُمْلَةً الْأَسْطُرِ 2-10 تَدُلُّ عَلى ذَلِكَ؟ --
4. شَعَرَ مُنْذِر بِالْفَرَحِ وَالْحُزْنِ، مَتَى شَعَرَ:
أ. بِالْفَرَحِ؟ --
ب. بِالْحُزْنِ؟ --
5. ماذا حَدَثَ لِنَبْتَةِ الْبَنَدورَةِ عِنْدَما ذَبُلَتْ؟ (اُذْكُرْ نَتيجَتَيْنِ) --
6. وَرَدَ في السَّطْرِ ال 12: (وَاسْتَغْرَبَ مِمّا حَدَثَ) ما الَّذي حَدَثَ؟ --
7. ما سَبَبَ ذُبولِ أَشْتالِ الْبَنَدورَةِ؟ --
*30*
8. تَعْريفُ (النَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةِ) هُوَ:
أ. نَباتاتٌ تَعيشُ فَقَطْ حَوْلَ أَشْتالِ الْبَنَدورَةِ.
ب. نَباتاتٌ تَعيشُ في مَوْسِمِ قَطْفِ الْبَنَدورَةِ.
ج. نَباتاتٌ تَعيشُ عَلى طَعامِ نَباتاتٍ أُخْرى.
د. نَباتاتٌ تَعيشُ في بُسْتانِ والِدِ مُنْذِر.
9. ماذا يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَ حَتّى نُبْعِدَ تِلْكَ النَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةَ مِنْ أَرْضِنا؟ --
10. الْعَلاقَةُ بَيْنَ شَتْلَةِ الْبَنَدورَةِ وَالنَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةِ:
أ. شَتْلَةُ الْبَنَدورَةِ تُطْعِمُ النَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةَ.
ب. شَتْلَةُ الْبَنَدورَةِ تُغْرِزُ جُذورَها في النَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةِ.
ج. اَلنَّباتاتُ الطُّفَيْلِيَّةُ تَتَغَذّى مِنْ شَتْلَةِ الْبَنَدورَةِ.
د. اَلنَّباتاتُ الطُّفَيْلِيَّةُ تُفيدُ أَشْتالَ الْبَنَدورَةِ.
11. لِماذا شَبَّهَ مُنذِر النَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةَ؟ --
*31*
12. ما رَأْيُكَ بِهَذا التَّشْبيهِ؟ عَلِّلْ! --
13. وَرَدَ في نِهايَةِ النَّصِّ جُمْلَةٌ تُعَبِّرُ عَنِ الْمَغْزى مِنَ النَّصِّ، اُكْتُبْها. --
14. ماذا فَعَلَ مُنْذِر حَسَبَ رَأْيِكَ بِالنَّباتاتِ الطُّفَيْلِيَّةِ؟ --
15. اَلْأُسْلوبُ الْمُتَّبَعُ في النَّصِّ هُوَ:
أ. السَّرْدُ فَقَطْ
ب. الْحِوارُ فَقَطْ
ج. السَّرْدُ وَالْحِوارُ
د. لا هَذا وَلا ذاكَ
16. (وَغَرَزَتْ جُذورَها فيها كَالْإِبَرِ) سَطْر 15-16 جُمَلَةُ:
أ. تَأْنيسٍ
ب. اِستِفْهامٍ
ج. تَشْبيهٍ
د. نَفْيٍ
17. (وَكَيْفَ نَتَصَرَّفُ تُجاهَهُمْ؟) سَطْر 22 جُمْلَةُ:
أ. تَأْنيسٍ
ب. اِسْتِفْهامٍ
ج. تَشْبيهٍ
د. نَفْيٍ
18. (فَأَنا لَمْ أُقَصِّرْ بِالْعِنايَةِ أَوْ بِالسِّقايَةِ) سَطْر 13 جُمْلَةُ:
أ. تَأَنيسٍ
ب. اسْتِفْهامٍ
ج. تَشْبيهٍ
د. نَفْيٍ
*32*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. أ. اُكْتُبْ خَمْسَ كَلِماتٍ عَلى وَزْنِ فَلّاح: --
ب. ماذا اسْتَنْتَجْتَ؟ (عَلى ماذا تَدُلُّ جَميعُ الْكَلِماتِ؟) --
2. ما أَضْدادُ الْكَلِماِت الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
أ. كانَ مُنْذِر يُحِبُّ (تحتها خط) الزِّراعَةَ. --
ب. تَرْفَعُ (تحتها خط) نَحْوَ السَّماءِ. --
ج. بِماذا تُشَبِّهُ الْأَعشابَ الضّارَةَ (تحتها خط)؟ --
3. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ:
أ. كَلِمَتَيْنِ تَدُلّانِ عَلى زمانٍ: --
ب. كَلِمَةً تَدُلُّ عَلى مَكانٍ: --
ج. اِسْمَ إِنْسانٍ: --
د. اِسْمَ نَباتٍ: --
*33*
4. ما نَوْعُ الْأَسْماءِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
أ. هِيَ (تحتها خط) إِحدى هِواياتِهِ الْمُفَضَّلَةِ. --
ب. الَّتي (تحتها خط) يُمارِسُها يَوْمِيًّا. --
5. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُؤَنَّثِ:
قاَم مُنْذِر بِالاِهْتِمامِ بِها، وَكَمْ كانَ سَعيدًا وَهُوَ يَراها تَكْبُرُ.
-- سُعادُ بِالاِهْتِمامِ بِها، وَكَمْ -- تَكْبُرُ.
6. ما جَذْرُ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ؟
أ. اَلْفَلّاحُ: -- / -- / --
ب. اَلْمَدْرَسِيَّةُ: -- / -- / --
ج. اَلْمَزْروعاتُ: -- / -- / --
د. غَرَزَتْ: -- / -- / --
7. صَنِّفِ الْكَلِماتِ التّالِيَةَ داخِلَ الْجَدْوَلِ:
مُنْذِر يُحِبُّ الزِّراعَةَ، ثُمَّ ابْتَسَمَ مُجيبًا، نَبْتَعِدُ عَنْ رِفاقِ السّوءِ.
(جدول مكون من 3 أعمدة:)
اَلْأَسْماءُ، اَلْأَفْعال، اَلْحُروفُ
--، --، --
*34*
*34*
أَزْمانُ الفِعْلِ ثَلاثَةٌ: ماضٍ، مُضارِعٌ وَأَمْرٌ.
اَلْفِعْلُ الْماضي: ما دَلَّ عَلى حَدَثٍ وَقَعَ في الْماضي نَحْوَ: سَمِعَ، شَرِبَ، كَتَبَ.
اَلْفِعْلُ الْمُضارِعُ: ما دَلَّ عَلى حَدَثٍ يَقَعُ في الْحاضِرِ، نَحْوَ: يَسْمَعُ، يَشْرَبُ، يَكْتُبُ.
فِعْلُ الْأَمْرِ: ما دَلَّ عَلى طَلبٍ، نَحْوَ: (اِقْرَأْ) (تَعَلَّمْ) (دَحْرِجْ).
1. صَنِّفِ الْأَفْعالَ في الْجُمَلِ التّالِيَةِ إِلى ماضٍ، حاضِرٍ وَأَمْرٍ، وَسَجِّلْها في الْجَدْوَلِ:
أ. فَتَحَ سامي الْبابَ.
ب. تَشْرَبُ غِنى الْعَصير الْآنَ.
ج. أَغْلِقِ الْبابَ يا رَشاد.
د. لَبِسَ عاهِد ثِيابَ الْغابَةِ.
ه. يَنامُ الْفيلُ في الْغابَةِ.
و. اِحْتَرِمْ أَباكَ وَأُمَّكَ!
(جدول مكون من 3 أعمدة:)
ماضٍ، مُضارعٌ، أَمْرٌ
--، --، --
*35*
*35*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنَصِّ: (عَمّي أَحْمَد فَلّاح)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. اُذْكُرْ عَمَلَيْنِ يَقومُ بِهِما الْعَمُّ أَحْمد في الْبُسْتانِ:
أ. --
ب. --
2. ماذا كَتَبَ الْعَمُّ أَحْمد عَلى اللَّوْحَةِ في مَدْخَلِ الْبُسْتانِ؟ --
3. اُذْكُرْ نَوْعًا مِنَ الْأَشْجارِ ذُكِرَ في النَّصِّ: --
4. ما مَصْدَرُ الْمِياهِ في الْبُسْتانِ؟ --
5. (يَقومُ مَعَ الشَّمْسِ) تَعْني:
أ. يَنْهَضُ مِنْ نَوْمِهِ باكِرًا مَعَ شُروقِ الشَّمْسِ.
ب. يَبْدَأُ الْعَمَلَ عِنْدَما تُشْرِقُ الشَّمْسُ في الصَّباحِ.
ج. يوقِظُ الشَّمْسَ في الصَّباحِ.
د. الشَّمْسُ تَعْمَلُ مَعَهُ صَباحًا.
6. (ما أَجْمَلَ وَرْدَ الْبُسْتانِ!) جُمْلَةُ:
أ. اِسْتِفْهامٍ
ب. انْفِعالٍ
ج. تَأْنيسٍ
د. تَشْبيهٍ
*36*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اِمْلَأ النَّصِّ التَّالِيَ بِرابِطٍ مِنَ الرَّوابِطِ الْمَوْجودَةِ في الْمَخْزَنِ: (مِنَ الْمُمْكِنِ اسْتِعْمالُ الرّابِطِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ)
(مخزن كلمات: اَلظَّهيرَةِ - اَلسّاعَةِ - فَ - وَ - هَذا - صَباحًا - مَساءً - عِنْدَما - لِأَنَّهُ - ثُمَّ).
-- تَوَجَّهَ الْفَلّاحُ إِلى حَقْلِهِ نَشيطًا، وَ -- وَصَلَ إِلى الْحَقْلِ، وَضَعَ زادَهُ تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ، -- بَدَأَ بِالْعَمَلِ قَلَّمَ الْأَغْصانَ، --
سَقى الزَّرْعَ.
في -- التّاسِعَةِ اسْتَراحَ، -- تَعِبَ مِنَ الْعَمَلِ.
في -- الْوَقْتِ، تَناوَلُ فُطورَهُ، -- شَرِبَ قَهْوَتَهُ، -- عادَ إِلى الْعَمَلِ بِجِدٍّ وَنَشاطٍ.
عِنْدَ -- اشْتَدَّتْ حَرارَةُ الشَّمْسِ، -- تَرَكَ الْعَمَلَ، وَغَفا تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ.
-- عادَ إِلى الْبَيْتِ، وَهُوَ مَسْرورٌ.
*37*
2. اُنْظُرْ إِلى الصُّوَرِ التّالِيَةِ، ثُمَّ اُكْتُبْ حِكايَةً:
(6 صور استعن بالمعلم)
1. --
2. --
*38*
*38*
ماذا نَعْني بِالْحَلْوى (الْحُلْوَياتِ)؟ اُذْكُروا أَنْواعًا مِنَ الْحَلْوى التي تَعْرِفونَها؟
هَلْ هُناكَ حَلْوى تُصْنَعُ في الْبَيْتِ، ما هِيَ؟ ما هِيَ الْحَلْوى التي تُصْنَعُ في الْمَصانِعِ؟
ما أَهَمِّيَّةُ الْحَلْوى لِلْجِسْمِ؟ هَلْ نَتَناوَلُها قَبْلَ الْأَكْلِ أَوْ بَعْدَهُ؟ هَلْ لَها مَضّارُّ؟ ما هِيَ؟
هَلْ مِنْ عَلاقَةٍ بَيْنَ سَلامَةِ الْأَسْنانِ وَبَيْنِ الْإِكْثارِ مِنْ أَكْلِ الْحَلْوى؟
1. اُنْظُرِ الصُّوَرَ أَمامَكَ. ما أَنْواعُ الْحَلْوى التي تَراها في الصُّوَرِ:
(6 صور استعن بالمعلم).
*39*
*39*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) مَنْ مِنّا لا يُحِبُّ الشّوكولاتَةَ؟
(3) كُلُّنا نُحِبُّ الشّوكولاتَةَ. وَالْأَطْفالُ يُحِبّونَها
(4) أَكْثَرَ مِنَ الْكِبارِ.
(5) وَلَكِنْ هَلْ تَساءَلْتُمْ مَرَّةً كَيْفَ تُصْنَعُ؟
(6) وَهَلِ الشّوكولاتَةُ يَصْنَعونَها في الْمَصْنَعِ مِثْلَ
(7) (الطّوفي) أَمْ هِيَ ثَمَرَةٌ يَجْري طَحْنُها مِثْلَ
(8) الْقَهْوَةِ؟
(9) تُصْنَعُ الشّوكولاتَةُ مِنْ حُبوبِ شَجَرَةِ الْكاكاوِ، والَّتي نَقومُ بِقَطْفِها ثُمَّ قَلْيِها ثُمَّ
(10) طَحْنِها لِصُنْعِ مَسْحوقِ الْكاكاوِ.
(11) وَالْكاكاوُ الشَّجَرَةُ هِيَ شَجَرَةٌ دائِمَةُ الْخُضْرَةِ، يَصِلُ ارْتِفاعُها إِلى 7 أَمْتارٍ، وَتَتَمَيَّزُ
(12) بِأَوْراقِها الْعَريضَةِ، وَأَزْهارِها الْحَمْراءِ اللَّوْنِ. وَهِيَ تَنْمو مِنَ الْجِذْعِ مُباشَرَةً، وَلَيْسَ
(13) مِنَ الْفُروعِ وَالْأَغْصانِ. وَتَبْدَأُ الشَّجَرَةُ في حَمْلِ الثِّمارِ، عِنْدَما تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ 5
(14) سَنَواتٍ. وَمَوْطِنُها في أَمْريكا الْوُسْطى وَالْجَنوبِيَّةِ.
(15) كَيْفَ تُصْنَعُ الشّوكولاتَةُ؟
(16) 1. اَلْإْعْدادُ لِلتَّحْميصِ:
*40*
(17) اَلْخُطْوَةُ الْأُولى في صِناعَةِ الشّوكولاتَةِ هِيَ إِعْدادُ بُذورِ
(18) الْكاكاوِ، وَالَّتي يُبْدَأُ بَتَنْظيفِها، وَإِزالَةِ الْبُذورِ الْجافَّةِ وَالتّالِفَةِ
(19) مِنْها.
(20) بَعْدَ ذَلِكَ يَتِمُّ تَحْميصُ الْبُذورِ. وَتَسْتَمِرُّ عَمَلِيَّةُ التَّحْميصِ
(21) تِلْكَ، لِمُدَّةٍ تَتَراوَحُ ما بَيْنَ نِصْفِ ساعَةٍ وَساعَتَيْنِ، وَفي دَرَجَةِ حَرارَةٍ تَبْلُغُ 250
(22) دَرَجَةً مِئَوِيَّةً. وَأَثْناءَ ذَلِكَ يَتِمُّ تَقْليبُ الْبُذورِ حَتّى يُصْبِحَ لَوْنُها بُنِّيًّا داكِنًا.
(23) 2. اِسْتِخْراجُ زُبْدِ الْكاكاوِ:
(24) بَعْدَ تَحْميصِ الْبُذورِ، يَتِمُّ تَبْريدُها. وَهُنا تُصْبِحُ قُشورُها هَشَّةً، فَيَسْهُلُ
(25) إِزالَتُها، بِواسِطَةِ ماكِناتٍ خاصَّةٍ. ثُمَّ يَتِمُّ اسْتِخْراجُ زُبْدِ الْكاكاوِ مِنَ الْبُذورِ،
(26) وَيَكونُ لَوْنُهُ مائِلًا إِلى الْاِصْفرارِ. ثُمَّ يُجْمَعُ لِيَتِمَّ اسْتِخْدامُهُ في عَمَلِيَّةِ تَصْنيعِ
(27) الشّوكولاتَةِ.
(28) 3. تَصْنيعُ الشّوكولاتَةِ:
(29) يُضافُ إِلى زُبْدِ الْكاكاوِ السُّكَّرُ وَالْحَليبُ، وَمَوادُّ أُخْرى لِتُعْطِيَ مَذاقاتٍ
(30) مُتَنَوِّعَةً لِلشّوكولاتَةِ.
*41*
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. أَكْمِلْ عُنْوانَ النَّصِّ لِيُصْبِحَ جُمْلَةً مُفيدَةً، تُبَيِّنُ بِها مَوْقِفَكَ مِنْها:
اَلشّوكولاتَةُ --
2. سُؤالُ الْكاتِبِ سَطْر 2 يُبَيِّنُ لَنا أَنَّهُ:
أ. لا حاجَةَ لِلسُّؤالِ، فَالْجَوابُ مَعْروفٌ.
ب. مُتَعَجِّبٌ مِنَ الَّذين لا يُحِبّونَ الشّوكولاتَةَ.
ج. مُسْتَهْزِئٌ بِالَّذينَ لا يُحِبّونَ الشّوكولاتَةَ.
د. يَطْلُبُ مِنَ الَّذينَ لا يُحِبّونَ الشّوكولاتَةَ تَذَوُّقَها.
3. اُكْتُبْ: (صح) أَوْ (خطأ) بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ حَسَبَ الْأَسْطُرِ 9-14:
أ. مِنَ الشّوكولاتَةِ نَصْنَعُ حَبَّةَ الْكاكاوِ. --
ب. شَجَرَةُ الْكاكاوِ لا تَسْقُطُ أَوْراقُها في الْخَريفِ. --
ج. تَنْمو أَزْهارُ الْكاكاوِ عَلى الْأَغْصانِ. --
د. تَنْمو شَجَرَةُ الْكاكاوِ في أَمْريكا الْوُسْطى وَالْجَنوبِيَّةِ فَقَطْ. --
4. اُذْكُرْ ميزَتَيْنِ تَمْتازُ بِهِما شَجَرَةُ الْكاكاوِ:
أ. --
ب. --
*42*
5. هَدَفُ الْأَسْطُرِ مِنْ 11-14 هُوَ:
أ. إِعْطاؤُنا مَعْلوماتٍ عَنِ الشّوكولاتَةِ.
ب. إِعْطاؤُنا مَعْلوماتٍ عَنْ شَجَرَةِ الْكاكاوِ.
ج. إِرْشادُنا إِلى كَيْفِيَّةِ صُنْعِ الشّوكولاتَةِ.
د. إِرْشادُنا إِلى كَيْفِيَّةِ قَطْفِ ثِمارِ الْكاكاوِ.
6. اِبْحَثْ في الْأَطْلَسِ أَوْ أَيَّةِ خارِطَةٍ، عَنْ أَسْماءِ ثَلاثِ دُوَلٍ في أَمْريكا الْجَنوبِيَّةِ. --
7. ما هِيَ الْعَمَلِيَّةُ الَّتي يَجِبُ الْقِيامُ بِها قَبْلَ تَحْميصِ الْبُذورِ؟ --
8. ذُكِرَ في السَّطْرِ 20: (بَعْدَ ذَلِكَ يَتِمُّ تَحْميصُ الْبُذورِ). ما الْمَقْصودُ بِ: (ذَلِكَ)؟ --
9. تَسْتَمِرُّ عَمَلِيَّةُ التَّحْميصِ لِبُذورِ الْكاكاوِ: (الْأَسْطُرْ 20-30)
أ. ساعَتَيْنِ وَنِصْفَ السّاعَةِ.
ب. أَكْثَرَ مِنْ ساعَتَيْنِ وَنِصْفٍ.
ج. مِنْ نِصْفِ ساعَةٍ إِلى ساعَتَيْنِ.
د. مِنْ ساعَتَيْنِ إِلى ثَلاثِ ساعاتٍ.
*43*
10. أ. لِماذا يَتِمُّ تَقْليبُ الْبُذورِ أَثْناءَ تَحْميصَها؟ --
ب. ما الرّابِطُ الَّذي دَلَّكَ عَلى السَّبَبِ؟ --
11. أ. اُكْتُبْ النَّتيجَةَ لِلسَّبَبِ التّالي: تُصْبِحُ قُشورُها هَشَّةً (ضَعيفَةً). (سَطْر 24) --
ب. ما الرّابِطُ الَّذي دَلَّكَ عَلى النَّتيجَةِ؟ --
12. لِماذا تُضافُ مَوادُّ أُخْرى لِلشّوكولاتَةِ؟ --
13. ما كُتِبَ تَحْتَ الْعُنْوانِ: (كَيْفَ تُصْنَعُ الشّوكولاتَةُ؟) هَدَفُهُ:
أ. أَنْ يُعْطِيَنا مَعْلوماتٍ عامّةٍ عَنْ كَيْفِيَّةِ صِناعَةِ الشّوكولاتَةِ.
ب. أَنْ يُحَذِّرَنا مِنَ الاِقْتِرابِ مِنَ الثِّمارِ الْمُحَمَّصَةِ.
ج. أَنْ يُرْشِدَنا إِلى قَطْفِ ثِمارِ الْكاكاوِ.
د. أَنْ يُرْشِدَنا إلِى طَريقَةِ بَيْعِ الشّوكولاتَةِ.
*44*
14. لِمَنْ يَعودُ الضَّميرُ؟
أ. كَلِمَةُ (هِيَ) سَطْر 7: --
ب. اَلْهاءُ في كَلِمَةِ (إِزالَتُها) سَطْر 25: --
15. صِلْ خَطًّا بَيْنَ الْعَدَدِ وَما يُمَثِّلُهُه حَسَبَ النَّصِّ:
عمود أ:
أ. 7 م
ب. 5 سَنَواتٍ
ج. 250 درجة مئوية
د. 2 ساعاتٍ
عمود ب:
1. مُدَّةُ تَحْميصِ بُذورِ الْكاكاوِ.
2. عُمْرُ الشَّجَرَةِ عِنْدَما تُعْطي ثِمارًا.
3. طولُ شَجَرَةِ الْكاكاوِ.
4. دَرَجَة حَرارَةِ التَّحْميصِ.
16. رَتِّبْ مَراحِلَ صُنْعِ الشّوكولاتَةِ مِنْ 1-6:
-- تُحَمَّصُ بُذورُ الْكاكاوِ.
-- يُضافُ إِلى الزُّبْدِ السُّكَّرُ وَالْحَليبُ.
2 تُمَظَّفُ الْبُذورُ مِنَ الْأَوْساخِ.
-- اِسْتِخْراجُ زُبْدِ الْبُذورِ.
1 تُقْطَفُ ثِمار الْكاكاوِ.
-- يَتِمُّ إِزالَةُ قُشورِ الْبُذورِ.
*45*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. مَا أَضْدادُ الْكَلِماتِ وَالتَّعابيرِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
أ. هِيَ شَجَرَةٌ (دائِمَةُ الْخُضْرَةِ) (تحتها خط): --
ب. أَوْراقُها الْعَريضَةُ (تحتها خط): --
ج. يُصْبِحُ لَوْنُها بُنِّيًّا داكِنًا (تحتها خط): --
2. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ وَالْمُثَنّى: هَذِهِ بُذورٌ جافَّةٌ.
اَلْمُفْرَدُ: --
اَلْمُثَنّى: --
3. ضَعْ خَطًّا تَحْتَ ما هُوَ مَطْلوبٌ، بَعْدَ كُلِّ جُمْلَةٍ:
أ. هِيَ شَجَرَةٌ دائِمَةُ الْخُضْرَةِ. (ضَميرٌ مُنْفَصِلٌ)
ب. تَنْمو مِنَ الْجِذْعِ مُباشَرَةً. (اِسْمٌ مُنَوَّنٌ بِتَنْوينِ الْفَتْحِ)
ج. تَنْمو هَذِهِ الشَّجَرَةُ في أَمْريكا. (اِسْمُ إِشارَةٍ)
د. إِزالَةُ الْبُذورِ الْجافَّةِ. (صِفَةٌ)
ه. تَسْتَمِرُّ عَمَلِيَّةُ التَّحْميصِ ساعَة. (اِسْمٌ يَدُلُّ عَلى زَمانٍ)
و. تَنْمو هَذِهِ الشَّجَرَةُ في أَمْريكا. (اِسْمٌ يَدُلُّ عَلى مَكانٍ)
ز. اَلشَّجَرَةُ أَوْراقُها عَريضَةٌ. (اِسْمُ نَباتٍ)
*46*
4. اَكُتْبِ الْعَدَدَ بِالْكَلِماتِ:
أ. اِرْتِفاعُها حَوالي (7) -- أَمْتارٍ.
ب. تَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ (5) -- سَنَواتٍ.
ج. يَسْتَمِرُّ التَّحْمميصُ ساعَةً (1) --.
5. أَضِفْ صِفَةً مِنْ عِنْدِكَ لِلْمَوْصوفاتِ التّالِيَةِ:
أ. أَشْجارٌ --
ب. دَرَجَةُ حَرارَةٍ --
ج. وَرَقَتانِ --
د. قِشْرَةٌ --
6. جُمْلَةُ: (تَنْو الشَّجَرَةُ في أَمْريكا) مُقَسَّمَةٌ كَالتّالي:
أ. فِعْلٌ، فِعْلٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
ب. اِسْمٌ، اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
ج. فِعْلٌ، اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
د. اِسْمٌ، فِعْلٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
*47*
7. أَحِطْ بِدائِرَةٍ كُلِّ فِعْلٍ مُضارِعٍ فَقَطْ:
يَتَذَوَّقُ - بَدَأَتْ - يَبْلُغُ - تَتَمَيَّزُ - تَنْمو - تَبْدَأُ - حَمَلَ - اِسْتَمَرَّ - تُعْطي
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اُكْتُبْ خُطُواتِ صُنْعِ الشّوكولاتَةِ بِفَقْرَةٍ:
تُقْطَفُ ثِمارُ الْكاكاو، ثُمَّ --، وَبَعْدَها يَتِمُّ --، وَأَثْناءَ ذَلِكَ --، وَبَعْدَ ذَلِكَ يَتِمُّ تَبْريدُها، ثُمَّ --، ثُمَّ يُسْتَخْرَجُ -- وَأَخيرًا تُخْلَطُ مَعَ --.
2. أَنْتَ بائِعٌ لِلشّوكولاتَةِ، اُكْتُبْ دِعايَةً لَها حَتّى تُسَوِّقَها: --
*48*
*48*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) عيدُ ميلادي في آبْ
(3) أَيْنَ يَكونُ الْأَصْحابْ؟
(4) حَفْلَتي كانَتْ صَغيرَة.
(5) خَيْبَتي كانَتْ كَبيرَة.
(6) لَوْ وُلِدْتُ في أَيّارْ
(7) لاحْتَفَلَتْ مَعي الْأَطْيارْ،
(8) لَوْ وُلِدْتُ في تِشْرينْ
(9) لَشارَكَتْني الْحَساسينْ
(10) عيُد أَخي في نَيْسانْ،
(11) جاءَ جَميعُ الْخِلّانْ
(12) لَكِنّي وُلِدْتُ في آبْ
(13) حَيْثُ الْكُلُّ قَدْ غابْ.
(14) كَعْكَتي ظَلَّتْ سَليمَة
(15) لا أَغاني لا وَليمَة.
د. أحمد هيبي
*49*
*49*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اَلْمَقاديرُ:
(3) كَأْسٌ مِنَ الطَّحينِ.
(4) كَأْسٌ مِنَ جَوْزِ الْهِنْدِ.
(5) كَأْسٌ مِنَ الْفُسْتُقِ.
(6) أَرْبَعُ بَيْضاتٍ.
(7) رُبْعُ كَأْسٍ مِنَ السُّكَّرِ.
(8) نِصْفَ كَأْسٍ زَيْتٍ.
(9) ثَلاثُ مَلاعِقَ (بيكِنْجْ باوْدَر).
(10) ثَلاثَةُ أَرْباعِ كَأْسِ ماءٍ.
(11) اَلطَّريقَةُ:
(12) 1. يُخْلَطُ الْبَيْضُ وَالسُّكَّرُ وَالزيْتُ جَيِّدًا.
(13) 2. تُضافُ باقي الْمَقاديرِ، ثُمَّ تُحَرَّكُ بالْمِلْعَقَةِ.
(14) 3. تُصَبُّ في (صينِيَّةٍ) وَتُدَخَّلُ إِلى الْفُرْنِ حَتّى تَحْمَرَّ مِنْ أَعْلى.
*50*
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. مَنْ هُوَ الرّاوي في الْقَصيدَةِ؟
أ. آب
ب. التِّلْميذُ
ج. الْأَصْحابُ
د. الْأَطْيارُ
2. ما الْمُشْكِلَةُ الَّتي تَطْرَحُها الْقَصيدَةُ؟
أ. عيدُ ميلادِ الرّاوي في آب حَيْثُ الْمَدارِسُ مُغْلَقَةٌ، وَالزُّمَلاُء غائِبونَ.
ب. عيدُ ميلادِ الْأَخِ كانَ أَكْبَرَ مِنْ عيدِ ميلادِ الرّاوي.
ج. كَعْكَةُ الْميلادِ ظَلَّتْ سَليمَةً.
3. آب هُوَ شَهْرٌ يمِنَ أَشْهُرِ:
أ. الصَّيْفِ
ب. الرَّبيعِ
ج. الْخَريفِ
د. الشِّتاءِ
4. سَجِّلوا كَلِماتٍ تَحْمِلُ الْإِيقاعَ الْموسيقِيَّ نَفْسَهُ:
أ. صَغيرة: --
ب. أيّار: --
ج. تِشْرين: --
د. أب: --
ه. سَليمَةَ: --
و. نيسان: --
ز. غاب: --
ح. حَفْلَتي: --
*51*
5. ماذا يَتَمَنّى الرّاوي؟ --
6. اَلْجَوُّ السّائِدُ في الْقَصيدَةِ: --
7. هَلْ يُمْكِنُ أَنْ تَتَحَقَّقَ أُمْنِيَّةُ الرّاوي؟ --
8. لِماذا بَقِيَتِ الْكَعْكَةُ سَليمَةً؟ --
9. أَكْمِلوالْبَيْتَ: لَوْ وُلِدْتُ آذارَ: --
10. رَتِّبِ الْجُمَلَ التّالِيَةَ مِنْ 1-4 لِتَحْصُلَ عَلى، كَعْكَةِ الْفُسْتُقِ:
-- نُحَرِّكُ جَميعَ الْمَقاديرِ تَحْريكًا جَيِّدًا.
-- نُخْرِجُها مِنَ الْفُرْنِ عِنْدَما تُصْبِحُ حَمْراءَ.
-- نُدْخِلُها إِلى الْفُرْنِ.
-- نَضَعُ الْمَقاديرَ في وِعاءٍ (صينِيَّةٍ).
*52*
11. ماذا سَيَحْدُثُ لَوْ نَسيْنا أَنْ نَضَعَ؟
أ. سُكَّرًا: --
ب. الْفُسْتُقَ: --
12. هَلْ تُحِبُّ الْكَعْكَ؟ خَبِّرْنا أَيَّ الْأَنواعِ تُحِبُّ؟ --
13. ما كُتِبَ تَحْتَ عُنْوانِ: (اَلطَّريقَةُ) عِبارَةٌ عَنْ:
أ. مَعْلوماتٍ عَنْ كَعْكَةِ الْفُسْتُقِ.
ب. دِعايَةٍ لِصُنْعِ كَعْكَةِ الْفُسْتُقِ.
ج. إِرْشاداتٍ لِصُنْعِ كَعْكَةِ الْفُسْتُقِ.
د. تَحْذيرٍ مِنْ أَكْلِ كَعْكَةِ الْفُسْتُقِ.
14. اُطْلُبْ مِنْ أُمِّكَ تَحْضيرَ الْكَعْكَةِ لِأَنَّها سَهْلَةُ التَّحْضيرِ. --
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ:
1. (اَلْخِلّانُ) في الْبَيْتِ 10 هُمْ:
أ. الْأَصْدِقاءُ
ب. اَلْخالي
ج. اَلْأَخْوالُ
د. اَلطُّيورُ
*53*
2. اُكْتُبْ مُرادِفاتٍ أُخرى بِمَعْنى (خِلّانِ). --
3. اِشْتَقَّ مِنَ الْجَذْرِ التّالِي (ح / س / ب) كَلِماتٍ اِمْلَأ بِها الْفَراغَ:
أ. مُعِلَّمُ -- يُعَلِّمُنا الضَّرْبَ وَالْقِسْمَةَ.
ب. -- الْبائِعُ ثَمَنَ الْبِضاعَةِ.
ج. اِسْتَخْرَجْتُ الْمَوادَّ مِنَ --.
4. اُكْتُبِ الْمُفْرَدَ:
خِلّانٌ: --
حَساسين: --
5. اُكْتُبِ الْعَدَدَ بِالْكَلِماتِ:
أ. وَصَلَتْني مِنَ الْأَصْحابِ -- (3) هَدايا.
ب. حَضَرَ الْحَفْلَةَ --- (5) أَوْلادٍ.
ج. ضَعْ عَلى الْكَعْكَةِ -- (7) ملاعِقَ مِنَ السُّكَّرِ.
د. أَكَلْتُ -- (4) بَيْضاتٍ.
ه. اِشْتَرى لي والِدي -- (10) كَعْكاتٍ يَوْمَ ميلادي.
*54*
6. ضَعِ الشَّدَّةَ عَلى الْحَرْفِ الْمُشَدَّدِ فيما يَأْتي:
سُكو - مُعَلم - اَلشراب - عَم - أُم - اَلرقص - يُحركُ
7. مَيِّزِ الْحُروفَ الثَّلاثَةَ الْأَصْلِيَّةَ لِلْكَلِماتِ التّالِيَةِ:
فَرْحانٌ: -- / -- / --
الْأَنْغامِ: -- / -- / --
مَحْفورٌ: -- / -- / --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اِمْلَأ الدَّعْوَةَ التّالِيَةَ لِحَفْلَةِ عيدِ ميلادٍ:
دَعْوَةٌ
حَسّان عابِد يَتَشَرَّفُ بِدَعْوَتِكُمْ لِحُضورِ --
وَذَلِكَ في يَوْمِ -- الْمُوافِقِ -- / -- / --، في السّاعَةِ -- مُساءً، سَيُقامُ الاِحْتِفالُ في الَبَيْتِ.
نَأْمَلُ --، وَأَهْلًا وَسَهْلًا.
*55*
2. اُكْتُبْ بِنَفْسِ الطَّريقَةِ دَعْوَةً تَدْعو بِها إِلى حُضورِ مُباراةِ كُرَةِ قَدَمٍ في الْمَدْرَسَةِ. --
3. اُكُتُبْ تَهْنِئَةً لِصَديقِكَ بِمُناسَبَةَ عيدِ ميلادِهِ الثّامِنِ.
اِمْلَأ الْفَراغَ:
أَجْمَلُ -- أُقَدِّمُها إِلى --
بِمُناسَبَةِ --
كُلُّ --
صَديقُكَ --
*56*
*56*
1. تَحَدَّثوا عَنْ مَناقيرِ الطُّيورِ مِنْ خِلال الْأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ:
- أَيُّ عُضْوِ يُقابِلُ مِنْقارَ الطَّيْرِ عِنْدَ الْإِنْسانِ؟
- ما الاِخْتِلافُ بَيْنَ مِنْقارِ الطَّيْرِ وَبَيْنَ فَمِ الْإِنْسانِ؟
- هَلْ جَميعُ مَناقيرِ الطُّيورِ مُتَشابِهَةٌ؟ لِماذا؟
- بماذا يَسْتَعْمِلُ الطَّيْرُ مِنْقارَهُ؟ اِخْتاروا الْأَجْوِبَةَ الصَّحيحَةَ:
أ. اِلْتِقاطِ الطَّعامِ
ب. تَنْظيفِ الْجِسْمِ
ج. اَلْقِتالِ
د. اَلتَّكاثُرِ
ه. اَلنَّوْمِ
2. اُنْظُروا صُوَرَ الطُّيورِ أَمامَكُمْ، صِفوا مَناقيرَها، جِدوا عَلاقَةً بَيْنَ طَريقَةِ حَياتِها وَمَناقيرِها.
(5 صور استعن بالمعلم)
مَناقيرُ الطُّيورِ
أ. طُيورُ الشّاطِئِ
ب. طُيورٌ مائِيَّةٌ
ج. آكِلَةُ الْحَشَراتِ
د. آكِلَةُ الْحُبوبِ
ه. طُيورٌ جارِحَةٌ
*57*
*57*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اَلْغُرابُ طائِرٌ أَسْوَدُ اللَّوْنِ، وَمِنْهُ حَوالي 27 نَوْعًا تَنْتَشِرُ في مُعْظَمِ أَنْحاءِ
(3) الْعالَمِ، ما عَدا الْقارَّةَ الْقُطْبِيَّةَ، وَأَمْريكا الجَنوبِيَّةَ. وَالذُّكورُ عادَةً أَكْبَرُ حَجْمًا
(4) مِنَ الْإِناثِ.
(5) تَتَغَذّى الْغِرْبانُ عَلى الْمَحاصيلِ الزِّراعِيَّةِ وَالْفاكِهَةِ وَالدّيدانِ وَالْحَشَراتِ
(7) وَبَيْضِ الطُّيورِ وَالْأَسْماكِ، وَأَيْضًا عَلى الْحَيَواناتِ الْمَيِّتَةِ وَالْمَقْتولَةِ في الشَّوارِعِ.
(8) وَهِيَ تَقومُ بِتَخْزينِ غِذائِها، وَتُخْفيهِ بِأَوْراقِ الشَّجَرِ وَالْأَكْياسِ وَغَيْرِها، بَعيدًا
(9) عَنْ أَعْدائِها مِنَ الطُّيورِ، كَالْبومِ وَالصُّقورِ التي تَقومُ بِمُهاجَمَتِها وَافْتِراسِها لَيْلًا
(10) في أَعْشاشِها.
(11) عِنْدَ النَّظَرِ في مُكَوِّناتِ الْعُشِّ، نَجِدُهُ عِبارَةً عَنْ أَوْراقٍ مُتَراكِمَةٍ مِنَ الْأَشْجارِ
(12) وَالرّيشِ، وَأَغْصانٍ وَأَعْوادٍ جافَّةٍ. وَما هَذا؟! إِنَّها قِطَعٌ مِنَ الصّابونِ الْمُلَوَّنَةِ،
(13) وَأَشْياءُ أُخْرى ذاتُ أَلْوانٍ جَذّابَةٍ زاهِيَةٍ، يَحْتَفِظُ بِها في عُشِّهِ لِيَشِعَّ الْعُشُّ بَهْجَةً
*58*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(14) وَجَمالًا وَتَفاؤُلًا بِعَكْسِ ما يُشاعُ عَنْ هَذا الطّائِرِ مِنْ أَنَّهُ رَمْزُ التَّشاؤُمِ.
(15) في أَواخِرِ الشِّتاءِ، يَبْدَأُ الذَّكَرُ بِالْبَحْثِ عَنْ شَريكَةِ حَياتِهِ. وَتَبْدَأُ الرِّحْلَةُ بِإِصْدارِ
(16) أَصْواتٍ مُرْتَفِعَةٍ، يُنادي بِها عَلى الْإِناثِ، إِلى أَنْ تَقْتَرِبَ واحِدَةٌ مِنْهُ، فَيَبْدَأَ بِنَفْشِ
(17) ريشِ جِسْمِهِ وَأَجْنِحَتِهِ وَذَيْلِهِ قَليلًا، كَعَلامَةٍ مِنْهُ عَلى قُبولِها. ثُمَّ يَبْدَأُ في الْغِناءِ لَها
(18) أُغْنِيَةً قَصيرَةً، ثُمَّ يَحْدُثُ الزَّواجُ بَيْنَهُما، وَيَبْدَأُ كُلٌّ مِنْهُما في تَنْظيفِ ريشِ الْآخَرِ،
(19) وَتَجْهيزِ وِبِناءِ الْعُشِّ. وَبَعْدَ أَنْ يُصْبِحَ عُشُّ الزَّوْجِيَّةِ جاهِزًا، تَبْدَأُ الْأُنْثى في وَضْعِ
(20) 2-6 بَيْضاتٍ خِلالَ أُسْبوعٍ. ثُمَّ يَفْقِسُ الْبَيْضُ بَعْدَ حَوالي 19 يَوْمًا، وَتَظَلُّ الصِّغارُ
(21) بَعْدَ الْفَقْسِ مِنْ 30-45 يَوْمًا في الْعُشِّ.
(22) لا يَتَزَوَّجُ الذَّكَرُ مُطْلِقًا بِأُنْثى أُخْرى طيلَةَ حَياتِهِ، إِلّا إِذا ماتَتْ. إِنَّهُ يُعَلِّمُنا
(23) دُروسًا وَعِبَرًا في الْمَحَبَّةِ وَالْمَوَدَّةِ وَالْإِخْلاصِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ.
(24) وَظيفَةُ الْأُنْثى الْأَساسِيَّةُ هِيَ الرُّقودُ عَلى الْبَيْضِ حَتّى الْفَقْسِ، وَإِطْعامُ الصِّغارِ.
(25) أَمّا الذَّكَرُ فَمَهَمَّتُهُ الْأَساسِيَّةُ حِمايَةُ الْعُشِّ مِنَ الْأَعْداءِ، حَيْثُ يَقِفُ عَلى حافَّتِهِ،
(26) لِمَنْعِ دُخولِ أَيِّ ذَكَرٍ غَريبٍ مِنْ مَكانٍ آخَرَ، وَإِذا دَخَلَ عُشَّهُ يَقوم بِقَتْلِهِ.
(27) مِنْ ذَكاءِ هَذا الطّائِرِ، أَنَّهُ إِذا أُصيبَ أَحَدُ أَفْرادِهِ بِمَرَضٍ ما، وَلاحَظَتْ أَفْرادُ
(28) الْجَماعَةِ عَدَمَ قُدْرَتِهِ عَلى الطَّيَرانِ، يَأْخُذونَ قَرارًا بِقَتْلِهِ، ثُمَّ دَفْنِهِ، لِأَنَّهُمْ يَخافونَ
(29) مِنَ انْتِشارِ مَرَضِهِ إِلى باقي أَفْرادِ الْمَجْموعَةِ. سُبْحانَ الله!
*59*
أَسْئَلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. اَلْغُرابُ عادَةً يَرْمُزُ إِلى:
أ. التَّفاؤُلِ
ب. التَّشاؤُمِ
ج. الْقُوَّةِ
د. الْغَباءِ
2. اَلْعُنْوانُ ناقِصٌ أَكْمِلْهُ حَسَبَ النَّصِّ:
اَلْغُرابُ --
الْغُرابُ --
3. أَيُّ الْجُمَلِ التّالِيَةِ صَحيحَةٌ حَسَبَ الْفِقْرَةِ الْأُولى:
أ. اَلْغُرابُ يَعيشُ في جَميعِ أَنْحاءِ الْعالَمِ.
ب. اَلْغُرابُ يَعيشُ في أَمْريكا الْجَنوبِيَّةِ.
ج. اَلْغُرابُ لا يَعيشُ في الْقارَّةِ الْقُطْبِيَّةِ.
د. اَلْغُرابُ يَعيشُ في الْقارَّةِ اْلقُطْبِيَّةِ.
4. كَيْفَ نُمَيِّزُ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثى؟ --
5. الْعَلاقَةُ بَيْنَ الْغُرابِ وَالصَّقْرِ هِيَ عَلاقَةُ: (الْفِقْرَةُ الثّانِيَةُ)
أ. صَداقَةٍ
ب. عَداوَةٍ
ج. قَرابَةٍ
د. زَواجٍ
*60*
6. اِمْلَأ الْفَراغَ حَسَبَ الْفِقْرَةِ التّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ:
اَلسَّبَبُ
أ. --
ب. --
اَلنَّتيجَةُ
1. تُخْفي غِذاءَها بَيْنَ الْأَوْراقِ وَالْأَكْياسِ
2. يَضَعُ في عُشِّهِ أَشْياءَ ذاتَ أَلْوانٍ جَذّابَةٍ
7. اُذْكُرْ أَرْبَعَةَ أَشْياءَ يَتَغَدّى الْغُرابُ:
أ. --
ب. --
ج. --
د. --
8. حَسَبَ الْفِفْرَةِ الرّابِعَةِ، اُذْكُرْ عَمَلَيْنِ يَقومُ بِهِما الذَّكَرُ حَتّى يَجْذِبَ الأُنْثى: --
9. ماذا يُمْكِنُ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْإِنْسانُ الْمُتَزَوِّجُ مِنَ الْغُرابِ؟ --
*61*
10. حِمايَةُ الْعُشِّ مَنَ الْأَعْداءِ تَقَعُ عَلى عاتِقِ:
أ. الْأُنْثى
ب. الذَّكَرِ
ج. الذَّكَرِ وَالْأُنْثى
د. الصِّغارِ وَالْأُنْثى
11. لِماذا تَقومُ الْغِرْبانُ بِقَتْلِ الْغُرابِ الْمَريضِ في الْمَجْموعَةِ وَدَفْنِهِ؟ --
12. لِمَنْ يَعودُ الضَّميرُ؟
أ. اَلْهاءُ في كَلِمَةِ: تُخْفيهِ، سَطْر (7): --
ب. اَلْهاءُ في كَلِمَةِ: لَها، سَطْر (16): --
13. أَيُّ الْفِقْراتِ تَحَدَّثَتْ عَنْ؟
أ. وَظيفَةِ الْأُنْثى وَالذَّكَرِ: --
ب. مُكَوِّناتِ عُشِّ الْغُرابِ: --
ج. غِذاءِ الْغُرابِ: --
14. أ. اَلنَّصُّ عِبارَةٌ عَنْ نَصٍّ:
1. مَعْلوماتِيٍّ
2. قَصَصِيٍّ
3. إِرْشادِيٍّ
4. إِقْناعِيٍّ
ب. إِذًا هَدَفُ النَّصِّ هُوَ: --
*62*
15. صِلْ خَطًّا بَيْنَ الرَّقْمِ وَما يُمَثِّلُهُ:
عمود أ:
أ. 27
ب. 19
ج. 2-6
د. 30-45
عمود ب:
1. عَدَدُ الْبَيْضاتِ الَّتي تَبيضُها الْأُنْثى.
2. عَدَدُ الْأيّامِ الَّتي تَبْقى فيها الصِّغارُ بِالعُشِّ.
3. عَدَدُ أَنْواعِ الْغِرْبانِ.
4. عَدَدُ الْأَيّامِ الَّتي تَحْتَضِنُ الْأُنْثى الْبَيْضَ.
16. تَعَجَّبَ الْكاتِبُ مِنْ أَفْعالِ الْغُرابِ وَسُلوكِهِ اُذْكُرْ لَنا سُلوكًا واحِدًا مِنْها: --
17. ما رَأْيُكَ بِ: (اَلْغُرابُ يَقْتُلُ الْغِرْبانَ الْمَريضَةَ وَيَدْفِنُها) عَلِّلْ! --
18. لَوْ طُلِبَ مِنْكَ أَنْ تُرَبِّيّ غُرابًا في بَيْتِكَ، هَل تُوافِقُ عَلى ذَلِكَ؟ عَلِّلْ! --
19. جُمْلَةُ: (سُبْحانَ الله!) الَّتي وَرَدَتْ في السَّطْرِ الْأَخيرِ جُمْلَةٌ:
أ. اِسْتِفْهامِيَّةٌ
ب. مَنْفِيَّةٌ
ج. انْفِعالِيَّةٌ
د. تَأْنيسِيَّةٌ
*63*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
اُكْتُبْ أَضْدادَ الْكَلِماتِ الَّتي تَحْتها خَطٌّ في الْجُمَلِ التّالِيَةِ:
أ. تُخْفيهِ (تحتها خط) بِأْوراقِ الشَّجَرِ. --
ب. بَعيدًا (تحتها خط) عن أَعْدائِها (تحتها خط). -- مِنْ --
ج. في أَواخِرِ (تحتها خط) الشِّتاءِ. --
د. مَهَمَّتُهُ الْأَساسِيَّةُ حِمايَةُ الْعُشِّ. --
2. اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْفِقْرَةِ الْأُولى كَلِمَتَيْنِ تَدُلّانِ عَلى مَكانٍ:
أ. --
ب. --
3. أَحِطْ بِدائِرَةٍ ما هُوَ مَطْلوبٌ في كُلِّ جُمْلَةٍ:
أ. هُوَ طائِرٌ لَوْنُهُ أَسْوَدُ. (ضَميرٌ مُنْفَصِلٌ)
ب. زَما هذا؟ (أَداةُ اسْتِفْهامٍ)
ج. اَلصُّقورُ الَّتي تَقومُ بِمُهاجَمَتِهِ. (اِسْمٌ مَوْصولٌ)
د. يَأْكُلُ الْفاكِهَةَ وَالدّيدانَ وَالْحَشَراتِ. (اِسْمُ نَباتٍ)
ه. تَفْقِسُ الْبَيْضاتُ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَسابيعَ. (اِسْمُ زَمانٍ)
و. اَلْغُرابُ طائِرٌ ذَكِيٌّ. (اِسْمُ طائِرٍ)
ز. مِنْ ذَكاءِ هَذا الطّائِرِ (اِسْمُ إِشارَةٍ)
*64*
4. حَوِّلِ الْجُمَلَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ:
أ. اَلذُّكورُ عادَةً أَكْبَرُ مِنَ الْإِناثِ. --
ب. تَتَغَذّى الْغِرْبانُ عَلى الْحَشَراتِ وَالدِّيدانِ. --
ج. يَفْقِسُ الْبَيْضُ بَعْدَ أَسابيعَ. --
5. كَوِّنْ أَسْئِلَةً لِما تَحْتَهُ خَطٌّ، لا تَنْسَ أَنْ تَضَعَ عَلامَةَ الاِسْتفْهامِ:
أ. تَنَغَذّى الْغِرْبانُ عَلى (الْمَحاصيلِ الزِّراعِيَّةِ) (تحتها خط). --
ب. يَقْتُلونَ الْغِرْبانَ الْمَريضَةَ، (لِأَنَّهُمْ يَخافونَ أَنْ يَنْتَقِلَ الْمَرَضُ إِلَيْهِمْ) (تحتها خط). --
6. ما جَذْرُ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ؟
أ. اَلْمَقْتولَةُ: -- / -- / --
ب. مُهاجِمَةِ: -- / -- / --
ج. اَلرُّقودُ: -- / -- / --
د. اَلدُّخولُ: -- / -- / --
ه. يُعَلِّمُنا: -- / -- / --
و. دُروسًا: -- / -- / --
*65*
7. اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْأَسْطُرِ 20-27 ثَلاثَةَ أَفْعالٍ ماضِيَةٍ: --
8. جُمْلَةُ: (تَتَغَذّى الْغِرْبانُ عَلى الْحَشَراتِ) مُقَسَّمَةٌ كَالتّالي:
أ. اِسْمٌ، اِسْمٌ، حَرْفٌ، فِعْلٌ.
ب. فِعْلٌ، اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
ج. فِعْلٌ، فِعْلٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
د. حَرْفٌ، اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
9. اُكْتُبْ الْعَدَدَ بِالْكَلِماتٍ:
أ. تَبيضُ الْأُنْثى (3) -- بَيْضاتٍ.
ب. يوجَدُ (5) -- أَنْواعٍ مِنَ الطُّيورِ.
ج. اِشْتَرى الرَّجُلُ (10) -- سَمَكاتٍ.
د. نامَ الطِّفْلُ (3) -- ساعاتٍ.
*66*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اُنْظُرْ إِلى الصُّوَرِ التّالِيَةِ، رَتِّبْها، ثُمَّ اُكْتُبْ قِصَّةً:
(4 صور استعن بالمعلم).
في يَوْمٍ مِنَ الْأَيّامِ كانَ حُسام يَتَجَوَّلُ --
*67*
*67*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) قَديمًا عاشَ طَحّانٌ وَابْنَتُهُ في مَدينَةٍ صَغيرَةٍ في بِلادِ الْإِنْجليزِ. وَكانَ الطَّحّانُ
(3) يُحِبُّ ابْنَتَهُ حُبًّا جَمًّا، وَيَقولُ عَلى سَبيلِ التَّفاخُرِ، إِنَّ الْقَشَّ يَتَحَوَّلُ عَلى يَدَيْها إِلى
(4) ذَهَبٍ.
(5) سَمِعَ الْمَلِكُ مِنْ بَعْضِ النّاسِ ما يَقولُهُ الطَّحّانُ، فَطَلَبَ مِنْ خَدَمِهِ أَنْ يُحْضِروا
(6) ابْنَةَ الطَّحّانِ إِلى الْقَصْرِ. وَعِنْدَما أُحْضِرَتْ، أَدْخَلَها الْمَلِكُ إِلى غُرْفَةٍ مَليئَةٍ بِالْقَشِّ،
(7) وَطَلَبَ مِنْها أَنْ تُحَوِّلَ الْقَشَّ إِلى ذَهَبٍ، وَقالَ لَها: (إِذا اسْتَطَعْتِ أَنْ تُحَوِّلي الْقَشَّ
(8) إِلى ذَهَبٍ فَسَوْفَ أُزَوِّجُكِ مِنِ ابْني، وَلَكِنْ إِذا لَمْ تَسْتَطيعي، فَسَوْفَ أَشْنُقُ أَباكِ
*68*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(9) في ساحَةِ الْمَدينَةِ). ثُمَّ أَغْلَقَ الْبابَ عَلَيْها، وَانْصَرَفَ.
(10) أَجْهَشَتِ ابْنَةُ الطَّحّانِ بِالْبُكاءِ، وَقَبْلَ الْفَجْرِ بِقَليلٍ، جاءَ إِلَيْها رَجُلٌ قَبيحُ
(11) الْوَجْهِ، وَقالَ لَها: ماذا تُعْطيني لَوْ حَوَّلْتُ لَكِ كَوْمَةَ الْقَشِّ إِلى ذَهَبٍ؟
(12) قالَتِ الْفَتاةُ: لَيْسَ لَدَيَّ ما أُعْطيكَ إِيّاهُ.
(13) قالَ الرَّجُلُ: غَدًا سَتَتَزَوَّجينَ ابْنَ الْمَلِكِ، وَسَتُنْجِبينَ مِنْهُ الْأَوْلادَ، فَهَلْ تَمْنَحينَني
(14) أَكْبَرَ أَوْلادِكِ، إِذا حَوَّلْتُ لَكِ الْقَشَّ إِلى ذَهَبٍ؟
(15) وافَقَتِ الْفَتاةُ عَلى هذا الشَّرْطِ. عِنْدَئِذٍ حَوَّلَ الرَّجُلُ الْقَشَّ إِلى ذَهَبٍ. وَفي
(16) الصَّباحِ جاءَ الْمَلِكُ، وَشاهَدَ الذَّهَبَ، فَطابَ قَلْبُهُ، وَزَوَّجَ الْفَتاةَ لاِبْنِهِ، وَنَصَّبَهُ
(17) مَلِكًا، فَأَصْبَحَتِ الْفَتاةُ مَلِكَةَ الْبِلادِ.
(18) أَنْجَبَتِ الْمَلِكَةُ أَرْبَعَةَ أَوْلادٍ مِنَ الذُّكورِ، وَنَسِيَتْ أَمْرَ الرَّجُلِ الْقَبيحِ.
*69*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(19) وَلَكِنْ فَجْأَةً ظَهَرَ الرَّجُلُ، وَطَلَب مِنْها أَنْ تُعْطِيِهُ ابْنَها الْبِكْرَ، فَقالَتْ لَهُ: (خُذْ ما
(20) تُريدُ مِنَ الذَّهَبِ، وَاتْرُكْ لي ابْني).
(21) (لا أُريدُ ذَهَبًا، بَلْ أُريدُ الْوَلَدَ. وَلَكِنَّني لَسْتُ قاسِيًا إِلى هَذا الْحَدِّ. فَإِذا عَرَفْتِ
(22) اسْمي سَأَتَنازَلُ عَنْ طَلَبي).
(23) حَضَّرَتِ الْمَلِكَةُ سِجِلَّ أَسْماءٍ، فيهِ جَميعُ أَسْماءِ الذُّكورِ في الْمَمْلَكَةِ، وَأَرَتْها
(24) لِلرَّجُلِ، فَضَحِكَ، وَقالَ: لَيْسَ اسْمي بَيْنَ هَذِهِ الْأَسْماءِ. ثُمَّ تَرَكَها لِيَعودَ في الْيَوْمِ
(25) التّالي لِيَأْخُذَ الْوَلَدَ.
(26) حَزِنَتِ الْمَلِكَةُ ابْنَةُ الطَّحّانِ كَثيرًا وَلَكِنْ فَجْأَةً خَطَرَتْ بِبالِها فِكْرَةٌ. نادَتْ أَحَدَ
(27) الْحُرّاسِ الْمُخْلِصينَ، وَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يُراقِبَ الرَّجُلَ، وَيَتْبَعَهُ أَيْنَما ذَهَبَ، وَيُحاوِلَ
(28) أَنْ يَكْشِفَ اسْمَهُ.
(29) لَحِقَ الْحارِسُ بِالرَّجُلِ، حَتّى وَصَلَ إِلى بَيْتِهِ. وَهُناكَ رَأى امْرَأَةً قَبيحَةً تَجْلِسُ عِنْدَ
(30) بابِ الدّارِ تَنْتَظِرُ زَوْجَها، وَتُناديهِ قائِلَةً: هَلْ جِئْتَ بِالْوَلَدِ يا (رومْبيلِسْتيلْكين)؟
(31) حينَئِذٍ عادَ الْحارِسُ مُسْرِعًا إِلى الْمَلِكَةِ، وَأَخْبَرَها بِاسْمِ الرَّجُلِ.
(32) في الْيَوْمِ التّالي، وَعِنْدَما عادَ (رومْبيلِسْتيلْكين) إِلى الْمَلِكَةِ،
(33) أَخْبَرَتْهُ بِاسْمِهِ. وَهَذا ما جَعَلَهُ يَفْقِدُ صَوابَهُ، فَأخَذَ يَقْفِزُ غاضِبًا،
(34) وَيَرْكُضُ يَمينًا وَيَسارًا، ثُمَّ وَلّى هارِبًا، وَلَمْ يَعُدْ.
*70*
مَجالُ التَّكَلُّمِ
1. أَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التّالِيَةِ شَفَوِيًّا:
أ. مَنْ هُمْ شَخْصِيّاتُ قِصَّةِ الطَّحّانِ وَابْنَتِهِ؟
ب. ما هِيَ الْجُمْلَةُ التي كانَ يُرَدِّدُها الطَّحّانُ لِلاِفْتِخارِ بِابْنَتِهِ؟
ج. ماذا فَعَلَ الْمَلِكُ عِنْدَما سَمِعَ بِما ُيُرَدِّدُهُ الطَّحّانُ؟
د. ما هُوَ الشَّرْطُ الذي اشْتَرَطَهُ الْمَلِكُ؟
ه. كَيْفَ نَجَتِ الْفَتاةُ ابْنَةُ الطَّحّانِ؟
و. ما هُوَ الشَّرْطُ الذي اشْتَرَطَهُ الرَّجُلُ الْقَبيحُ عَلى الْمَلِكَةِ في الْمَرَّةِ الثانِيَةِ؟
ز. كَيْفَ عَرَفَتِ الْمَلِكَةُ اسْمَ الرَّجُلِ الْقَبيحِ؟
ح. اِحْكَ لَنا الْقِصَّةَ بِلُغَتِكَ.
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. عُنْوانُ النَّصِّ يُعَبِّرُ عَنِ:
أ. الزَّمانِ
ب. الْمَكانِ
ج. الشَّخْصِيّاتِ
د. الْمَغْزى
*71*
2. اَلْعَلاقَةُ بَيْنَ الطَّحّانِ وَابْنَتِهِ هِيَ عَلاقَةُ:
أ. قَرابَةٍ
ب. صَداقَةٍ
ج. عَداوَةٍ
د. خِصامٍ
3. لِماذا ذَكَرَ الْكاتِبُ ئكَلِمَةَ الطَّحّانِ قَبْلَ ابْنَتِهِ؟
أ. لِأَنَّ الطَّحَانَ هُوَ الشَّخْصِيَّةُ الْمَرْكَزِيَّةُ.
ب. لِأَنَّ الْكاتِبَ لَمْ يَذْكُرِ اِسْمَ الْفَتاةِ وَدَعاها ابْنَةَ الطَّحّانِ.
ج. اِحْتَرِامًا لِلطَّحّانِ لِأَنَّهُ أَكْبَرُ مِنْها سِنًّا.
4. مَنْ هِيَ الشَّخْصِيَّةُ الْمَرْكَزِيَّةُ في الْقِصَّةِ؟ --
5. (وَكانَ الطَّحّانُ يُحِبُّ ابْنَتَهُ حُبًّا جَمًّا) سَطْر 2 زائد 3. كَلِمَةُ (جَمًّا) تَعْني:
أ. جَميلًا
ب. طَويلًا
ج. صَغيرًا
د. كَثيرًا
6. قَوْلُ الطَّحَانِ: (إِنَّ الْقَشَّ يَتَحَوَّلُ عَلى يَدَيْها إِلى ذَهَبٍ) سَطْر 3 زائد 4، يُقْصَدُ بِهِ:
أ. أَنَّ اِبْنَتَهُ ساحِرَةٌ تَسْحَرُ الْأَشْياءَ.
ب. أَنَّ ابْنَتَهُ تُحِبُّ الْقَشَّ وَالذَّهَبَ.
ج. أَنَّ ابْنَتَهُ ماهِرَةٌ في الْعَمَلِ.
د. أَنَّ ابْنَتَهُ تُحِبُّ تَغْييرَ الْأَشْياءِ.
*72*
7. اِسْتَخْرِجْ مِنَ اَلْأَسْطُرِ 5-9 جُمْلَةً تَدُلُّ عَلى قَساوَةِ الْمَلِكِ. --
8. قالَتِ الْفَتاةُ: (لَيْسَ لَدَيَّ ما أُعْطيكَ إِيّاهُ) سَطْر 12، هَذا يَدُلُّ عَلى أَنَّ الْفَتاةَ:
أ. بَخيلَةٌ
ب. فَقيرَةٌ
ج. غَيْرُ مُبالِيَةٍ
د. نَشيطَةٌ
9. ذُكِرَ في السَّطْرِ 15: (وافَقَتِ الْفَتاةُ عَلى هَذا الشَّرْطِ). ما هُوَ الشَّرْطُ؟ --
10. ذُكِرَ في السَّطْرِ 15: (عِنْدَئِذٍ حَوَّلَ الرَّجُلُ الْقَشَّ إِلى ذَهَبٍ). ما الْمَقْصودُ بِ: عِنْدَئِذٍ؟ (ضَعْ مَكانَها مَتى، ثُمَّ اَجِبْ عَنِ السُّؤالٍ) --
11. لِماذا اشْتَرَطَ الرَّجُلَ عَلى الْفَتاةِ مَعْرِفَةَ اسْمِهِ بِالذّاتِ؟ --
12. قالَتِ الْفَتاةُ لِلرَّجُلِ الْقَبيحِ: (خُذْ ما تُريدُ مِنَ الذَّهَبِ) سَطْر 19 زائد 20، نَفْهَمُ مِنْ هَذا الْكَلامِ أَنَّ الْفَتاةَ: --
*73*
13. هَلْ كانَ عَلى الْفَتاةِ أَنْ تُعْطِيَ ابْنَها لِلرَّجُلِ حَسَبَ رَأْيِكَ؟ عَلِّلْ! --
14. ذُكِرَ في سَطْر 29: (وَهُناكَ رَأى امْرَأَةً)، ما الْمَقْصودُ بِ: هُناكَ؟ --
15. ذُكِرَ في سَطْرِ 33: (وَهَذا ما جَعَلَهُ يَفْقِدُ صَوابَهُ).
أ. ما الْمَقْصودُ بِ: هَذا؟ --
ب. كانَ الرَّجُلُ يَقْفِزُ مِنْ شِدَّةِ:
1. الْغَضَبِ
2.الْفَرَحِ
3. الْأَلَمِ
4. الْبَرْدِ
16. تُبَيِّنُ لَنا هَذِهِ الْقِصَّةُ:
أ. اِفْتِخارَ الْأَبِ بِابْنَتِهِ.
ب. ظُلْمَ الرَّجُلِ الْقَبيحِ.
ج. اِنْتِصارَ الْخَيْرِ عَلى الشَّرِّ.
د. مُساعَدَةَ الْمَلِكِ لِلْفَتاةِ وَأَبيها.
*74*
17. أَكْمِلْ ما يَلي:
أ. أَعْجَبَتْني شَخْصِيَّةُ -- لِأَنَّ --
ب. لَمْ تُعْجِبْني شَخْصِيَّةُ -- لِأَنَّ --
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما مَعْنى التَّعابيرِ التّالِيَةِ:
أ. أَجْهَشَتْ بِالْبُكاءِ، سَطْر 10: --
ب. طابَ قَلْبُهُ، سَطْر 16: --
2. ما أَضْدادُ الْكَلِماتِ أَوِ التَّعابيرِ الَّتي تَحْتَها خَطّ؟
أ. أَدْخَلَها (تحتها خط) الْمَلِكُ إِلى غُرْفَةٍ. --
ب. غَدًا (تحتها خط) سَتَتَزَوَّجينَ. --
ج. وافَقَتِ (تحتها خط) الْفَتاةُ عَلى هَذا الشَّرْطِ. --
د. (طابَ قَلْبُهُ) (تحتها خط). --
ه. (عادَ) (تحتها خط) الْحارِسُ مُسْرِعًا. --
*75*
3. ما مَعْنى كَلِمَةِ (عادَ) في الْجُمْلَتَيْنِ التّالِيَتَيْنِ):
أ. عادَ الرَّجُلُ إلى الْمَلِكَةِ. --
ب. عادَ الطُّلّابُ زَميلَهُمُ الْمَريضَ. --
4. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ ثَلاثَ كَلِماتٍ تَدُلُّ عَلى:
أ. زَمانٍ: --، --، --
ب. مَكانٍ: --، --، --
5. اُكْتُبْ ثَلاثَ كَلِماتٍ أُخْرى عَلى شاكِلَةِ (حينَئِذٍ): --، --، --
6. اِشْتَقَّ مِنَ الْجَذْرِ التّالي (ط / ح / ن) كَلِماتٍ اِمْلَأْ بِها الْفَراغَ:
أ. -- الرَّجُلُ الْقَمْحَ في --.
ب. نَصْنَعُ الْخُبْزَ مِنَ --.
ج. أُحِبُّ الْفَلافِلَ وَهِيَ مَعَ --.
د. مَنْ يَطْحَنُ الْقَمْحَ نُسَمّيهِ --.
*76*
7. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى وَالْجَمْعِ: عاشَ في مَدينَةٍ صَغيرَةٍ.
الْمُثَنّى: --
اَلْجَمْعُ: --
8. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُؤنَّثِ: جاءَ إِلَيْها رَجُلٌ قَبيحُ الْوَجْهِ.
الْمُؤَنَّثُ: --
9. اِقْرَأ الْجُمَلَ التّالِيَةَ، ثُمَّ ضَعْ خَطًّا تَحْتَ الأفْعالِ فَقَطْ، وَبَعْدَها صَنِّفْها داخِلَ الْجَدْوَلِ:
أ. عاشَ الطَّحّانُ في مَدينَةٍ.
ب. يُراقِبُ الْحارِسُ الرَّجُلَ.
ج. خُذْ ما تُريدُ مِنَ الذَّهَبِ.
د. أَغْلِقِ الْبابَ وَراءَكَ.
ه. سَمِعَ الْمَلِكُ ما يَقولُ الرَّجُلُ.
و. لِذَلِكَ أَخَذَ يَقْفِزُ.
(جدول مكون من 3 أعمدة:)
أَفْعالٌ ماضِيَةٌ، أَفْعالٌ مُضارِعَةٌ، أَفْعالٌ أَمْرٍ
--، --، --
*77*
10. ضَعْ عَلامَةَ التَّرْقيمِ الْمُناسِبَةَ (! : . ؟):
أ. قالَ الْمَلِكُ -- أَحْضِروا لي الطَّحّانَ وَابْنَتِهُ --
- ب. قالَتِ، الْفَتاةُ -- ما أَصْعَبَ الْعَيْشَ داخِلَ غُرْفَةٍ --
ج. سَأَلَ الرَّجُلِ الْفَتاةَ -- هَلْ تَقْبَلينَ بِشَرْطي --
11. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ جُمْلَتَيْنِ فِعْلِيَّتَيْنِ: --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. أَمامَكَ قِصَّةٌ مُبعْثَرَةٌ، رَتِّبْها بِوَضْعِ الْأرْقامِ مِنَ 1-6:
-- رَأَى الرَّجُلُ بِئْرًا قَديمَةً.
-- رَأى أَسَدًا ضَخْمَ الْجُثَّةِ مُنْطَلِقًا بِسُرْعَةٍ خَيالِيَّةٍ نَحْوَهُ.
-- قَفَزَ الرَّجُلُ قِفْزَةً قَوِيَّةً فَإِذا هُوَ في الْبِئْرِ.
-- أَخَذَ الرَّجُلُ يَجْري بِسُرْعَةٍ، وَالْأَسَدُ وَراءَهُ يَقْتَرِبُ مِنْهُ.
1 كانَ رَجُلٌ يَتَمَشّى في الْأَدْغالِ.
-- يَتَمَتَّعُ بِمَنْظَرِ الْأَشْجارِ.
*78*
2. اُكتُبْ الْجُمَلَ الَّتي في التَّمْرينِ السّابِقِ عَلى شَكْلِ نَصٍّ. اِسْتَعْمِلِ الْفاصِلَةَ بَيْنَ كُلِّ جُمْلَةٍ وَجُمْلَةٍ، وَكَذَلِكَ الرَّوابِطَ التّالِيَةَ بَيْنَ الْجُمَلِ:
(فَجْأَةً، فَ، وَ، في تِلْكَ الْأَثْناءِ، حينَئِذٍ)
--
*79*
*79*
1. ماذا تَرى في الصُّوَرِ التّالِيَةِ؟
صِفْ لَنا حَيَوانَ الْكَنْغَرِ حَسَبَ الصّورَةِ (جِسْمَهُ، أَرْجُلَهُ، ذَيْلَهُ). أَيُّ حَيَوانٍ يُشْبِهُهُ؟ هَلْ تَعْرِفُ أَيْنَ يَعيشُ؟ أَيُّ نَوْعٍ مِنَ الْحَيَواناتِ هُوَ؟
ما الْغَريبُ في جِسْمِ الْكَنْغَرِ؟
بِماذا يَسْتَعْمِلُ الْكَنْغَرُ جِرابَهُ؟
2. اُنْظُرْ إِلى خارِطَةِ أُسْتُرالْيا. (صورة استعن بالمعلم).
ماذا يَحِدُّ أُسْتُرالْيا؟ اُذْكُرْ أَسْماءَ مُدُنٍ مَوْجودَةٍ في أُسْتُرالْيا. ما هُوَ اللَّوْنُ الْمُحيطُ بِأُسْتُراليا؟ إِلى ماذا يَرْمُزُ هَذا اللَّوْنُ؟
راجِعِ الْمَصادِرَ وَاذْكُرْ مَعْلوماتٍ عَنْ أُسْتُرالْيا:
اَلْعاصِمَةُ: --
عَدَدُ السُّكّانِ: --
هَلْ هِيَ جَزيرَةٌ؟ --
هَلْ هِيَ قارَّةٌ؟
ماذا نَعْني بِالقارَّةِ؟ --
*80*
*80*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) مَعْلوماتٌ عَنْ أُسْتُرالْيا -
(3) أُسْتُرالْيا قارَّةٌ مُحاطَةٌ بِالْبِحارِ وَالْمُحيطاتِ مِنْ جَميعِ جَوانِبِها.
(4) أَكْبَرُ الْمُدُنِ هِيَ مَدينَةُ (سيدْني) وَالْعاصِمَةُ (كانْبيرا).
(5) اَلْعُمْلَةُ: اَلدّولارُ الْأُسْتُرالِيُّ.
(6) اَللُّغَةُ هِيَ الْإِنْجِليزِيَّةُ.
(7) اَلْكَنْغَرُ أَشْهَرُ اَلْحَيَواناتِ الثَّدْيِيَّةِ التي تَعيشُ في أُسْتُرالْيا وَأَكْبَرُها. وَهِيَ حَيَواناتٌ
(8) جِرابِيَّةٌ، أَيْ تَمْلِكُ كيسًا أَوْ جِرابًا عَلى بَطْنِها، تَضَعُ فيهِ وَليدَها الصَّغيرَ.
(9) يَعيشُ الْكَنْغَرُ في جَماعاتٍ في الْمَناطِقِ الْعُشْبِيَّةِ في داخِلِ الْبِلادِ، وَتَرْعى هَذِهِ
(10) الْجَماعاتُ أَثْناءَ اللَّيْلِ، وَتَسْتَريحُ في الظِّلِّ أَثْناءَ النَّهارِ.
(11) يَمْتازُ الْكَنْغَرُ بِأَنَّ لَهُ أَرْجُلًا خَلْفِيَّةً قَوِيَّةً وَكَبيرَةً. بَيْنَما تَكونُ الْأَرْجُلُ الْأَمامِيَّةُ
(12) صَغيرَةً، إِذْ يَسْتَعْمِلُ أَرْجُلَهُ الْخَلْفِيَّةَ لِلْقَفْزِ، وَالدِّفاعِ عَنِ النَّفْسِ.
(13) وَيَمْتازُ أَيْضًا بِذَيْلِهِ الطَّويلِ، وَهُوَ يَسْتَخْدِمُهُ لِيُحافِظَ عَلى تَوازُنِهِ أَثْناءَ الْقَفْزِ،
(14) وَكَذَلِكَ لِكَيْ يَدْعَمَ نَفْسَهُ أَثْناءَ الْوُقوفِ لِأَعْلى.
*81*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(15) رَأْسُ الْكَنْغَرِ صَغيرُ يُشْبِهُ رَأْسَ الْغَزالِ. كَما أَنَّ لَهُ أُذُنَيْنِ كَبيرَتَيْنِ مُنْتَصِبَتَيْنِ لِأَعْلى،
(16) يُمْكِنُ أَنْ يُديرَهُما مِنَ الْخَلْفِ لِلْأَمامِ. وَيُغَطّي جِسْمَ الْكَنْغَرِ فِراءٌ ذو أَلْوانٍ
(17) تَخْتَلِفُ حَسَبَ النَّوْعِ.
(18) مُعْظَمُ سُكّانِ أُسْتُرالْيا هُمْ مِنَ الْإِنْجليزِ أَوِ الْأُوروبِيّينِ الَّذين جاءوا إِلى أُسْتُرالْيا بَعْدَ
(19) أَنْ وَصَلَ إِلَيْها الْبَحارُ الْإنْجليزِيُّ (جيمس كوك) سَنَةَ 1770 م. وَيَصِلُ عَدَدُ سُكّانِها
(20) الْيَوْمَ 21 مِلْيونَ نَسْمَةٍ.
(21) ظَلَّ سُكّانُ أُسْتُرالْيا الْأَصْلِيّونَ يَعيشونَ عَلى صَيْدِ الْكَنْغَرِ عَلى مَدى مِئاتِ السَّنينَ.
(22) وَالْيَوْمَ الْكَنْغَرُ رَمْزُ أُسْتُرالْيا.
*82*
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. اَلْعُنوانُ: (أُسْتُرالْيا - بِلادُ الْكَنْغَرِ) ها هِيَ الْعَلاقَةُ بَيْنَهُما؟ --
2. أُسْتُرالْيا اسْمُ: (أَكْثَرُ مِنْ جَوابٍ)
أ. دَوْلَةٍ
ب. قارَّةٍ
ج. مَدينَةٍ
د. قَرْيَةٍ
3. اِمْلَأ الْجَدْوَلَ التّالِيَ عَنْ أُسْتُرالْيا:
(جدول مكون من 4 أعمدة:)
اَلْعُمْلَةُ، أَكْبَرُ الْمُدُنِ، اَلْعاصمَةُ، اَللُّغَةُ
--، --، --، --
4. عَرِّفْ ما هُوَ الْكَنْغَرُ؟ --
5. ماذا نَعْني بِالْحَيَواناتِ الْجِرابِيَّةِ؟ --
6. ماذا يَأْكُلُ الْكَنْغَرُ؟ --
*83*
7. اُذْكُرْ ميزَتَيْنِ يَمْتازُ بِهِما الْكَنْغَرُ:
أ. --
ب. --
8. اُذْكُرِ اخْتِلافًا بَيْنَ الْأَرْجُلِ الْأَمامِيَّةِ وَالْخَلْفِيَّةِ لِلْكَنْغَرِ: --.
9. اُذْكُرْ وَظيفَتَيْنِ لِلْأَرْجُلِ الْخَلْفِيَّةِ لِلْكَنْغَرِ:
أ. --
ب. --
10. لِأَيِّ الْأَغْراضِ يَسْتَعْمِلُ الْكَنْغَرُ ذَيْلَةُ؟ --
11. (رَأْسُ الْكَنْغَرِ صَغيرٌ يُشْبِهْ رَأْسَ الْغَزالِ) جُمْلَةُ:
أ. تَأْنيسٍ
ب. اِسْتِفْهامٍ
ج. تَشْبيهٍ
د. انْفِعالٍ
*84*
12. ذُكِرَ في الْفِقْرَةِ الْأَخيرَةِ، أَنَّ السُّكّانَ كانوا يَصْطادونَهُ. لِأَيِّ الْأَغْراضِ اصْطادوهُ حَسَبَ رَأْيِكَ؟ 00
13. ما هُوَ هَدَفُ النَّصِّ؟ --
14. ماذا سَيَحْصُلُ، لَوِ اسْتَمَرَّ السُّكّانُ بِصَيْدِ الْكَنْغَرِ بِكَمِّيّاتٍ كَبيرَةٍ؟ --
15. لِأَيِّ الْفَقْراتِ في النَّصِّ تَصِحُّ الْعَناوينُ التّالِيَةُ؟
أ. مُمُيِّزاتُ الْكَنْغَرِ: --
ب. تَعْريفُ الْكَنْغَرِ: --
16. لِمَنْ يَعودُ الضَّميرُ؟
أ. اَلْهاءُ في كَلِمَةِ (فيهِ) سَطْر 8: --
ب. اَلْهاءُ في كَلِمَةِ (يَسْتَخْدِمُهُ) سَطْر 13: --
17. اِبْحَثْ في الْمَصادِرِ الْمُخْتَلِفَةِ عَنْ حَيَوانٍ جِرابِيٍّ آخَرَ، اُذْكُرِ اسْمَهُ، وَاكْتُبْ ثَلاثَ مَعْلوماتٍ عَنْهُ: --
*85*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْأَسْطُرِ 4-12 زَوْجَيْنِ مِنَ الْكَلِماتِ الْمُتَضادَّةِ: --
2. اِشْتَقَّ مِنَ الْجَذْرِ (ج / م / ع) كَلِماتٍ تَمْلَأُ بِها الْفَراغَ:
أ. يَعيشُ الْكَنْغَرُ في --.
ب. اَلطُّلّابُ -- مَعْلوماتٍ عَنِ الْكَنْغَرِ.
ج. كانَتِ الرِّحْلَةُ إِلى أُسْتُرالْيا يَوْمَ --.
د. -- حِمايَةِ الطَّبيعَةِ تُحافِظُ عَلى الْحَيَواناتِ.
3. حَوِّلِ الْكَلِماتِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ إِلى الْمُفْرَدِ:
أ. أُسْتُرالْيا مُحاطَةٌ بِالْبِحارِ وَالْمُحيطاتِ (تحتها خط).
ب. يَعيشُ في الْمَناطِقِ (تحتها خط) الْعُشْبِيَّةِ. --
4. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ وَالْمُثَنّى: اَلْأَرْجُلُ الْخَلْفِيَّةُ طَويلَةٌ.
الْمُفْرَدُ: --
الْمُثَنّى: --
*86*
5. حَوِّلِ الْجُمَلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى: تَرْعى هَذِهِ الْجَماعاتُ أثْناءَ اللَّيْلِ.
الْمُثَنّى: تَرْعى -- أَثْناءَ اللَّيْلِ.
6. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ ثَلاثَةَ أَفْعالٍ مُضارِعَةٍ: --، --، --
7. جُمْلَةُ (تَسْتَريحُ في الظِّلِّ) مُقَسَّمَةٌ كَالتّالي:
أ. اِسْمٌ، فِعْلٌ، حَرْفٌ.
ب. فِعْلٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
ج. فِعْلٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
د. اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ.
8. أَحِطْ بِدائِرَةٍ ما هُوَ مَطْلوبٌ بَعْدَ كُلِّ جُمْلَةٍ:
أ. هُوَ أَشْهَرُ الْحَيَواناتِ الْجِرابِيَّةِ. (ضَميرٌ مُنْفَصِلٌ)
ب. يَعيشُ في الْمَناطِقِ الْعُشْبِيَّةِ. (اِسْمٌ يَدُلُ عَلى مَكانٍ)
ج. تَرْعى هَذِهِ الْجَماعاتُ أَثْناؤَ اللَّيْلِ. (اِسْمَ إِشارَةٍ)
د. اَلْحَيَواناتُ الَّتي تَمْلِكُ كيسًا. (اِسْمٌ مَوْصولٌ)
ه. يَعيشونَ عَلى صَيْدِ الْكَنْغَرِ. (اِسْمُ حَيَوانٍ)
9. اُكْتُبِ الضَّميرَ الْمُنْفَصِلَ الْمُلائِمَ لِلْأَفعالِ التّالِيَةِ:
أ. هُوَ عاشَ.
ب. -- عاشا.
ج. -- عاشوا.
*87*
10. اُكُتُبْ نَوْعَ الْجُمْلَةِ: فِعْلِيَّةٌ أَمْ اسْمِيَّةٌ؟
أ. الْكَنْغَرُ حَيَوانٌ جِرابِيٌّ. --
ب. يَعيشُ في الْمَناطِقِ الْعُشْبِيَّةِ. --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اُكْتُبْ جُمْلَتَيْنِ تَعَجُّبِيَّتَيْنِ كَما في الْمِثالِ. لا تَنْسَ عَلامَةَ الاِنْفِعالِ.
مِثالٌ: ما أَصْغَرَ رَأْسَ الْكَنْغَرِ!
أ. --
ب. --
2. اُكْتُبْ سُؤالَيْنِ تُحِبُّ أَنْ تَسْأَلَهُما َعنْ أُسْتُرالْيا أَوِ الْكَنْغَرِ، وَلَكِنَّ الْإِجابَةَ غَيْرُ مَوْجودَةٍ في النَّصِّ. لا تَنْسَ عَلامَةَ الاِسْتِفْهامِ.
أ. --
ب. --
*88*
3. اِمْلَأ الْفَقْرَةَ التّالِيَةَ بِصِفَةٍ مُلائِمَةٍ:
الْكَنْغَرُ مِنَ الْحَيَواناتِ --، لَهُ رَأْسٌ --، وَأُذُنانِ --، وَأَيْضًا رِجْلانِ أَمامِيَّتانِ --، وَكَذَلِكَ ذَيْلٌ --.
4. اُكْتُبْ وَصْفًا لِرِحْلَةٍ قُمْتَ بِها إِلى مَدينَةٍ ما، حَدِّدِ الزَّمانَ، الْمَكانَ، وَسيلَةَ النَّقْلِ، ماذا شاهَدْتَ؟ ما شُعورُكَ.
في --، سافَرْتُ إِلى مَدينَةِ -- في --.
عِنْدَما وَصَلْتُ شاهَدْتُ --، وَكَذَلِكَ --، بِالْإِضافَةِ إِلى ذَلِكَ --، لِهَذا تَمَنَّيْتُ الْعَوْدَةَ إِلَيْها.
*89*
*89*
اِسْتَمِعْ جَيِّداً لِنَصّ: (رِحْلَتي إِلى أُسْتُرالْيا)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. مِنْ أَيْنَ سافَرَ الرّاوي؟ وَإِلى أَيْنَ؟ --
2. مِمَّ حُذِّزَ الْمُسافِرونَ؟ --
3. اِمْلَأِ الْجَدْوَلَ التّالِيَ عَنْ (سيدْني):
(جدول مكون من عمودين:)
تَقَعُ مَدينَةُ (سيدْني) عَلى ساحِلِ الْمُحيطِ، --
مِنْ أَهَمِّ الْجُسورِ هُوَ جِسْرُ، --
4. اَلْعُمْلَةُ في أُسْترالْيا هِيَ: --
5. هَلْ تُحِبُّ زِيارَةَ أُسْتُرالْيا؟ لِماذا حَسَبَ ما سَمِعْتَهُ مِنَ النَّصِّ؟ --
*90*
*90*
مَتى يَكونُ عيدُ الْأُمِّ؟ لِماذا يَحْتَفِلُ الْعالَمُ بِعيدِ الْأُمِّ؟ هَلْ يَجِبُ أَنْ يَكونَ لِلْأَبِ عيدٌ أَيْضًا؟
هَلْ توجَدُ أَعْيادٌ عالَمِيَّةٌ أُخْرى كَعيدِ الْأُمِّ؟ اُذْكُرْ بَعْضَها (عيدُ الْعُمّالِ، عيدُ الْمَرْأَةِ).
كَيْفَ نُميِّزُ بَيْنَ عيدٍ عالَمِيٍّ وَعيدٍ غَيْرِ عالَمِيٍّ؟
هَلْ تُهْدي أُمَّكَ ي عيدِها هَدِيَّةً؟ ماذا أَحْضَرْتَ لَها في السَّنَةِ الْماضِيَةِ؟ ماذا سَتُحْضِرُ لَها هَذِهِ السَّنَةَ؟ هَلْ قيمَةُ الْهَدِيَّةِ بِسِعْرِها أَمْ بِرَمْزِيَّتِها؟ ماذا أَحْضَرَ إِخْوَتُكَ وَأَخَواتُكَ في عيدِ الْأُمِّ؟ هَلْ اشْتَرَكْتُمْ جَميعًا في هَدِيَّةٍ واحِدَةٍ؟ أَمْ أحْضَرَ كُلُّ واحِدٍ هَدِيَّةً؟
1. اُنْظُروا الصُّوَرَ أَمامَكُمْ، اِشْرَحوا عَنْ عَلاقَتِها بِعيدِ الْأُمِّ:
(6 صور استعن بالمعلم).
*91*
*91*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) كانَتِ السَّيِّدَةُ (صابِرَة) أَرْمَلَةً عَجوزًا، ماتَ زَوْجُها مُنْذُ عِشْرينَ سَنَةً، وَخَلَّفَ
(3) لَها طِفْلًا وَحيدًا في الْخامِسَةِ مِنْ عُمْرِهِ اِسْمُهُ مَحْروس.
(4) نَشَأَ مَحْروس في حَضانَةِ أُمِّهِ، لا يَكادُ يُحِسُّ يُتْمًا أَوْ حاجَةً، لِأَنَّ أُمَّهُ كانَتْ
(5) تَمْنَحُهُ كُلَّ ما تَسْتَطيعُ مِنْ أَسْبابِ السَّعادَةِ، حَتّى بَلَغَ الْخامِسَةَ عَشْرَةَ مِنْ
(6) عُمْرِهِ.
(7) في أَحَدِ أَيّامِ الرَّبيعِ، خَرَجَ مَحْروس في رِحْلَةٍ مَعَ بَعْضِ أَصْدِقائِهِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ
(8) يَعُدْ مَعْهُمْ، وَانْتَظَرَتْهُ أُمُّهُ، وَبَقِيَتْ تُمَنّي نَفْسَها بِعَوْدَتِهِ عِدَّةَ سِنينَ.
(9) وَفي أَحَدِ الْأَيّامِ وَصَلَتْها رِسالَةٌ مِنِ ابْنِها، يَقولُ فيها:
(10) (أُمّي الرَّؤومَ.
(11) أُحِبُّكِ يا أُمّي.
(12) وَأَشْتاقُ إِلَيْكِ كَما تَشْتاقُ الشَّمْسُ إِلى الشُّروقِ.
(13) أُحِبُّكِ كَما النَّجْمَةُ تُحِبُّ أَنْ تُعانِقَ الْقَمَرَ.
(14) أُحِبُّكِ كَما تُحِبُّ الطَّبيعَةُ النَّسيمَ وَالْأَشْجارَ.
*92*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(15) أَنا هُنا في وَسَطِ الْبِحارِ. قَلْبي مُحَطَّمٌ كَالشَّجَرَةِ الْيابِسَةِ وَسَطَ الْأَمْواجِ.
(16) روحي انْكَسَرَتْ وَما عادَتْ تَحْتَمِلُ الْبُعْدَ.
(17) هَلْ تَسْمَعين يا أُمّي؟ إِنّي عائِدٌ إِنّي عائِدٌ. قَريبًا قَريبًا).
(18) في صَباحِ يَوْمِ عيدِ الْأُمِّ، كانَتْ (صابِرَة) في فِراشِها تُرَدِّدُ: (مَتى أَراكَ يا مَحْروس،
(19) فَأَرى عيدي؟).
(20) وَفَجْأَةً سَمِعَتْ طَرْقًا عَلى الْبابِ، لَقَدْ جاءَ مَحْروس في ثِيابِ الْبَحّارَةِ، وَأَقْبَلَ عَلى
(21) أُمِّهِ يُعانِقُها، وَيَقولُ: (جِئْتُ لِأَحْتَفِلَ بِعيدِكِ يا أُمّي).
(22) ثُمَّ رَوى لَها كَيْفَ عَمِلَ في إِحْدى السُّفُنِ، وَأَصْبَحَ بَحّارًا.
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. اَلْعُنْوانُ (عيدُ الْأُمِّ)، مَتى يُحْتَفَلُ بِهَذِهِ الْمُناسَبَةِ؟ --
2. اِسْمُ الْأُمِّ (صابِرَة). فَهَلْ كانَ اسْمُها عَلى مُسَمّى؟ (يُلائِمُ صِفَتَها) عَلِّلْ! --
*93*
3. مَنْ هِيَ (صابِرَة)؟ --
4. كَلِمَةُ (أَرْمَلَةً) سَطْر 2 تَعْني:
أ. صابِرَة
ب. عَجوزًا
ج. ماتَ زَوْجُها
د. أَنْجَبَتْ طِفْلًا
5. لِماذا لَمْ يَشْعُرْ مَحْروس بِالْيُتْمِ وَالْحاجَةِ؟ --
6. لِماذا لَمْ يَعُدْ مَحْروس إِلى الْبَيْتِ مَعَ أَصْحابِهِ؟ --
7. غابَ مَحْروس عَنِ الْبَيْتِ: (أَحِط بِدائِرَةٍ أَقْرَبَ جَوابٍ)
أ. ثَلاثَ سَنَواتٍ
ب. سَنَتَيْنِ
ج. عَشْرَةَ أَسابيعَ
د. سَنَةً
8. ما هِيَ أُمْنِيَّةُ الْأُمِّ؟ وَهَلْ تَحَقَّقَتْ؟ عَلِّلْ! --
*94*
9. مِنَ الرِّسالَةِ الَّتي بَعَثَها الاِبْنُ إِلى أُمِّهِ يَتَبَيَّنُ لَنا:
أ. حُبُّ الاِبْنِ لِأُمِّهِ وَالشَّوْقُ لَها.
ب. حُبِّ الْاِبْنِ لِعَمَلِهِ وَالْمَكانَةُ الَّتي وَصَلَها.
ج. حُبُّ الشَّمْسِ لِلشُّروقِ.
د. تَحْطيمُ الْأَسْجارِ الْيابِسَةِ وَسَطَ الْمَوْجِ.
10. أَيَّةُ جُمْلَةٍ مِنَ الرِّسالَةِ تُبَيِّنُ، أَنَّ مَحْروس حَزينٌ لِبُعْدِهِ عَنْ أُمِّهِ؟ اُكْتُبْها: --
11. أ. (قَلْبي مُحَطَّمٌ كَالشَّجَرَةِ الْيابِسَةِ وَسَطَ الْأَمْواجِ) هِيَ جُمْلَةُ:
1. تَأْنيسٍ
2. اِسْتِفْهامٍ
3. نَفْيٍ
4. تَشْبيهٍ
ب. (قَلْبي مُحَطَّمٌ) تَعْني:
1. تَكَسَّرَ قَلْبي
2. حَزينًا
3. مَرِضَ قَلْبي
4. يابِسًا
12. لِماذا عادَ مَحْروس لِأُمِّهِ؟ --
13. لِماذا عَمِلَ مَحْروس في إحْدى السُّفُنِ حَسَبَ رَأْيِكَ؟ --
*95*
14. ما الشُّعورُ الَّذي سادَ عِنْدَ الْأُمِّ؟
أ. حينَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْها ابْنُها: --
ب. حين عادَ إِلْيها ابْنُها: --
15. رَتِّبْ أَحْداثَ الْقِصَّةِ مِنْ 1-5:
-- عَمِلَ مَحْروس في إِحْدَى السُّفُنِ عِدَّةَ سَنَواتٍ.
-- خَرَجَ مَحْروس في رِحْلَةٍ مَعَ أَصْدِقائِهِ.
--عادَ مَحْروس إِلى أُمِّهِ يَوْمَ عيدِ الْأُمِّ.
-- مَحْروس وَلَدٌ يَتيمُ.
-- رَبَّتِ الْأُمّ مَحْروسًا.
16. ما رَأْيُكَ بِالْعَمَلِ الَّذي قامَ بِهِ مَحْروس (تَرَكَ الْبَيْتَ وَلَمْ يَعُدْ)؟ عَلِّلْ! --
17. اُكْتُبْ جُمْلَةً واحِدَةً أَعْجَبَتْكَ في رِسالَةِ مَحْروس: --
*96*
18. اَلْأُسْلوبُ الْمُتَّبَعُ بَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ التّالِيَتَيْنِ: إِنّي عائِدٌ إِنّي عائِدٌ، هُوَ:
أ. النَّفْيُ
ب. التَّكْرارُ
ج. الاِسْتِفْهامُ
د. التَّأْنيسُ
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما مَعْنى الْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ؟ (اِسْتَعِنْ بِالْمَخْزَنِ)
(مخزن كلمات: وَلَدَ - اَلْغائِبُ - تُعْطيهِ - تَمْنَعُهُ - اَلْحَنونُ - تَرَكَ - مُتَخَلِّفٌ)
أ. خَلَّفَ لَها طِفْلًا وَحيدًا. سَطْر 2 زائد 3: --
ب. تَمْنَحُهُ كُلَّ ما تَسْتَطيعُ. سَطْر 5: --
ج. أُمّي الرَّؤومُ. سَطْر 10: --
2. ما مَعْنى كَلِمَةِ (رَوى) في الْجُمْلَتَيْنِ؟
أ. رَوى مَحْروس لِأُمِّهِ كُلَّ شَيْءٍ: --
ب. رَوى الْفَلّاحُ الْمَزْروعاتِ: --
3. اِسْتَبْدِلِ الاِسْمَ (صابِرَة) بِ (صابِر)، وَأَجْرِ التَّعْديلاتِ اللازِمَةِ عَلى الْجُمْلَةِ:
كانَتِ السَّيِّدَةُ (صابِرَة) أَرْمَلَةً عَجوزًا ماتَ زَوْجُها.
-- (صابِر) --.
*97*
4. ما نَوْعُ الْأَفْعالِ الْمُلَوَّنَةِ (ماضِ أَمْ مُضارِعٌ)؟
أ. نَشَأَ مَحْروس في حَضانَةِ أُمِّهِ. --
ب. لا يُحِسُّ يُتْمًا. --
ج. هَلْ تَسْمَعينَ يا أُمّي؟ --
5. أَحِطْ بِدائِرَةٍ ما هُوَ مَطْلوبٌ بَعْدَ كُلِّ جُمْلَةٍ:
أ. أَنا هُنا وَسَطَ الْبِحارِ (ضَميرٌ مُنْفَصِلٌ)
ب. خَرَجَ في رِحْلَةٍ مَعَ بَعْضِ أَصْدِقائِهِ. (كَلِمَةٌ بِصيغَةِ الْجَمْعِ)
ج. وَفَجْأَةً سَمِعَتْ طَرْقًا عَلى الْبابِ. (الْفِعْلُ في الْجُمْلَةِ)
6. اُكْتُبِ الْعَدَدَ بِالْكِلِماتِ:
أ. يَبْلُغُ مِنَ الْعُمْرِ (6) -- سَنواتٍ.
ب. تَلَقَّتِ الْأُمّ رِسالَةً (1) --.
ج. غابَ عَنِ الَبَيْتِ (9) -- أَيّامٍ.
د. صَنَعَ النَّجّارُ (10) -- طاولاتٍ.
*98*
7. كَوِّنْ أَسْئِلَةً لِما تَحْتَهُ خَطٌّ:
أ. يَبْلُغُ مَحْروس (الْخامِسَةً مِنْ عُمْرِهِ) (تحتها خط). --؟
ب. (في أَحَدِ أيّامِ الرَّبيعِ) (تحتها خط)، خَرَجَ مَحْروس. --
؟
8. ما جَذْرُ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ؟ (اُكْتُبْ الْجَذْرَ حَرْفًا حَرْفًا)
أ. صابِرَة: -- / -- / --
ب. اِنْتَظرَتْ: -- / -- / --
ج. مُحَطَّمٌ: -- / -- / --
د. وَصَلَتْها: -- / -- / --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اُكْتُبْ كَلِماتٍ تَنْتَهي بِالْحَرْفَيْنِ: (ان)
مِثالٌ: حَنان --
*99*
2. كَوِّنْ مِنْ كَلِماتِ التَّمْرينِ السّابِقِ جُمَلًا مَسْجوعَةً:
مِثالٌ: أُمّي يا رَمْزَ الْحنانِ - يا أَجْمَلَ امْرأَة في الزَّمانِ --
3. أَنْتَ / أَنْتِ بَعيدٌ / ةٌ عَنْ أُمَّكَ / كِ، اُكْتُبْ / ي لَها رِسالَةً تُهَنِّئُها بِعيدِ الْأُمِّ:
أُمّي --
أُمّي، كَمْ أَنا --
أُمّي، أَبْعَثُ إِلَيْكِ هَذِهِ الرِّسالَةَ لِ --
أُمّي، أَتَمَنّى لَكِ --
اِبْنُكِ / اِبْنَتُكِ --
*100*
*100*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنَصِّ (الْأُمُّ وَابْنَتُها)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. ماذا كانَتْ تَفْعَلُ، الْأُمّ عِنْدَما دَخَلَتْ عَلَيْها ابْنَتُها؟ --
2. ما الَّذي كُتِبَ في الْوَرَقَةِ؟ --
3. اُذْكُرْ عَمَلَيْنِ قامَتْ بِهِما الاِبْنَةُ وَتُريدُ عَلَيْهِما أجْرًا: --، --
4. ما هُوَ مَجْموعُ ما طَلَبَتْهُ الْبِنْتُ؟ --
5. اُذْكُرْ عَمَلَيْنِ قامَتْ بِهِما الْأُمّ مِنْ أَجْلِ اِبْنَتِها: --، --
*101*
7. هَلْ تَسْتَحِقُّ الْبِنْتُ أجَرًا عَلى عَمَلِها حَسَبَ رَأْيِكَ؟ عَلِّلْ! --
8. كَتَبَتِ الاِبْنَةُ في النِّهايَةِ: الْحِسابُ مَدْفوعٌ. هَذا يَعْني أَنَّ:
أ. الْأُمَّ دَفَعَتِ الْمَبْلَغَ.
ب. الْأُمّ تَرْفُضُ دَفْعَ الْمَبْلَغِ.
ج. الاِبْنَةَ لا تُريدُ الْمَبْلَغَ.
د. الاِبْنَةَ حَصَلَتْ عَلى الْمَبْلَغِ.
9. هَلْ حَدَثَتِ الْقِصَّةُ في بِلادِنا؟ عَلِّلْ! --
10. ماذا اسْتَدْتَ مِنَ النَّصِّ لِحَياتِكَ الْيَوْمِيَّةِ؟ --
*102*
*102*
- ما هِيَ ظَواهِرُ فَصْلِ الرَّبيعِ؟
- حَدِّثْنا عَنِ الطَّقْسِ في فَصْلِ الرَّبيعِ، عَنِ الْأَشْجارِ، الزُّهورِ، الْأَعْشابِ، الْأَنْهارِ.
- ما تَرْتيبُ فَصْلِ الرَّبيعِ بَيْنَ الْفُصولِ؟
- هَلْ تُحِبُّ فَصْلَ الرَّبيعِ؟ ماذا تُحِبُّ، فيهِ؟
- إِلى ماذا يَرْمُزُ الرَّبيع (الْجَمالِ، الشَّبابِ، الاِعْتِدالِ).
- حَدِّثْنا عَنْ زَهْرَةٍ تَعْرِفُها، اِسْمِها، أَيْنَ تَعيشُ؟ لَوْنِها.
- ما هِيَ أَقْسامُ الزَّهْرَةِ؟ ما هِيَ أَهَمِّيَّةُ كُلِّ قِسْمٍ؟
1. اُنْظُروا الصُّوَرَ أَمامَكُمْ، اِشْرَحوا عَلاقَتَها بِفَصْلِ الرَّبيعِ:
(6 صور استعن بالمعلم).
*103*
*103*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اَلْبَراري تَمْتَلِئُ سِحْرًا كُلَّ رَبيعٍ، لَيْسَ ِمنْ نَوْعِ السِّحْرِ الذي تَرَوْنَهُ أَرانِبَ
(3) بَيْضاءَ تَخْرُجُ مِنْ داخِلِ قُبْعاتٍ سَوْداءَ، بَلْ سِحْرُ الْأَلْوانِ، وَرَوائِحُ الْأَزْهارِ
(4) الْبَرِّيَّةِ.
(5) تُنْبُتُ الْأَزْهارُ الْبَرِّيَّةُ في الْوُعورِ، بَيْنَ الْأَشْجارِ وَالصُّخورِ، حينَ تَشُقُّ رُؤوسُها
(6) الْيانِعَةُ سَطْحَ الْأَرْضِ، بَيْنَما لا يَزالُ الْإِنْسانُ مُتَدَثِّرًا تَحْتَ مَعاطِفِ الشِّتاءَ.
(7) إِنَّ لِلْأَزْهارِ وَظيفَةً يَجِبُ أَنْ تَقومَ بِها، وَهِيَ إِنْتاجُ الْبُذورِ التي سَتُحافِظُ عَلى
(8) بَقائِها في السَّنَواتِ الْقادِمَةِ. وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ فَهِيَ تُغْري الْحَشَراتِ، كَالنَّحْلِ
(9) وَالْفَراشِ لِتَقومَ بِنَقْلِ حُبوبِ اللِّقاحِ مِنْ زَهْرَةٍ إِلى أُخْرى، حَتّى تَتَكَوَّنَ الثَّمَرَةُ
*104*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(10) وَالْبِذْرَةُ.
(11) تَسْتَعينُ الزُّهورُ بِالرِّياحِ لِنَقْلِ بُذورِها مِنْ مَكانٍ إِلى آخَرَ، لِكَيْ تَنْمُوَ في أَماكِنَ
(12) عِدَّةٍ، وَكَذا بِالْحَشَراتِ وَالْحَيَواناتِ. وَمِنْ أَغْرَبِ ما خَلَقَهُ الله مِنَ النَّباتاتِ تِلْكَ
(13) الَّتي تَضَعُ بِذْرَتَها في كيسٍ مَليءٍ بِالسُّكَّرِ وَالْعَسَلِ، فَيَأْتِي النَّمْلُ، وَيَحْمِلُ تِلْكَ
(14) الْبُذورَ بَعيدًا تَحْتَ الْأَرْضِ. بَعْدَها يَأْكُلُ النَّمْلُ الْعَسَلَ وَالسُّكَّرَ، وَتَبْقى الْبِذْرَةُ
(15) لِتَنْمُوَ مِنْ جَديدٍ.
(16) تَسْتَطيعُ الزُّهورُ الْبَرِّيَّةُ أَنْ تُقاوِمَ ظَواهِرَ الطَّبيعَةِ، كَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ. وَلَكِنَّها لا
(17) تَسْتَطيعُ أَنْ تُقاوِمَ يَدَ الْإِنْسانِ، الذي يَقْطِفُها لِيَحْبِسَها في زَهْرِيَّةٍ بِضْعَةَ أَيّامٍ، أَوْ
(18) يَقْلَعُها مِنْ جُذورِها لِزَرْعِها في حَدائِقِهِ. إِنَّها في الْبَراري أَجْمَلُ! أَلَيْسَتْ هِيَ في
(19) النِّهايَةِ زُهورًا بَرِّيَّةً؟
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. حَسَب الْعُنْوانِ، الْكاتِبُ يَتَحَدَّثُ عَنِ:
أ. الْأَزْهارِ التي تَنْمو في الْحَدائِقِ.
ب. الْأَزْهارِ التي تُرَبّى داخِلَ الْبُيوتِ.
ج. الْأَزْهارِ التي تَنْمو في الطَّبيعَةِ.
د. الْأَزْهارِ التي تُرَبّى في الدَّفيئَةِ.
*105*
2. عَنْ أَيِّ سِحْرٍ يَتَحَدَّثُ الْكاتِبُ في الْفِقْرَةِ الْأُولى؟
أ. سِحْرِ الْقُبَّعاتِ الَّتي تَخْرُجُ مِنها أَرانِبُ.
ب. سِحْرِ الْأَلْوانِ وَرَاوائِحِ الْأَزْهارِ الْبَرِّيَّةِ.
ج. جَمالِ الْأَرانِبِ وَأَلْوانِها الْبَيْضاءِ.
د. سِحْرِ الْأَشْجارِ والصُّخورِ الْبِرِّيَّةِ.
3. حَسَب الْفِقْرَةِ الثّانِيَةِ، يَبْدَأُ نُمُوُّ الْأَزْهارِ في فَصْلِ:
1. الشِّتاءِ
2. الرَّبيعِ
3. الصَّيْفِ
4. الْخَريفِ
ب. أَثْبِتْ ذَلِكَ بِجُمْلَةٍ مِنَ الْفِقْرَةِ: --
4. ما مَعْنى كَلِمَةِ (مُتَدَثِّرًا) سَطْر 6؟
أ. نائِمًا
ب. لابِسًا
ج. مُتَغَطِّيًا
د. مَدْفونًا
5. ما هِيَ أَهَمِيَّةُ الْبُذورِ؟ --
*106*
6. (وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ) سَطْر 8، ما الْمَقْصودُ بِذَلِكَ؟ --
7. اَلْفَراشُ وَالنَّحْلُ، سَطْر 8-9 وَظيفَتُهُما:
أ. يُكَوِّنانِ الثِّمارَ.
ب. يَنْقُلانِ الْبُذورَ.
ج. يَنْقُلانِ غُبارَاللِّقاحِ.
د. يَأْكُلانِ الْبُذورَ وَالثِّمارَ.
8. أَكْمِلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ حَسَبَ الْفِقْرَةِ الثّالِثَةِ:
إذا لَمْ يَنْتَقِلْ غُبارُ اللِّقاحِ مِنْ زَهْرَةٍ إِلى أُخْرى، فَ --
9. مَنْ يَنْقُلُ الْبُذورَ مِنْ مَكانٍ إِلى آخَرَ؟ (اُذْكُرْ ثَلاثَةَ أَشْياءَ)
أ. --
ب. --
ج. --
10. أ. لِماذا تَضَعُ بَعْضُ النَّباتاتِ بُذورَها في كيسٍ مَليءٍ باِلسُّكَّرِ وَالْعَسَلِ؟ --
ب. أَيُّ رابِطٍ دَلَّكَ عَلى الْإِجابَةِ؟ --
*107*
11. وُضِعَتْ في سَطْرِ 16 بَعْدَ كَلِمَةِ الْبَرْدِ ثَلاثُ نِقاطٍ، وَتَعْني أَنَّ الْكَلامَ ناقِصٌ، أَكْمِلْ مِنْ عِنْدِكَ ظَواهِرَ أُخْرى لِلطَّبيعَةِ: --
12. نَسْتَطيعُ أَنْ نَفْهَمَ مِنَ الْفِقْرَةِ الْخامِسَةِ أَنَّ الْكاتِبَ:
أ. لا يُؤَيِّدُ قَطْفَ الْأَزْهارِ الْبَرِّيَّةِ، وَوَضْعَها في زَهْرِيَّةٍ.
ب. يُؤَيِّدُ قَطْفَها، إِذا تَمَّتْ زِراعَتُها في حَدائِقِ الْبَيْتِ.
ج. يُؤَيِّدُ قَطْفضها، إِذا وُضِعَتْ في زَهْرِيَّةٍ لِتُعْطِيَ جَمالًا.
د. يُعارِضُ بَقاءَ الْأَزْهارِ الْبَرِّيَّةِ في الْبراري لِوَحْدِها.
13. أَيُّ الْجُمَلِ التّالِيَةِ يَظْهَرُ بِها التَّأْنيسُ؟ (أَكْثَرُ مِنَ إِجابَةٍ)
أ. تُغْري الزُّهورُ الْبَرِّيَّةُ النَّحْلَ وَالْفَراشَ.
ب. تَنْبُتُ الزُّهورُ الْبَرِّيَّةُ بَيْنَ الصُّخورِ.
ج. تَسْتَعينُ الزُّهورُ بِالرِّياحِ وَالْحَشَراتِ.
د. تَشُقُّ رُؤوسُ الْأَزْهارِ سَطْحَ الْأَرْضِ.
14. ما رَأْيُكَ بِالَّذينَ يَقْطِفونَ الْأَزْهارَ الْبَرِّيَّةَ؟ عَلِّلْ! --
*108*
15. اَلْأُسْلوبُ الْمُتَّبَعُ بَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ التّالِيَتَيْنِ:
(تَنْبُتُ الْأَزْهارُ الْبَرِّيَّةُ في الْوُعورِ، بَيْنَ الْأَشْجارِ وَالصُّخورِ) هُوَ:
أ. التَّكْرارُ
ب. الاِنْفِعالُ
ج. السَّجْعُ
د. الاِسْتِفْهامُ
16. أ. (أَلَيْسَتْ هِيَ في النِّهايَةِ زُهوًا بَرِّيَّةً؟) السَّطْرُ الْأَخيرُ، جُمْلَةُ:
1. تَأْنيسٍ
2. اِسْتِفْهامٍ
3. تَشْبيهٍ
4. انْفِعالٍ
ب. دَلَّني عَلى ذَلِكَ: --
17. اُكْتُبْ بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ واقِعَةً أَمْ رَأْيًا:
أ. اَلْبَراري تَمْتَلِئُ سِحْرًا كُلَّ رَبيعٍ. --
ب. إِنَّها في اَلْبَراري أَجْمَلُ! --
ج. اَلنَّحْلُ يَنْقُلُ غُبارَ اللِّقاحِ مِنْ زَهْرَةٍ إِلى أُخْرى. --
د. تَنْبُتُ الْأَزْهارُ الْبَرِّيَّةُ بَيْنَ الصُّخورِ. --
18. اِبْحَثْ في الْمَصادِرِ عَنْ زَهْرَةٍ تُحِبُّها، ثُمَّ اُكْتُبْ عَنْها ثَلاثَ مَعْلوماتٍ: --
*109*
*109*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنَصِّ: (النَّرْجِسُ الْبَرِّيُّ)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. لَوْنُ أَزْهارِ النَّرْجِسِ هُوَ:
أ. أَصْفَرُ
ب. أَخْضَرُ
ج. أَزْرَقُ
د. أَحْمَرُ
2. اُكْتُبْ: (صح) أَوْ (خطأ) بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ:
أ. النَّرْجِسُ الْبَرِّيُّ يَنْمو في بِلادِنا. --
ب. النَّرْجِس الْبَرِّيُّ يَنْمو فَقَط في أُوروبا. --
ج. بَصَلَةُ النَّرْجِسِ سامَّةٌ. --
3. أَكْمِلْ ما يَلي:
أ. يُزْرَعُ النَّرْجِسُ في فَصْلِ --
ب. يُزْهِرُ النَّرْجِسُ في فصْلِ --
4. لِماذا سُمِّيَ النَّرْجِسُ بِهذا الْاِسْمِ؟ --
5. اُرْسُمْ نَبْتَةَ النَّرْجِسِ، كَما سَمِعْتَ ثُمَّ لَوِّنْها بِالْأَلْوانِ الْمُناسِبَةِ. --
*110*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللَّغَوِيَّةِ
1. اُكْتُبْ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ بِضِدِّها: تَخْرُجُ مِنْ داخِلِ قُبَّعاتٍ سَوْداءَ.
-- مِنْ -- قُبَّعاتٍ --
2. اِشْتَق مِنَ الْجَذْرِ (ز / ه / ر) كَلِماتٍ تَمْلَأُ بِها الْفَراغ:
أ. -- شَجَرَةُ اللَّوْزِ في آذارَ.
ب. لا تَقْطُفِ -- الْبَرِّيَّةَ.
ج. حَيْفا مَدينَةٌ --
د. قَطَفْتُ الْأَزْهارِ وَوَضَعْتُها في
ه. ضَوْءُ الْقَمَرِ --
3. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ:
أ. اِسْمَ نَباتٍ: --
ب. اِسْمَ حَيَوانٍ: --
ج. ضَميرًا مُنْفَصِلًا: --
د. اِسْمَ إِشارَةٍ: --
ه. اِسْمًا مَوْصولًا: --
و. اِسْمَ مَكانٍ: --
ز. جُمْلَةً اسْمِيَّةً: --
ح. ثَلاثَةَ أَفْعالٍ مُضارِعَةٍ: --
*111*
4. أَضِفْ صِفَتَيْنِ لِلْمَوْصوفاتِ التّالِيَةِ، لا تَسْتَعْمِلِ الْمَوْجودَةَ في النَّصِّ:
أ. الزُّهورُ: --
ب. الصُّخورُ: --
ج. الْفَراشَةُ: --
5. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى وَالْجَمْعِ: (هَذِهِ الزَّهْرَةُ الَّتي قَطَفْتُها).
الْمُثَنّى: --
الْجَمْعُ: --
6. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ: (رَوائِحُ الْأَزْهارِ الْبَرِّيَّةِ).
الْمُفْرَدُ: --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اُكْتُتْ جُمْلَتَيْنِ تُبَيِّنُ بِهِما فَوائِدَ الْأَزْهارِ. اِسْتَعْمِلِ الْفاصِلَةَ وَالنُّقْطَةَ: --
*112*
2. اُكْتُبْ حِوارًا بَيْنَ زَهْرَةً وَقاطِفٍ، تُحاوِلُ بِهِ أَنْ تُقْنِعَهُ بِعَدَمِ قَطْفِها، إِذْ تَذْكُرُ لَهُ فَوائِدَها:
الزَّهْرَةُ: مَرْحَبًا.
الْقاطِفُ: --
الزَّهْرَةُ: --
الْقاطِفُ: أُريدُ أَنْ أَضَعَكِ في زَهْرِيَّةٍ، لِأُجَمِّلَ الْبَيْتَ.
الزَّهْرَةُ: أَلا تَعْلَمُ أنَّني --، وَ --، وَكَذَلِكَ --.
اَلْقاطِفُ: --
الزَّهْرَةُ: شُكْرًا لَكَ.
*113*
*113*
1. ما اسْمُ الْحَشَراتِ التي تَراها في الصُّوَرِ؟
2. صَنِّفْها لِحَشَراتٍ مُجَنَّحَةٍ وَغَيْرِ مُجَنَّحَةٍ.
3. حَدِّثْنا ماذا تَعْرِفُ عَنْ حَشَرَةٍ مِنْها؟ (صِفاتِها، غِذائِها، عَدَدِ أَرْجُلِها، عَيْشِها).
(7 صور استعن بالمعلم).
4. مَنْ يُرَبّي مِنْكُمْ نَحْلًا؟ هَلْ راقَبْتَهُ مَرَّةً؟ ماذا رَأَيْتَ عَلى أَرْجُلِهِ؟ مَنْ يَقومُ بِالْعِنايَةِ بِهِ؟ ماذا يَفْعَلُ النَّحّالُ (اَلَّذي يُرَبّي النَّحْلَ)؟
*114*
*114*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اَلنَّحْلَةُ هِيَ حَشَرَةٌ، تَعيشُ في مُجْتَمَعاتٍ تَعاوُنِيَّةٍ ضَخْمَةٍ.
(3) كَما يُعْتَبَرُ النَّحْلُ مِنْ أَكْثَرِ الْحَشَراتِ نَفْعًا، نَظَرًا لِمُساهَمَتِهِ في نَقْلِ غُبارِ اللِّقاحِ
(4) مِنْ زَهْرَةٍ إِلى أُخْرى، فَيُساعِدُ في تَكْوينِ الثَّمَرَةِ، وَصِناعَةِ الْعَسَلِ.
(5) تُقْسَمُ مَمْلَكَةُ النَّحْلِ إِلى ثَلاثَةِ أَنْواعٍ وَهِيَ: اَلْمَلِكَةُ، اَلشَّغّالاتُ، وَالذُّكورُ،
(6) فَالْمَلِكَةُ وَظيفَتُها الْأَساسِيَّةُ هِيَ وَضْعُ الْبَيْضِ بِاسْتِمْرارٍ، حَتّى تُحافِظَ عَلى
(7) الْمَمْلَكَةِ مِنَ الاِنْقِراضِ، أَمّا الشَّغالاتُ فَلَها وَظائِفُ عَديدَةٌ، مِنْها: جَمْعُ الرَّحيقِ،
(8) وَصُنْعُ الْعَسَلِ، وَأَيْضًا تَغْذِيَةُ الْيَرَقاتِ. أَضِفْ إِلى ذَلِكَ حِراسَةَ الْخَلِيَّةِ، وَبِناءَ
(9) الْأَقْراصِ.
(10) جِسْمُ النَّحْلِ مُقَسَّمٌ إِلى ثَلاثَةِ أَجْزاءٍ، وَهِيَ الرَّأْسُ، اَلصَّدْرُ، وَالْبَطْنُ. وَلِلنَّحْلَةِ
(11) خَمْسُ أَعْيُنٍ. وَلِجَميعِها قَرْنا اسْتِشْعارٍ يُساعِدانِها عَلى الشَّمِّ. أَمّا الْإِبْرَةُ، فَتَتَواجَدُ
(12) في مُؤَخَّرَةِ الْبَطْنِ عِنْدَ الشَّغّالاتِ وَالْمَلِكاتِ فَقَطْ.
*115*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(13) وَتَسْتَخْدِمُ الشَّغّالاتُ الْإِبْرَةَ بِشَكْلٍ أَساسِيٍّ كَوَسيلَةٍ دِفاعِيَّةٍ، وَإِذا لَسَعَتْ
(14) بِها، فَإِنَّها تَخْرُجُ مِنْ جِسْمِها، ثُمَّ تَموتُ. أَمّا الْمَلِكَةُ فَتَسْتَعْمِلُها في قَتْلِ مَلِكاتٍ
(15) أُخْرَياتٍ. وَالْإِبْرَةُ لا تَخْرُجُ مِنْ جِسْمِها، لِذا لا تَموتُ. أَمّا الذُّكور فَلا إِبَرَ لَها.
(16) اَلنَّحْلُ مِنَ الْحَشَراتِ الْمُجَنَّحَةِ، أَيْ لَها جَناحانِ رَقيقانِ عَلى كُلِّ جانِبٍ مِنْ
(17) جَوانِبِ الصَّدْرِ، وَالْجَناحانِ الْأَمامِيّانِ أَكْبَرُ مِنَ الْجَناحَيْنِ الْخَلْفِيَّيْنِ. وَتَسْتَطيعُ
(18) الْأَجْنِحَةُ أَنْ تَتَحَرَّكَ إِلى الْأَعْلى وَالْأَسْفَلِ، وَإِلى الْأَمامِ وَالْخَلْفِ.
(19) يَتَغَذّى النَّحْلُ عَلى الرَّحيقِ، وَيَمْتَصُّهُ بِلِسانِهِ. وَاللِّسانُ أُنْبوبٌ مَرِنٌ خارِجٌ مِنْ
(20) رَأْسِ النَّحْلَةِ، يُمْكِنُ تَحْريكُهُ في جَميعِ الاِتِّجاهاتِ. وَلِلنَّحْلَةِ ثَلاثُ أَرْجُلٍ عَلى كُلِّ
(21) جانِبٍ مِنْ صَدْرِها.
(22) تَبْدَأُ حَياةُ النَّحْلَةِ بِبَيْضَةٍ تَفْقِسُها الْمَلِكَةُ، ثُمَّ تَفْقِسُ الْبَيْضَةُ دودَةً (يَرَقَةً)،
(23) وَبَعْدَها شَرْنَقَةً، وَفي النِّهايَةِ تُصْبِحُ نَحْلَةً.
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. اَلْعُنْوانُ: (اَلنَّحْلَةُ حَشَرَةٌ عَظيمَةٌ) يُعَبِّرُ عَنْ جُمْلَةِ:
أ. واقِعَةٍ (حَقيقَةٍ)
ب. رَأْيٍ
ج. اسْتِفْهامٍ
د. انْفِعالٍ
*116*
2. لِماذا تُعْتَبَرُ النَّحْلَةُ أَكْثَرَ الْحَشَراتِ نَفْعًا؟ (اُذْكُرْ سَبَبَيْنِ)
أ. --
ب. --
3. تَكْوينُ الثَّمَرَةِ سَطْر 4، يَتِمُّ:
أ. عِنْدَما تَصْنَعُ النَّحْلَةُ الْعَسَلَ.
ب. عِنْدَما تَتَعاوَنُ النَّحلاتُ مَعًا.
ج. عِنْدَما يَنْتَقِلُ غُبارُ اللِّقاحِ مِنْ زَهْرَةٍ إِلى أُخْرى.
د. عِنْدَما تَنْمو النَّباتاتُ، وَتَأْكُلُها الْحَشَراتُ.
4. لِماذا تَضَعُ الْمَلِكَةُ الْبَيْضَ بِاسْتِمْرارٍ؟ --
5. اُذْكُرْ ثَلاثَ وَظائِفَ لِلشَّغّالاتِ:
أ. --
ب. --
ج. --
6. كَلِمَةُ (الاِنْقِراضِ) سَطْر 7، تَعْني:
أ. اَلْمَوْتَ وَالزَّوالَ
ب. اَلاِسْتِمْرارَ
ج. اَلشَّغّالاتِ وَالذُّكورَ
د. اَلْحِراسَةَ
*117*
7. اَلْعَلاقَةُ بَيْنَ الْجُمْلَةِ التّالِيَةِ: (أَمّا الشَّغالاتُ فَلَها وَظائِفُ عَديدَةٌ) سَطْر 7-8 وَما كُتِبَ بَعْدَها: (مِنْها جَمْعُ الرَّحيقِ، وَبِناءُ الْأَقْراصِ) هِيَ:
أ. سَبَبٌ وَنَتيجَةٌ
ب. تَضادٌّ
ج. تَرادُفٌ
د. تَعْميمٌ وَتَفْصيلٌ
8. في أَيَّ قِسْمٍ مِنَ الْجِسْمِ تَقَعُ الْأَعْضاءُ التّالِيَةُ: (الرَّأْسُ اَلصَّدْرُ، اَلْبَطْنُ)
أ. اَلْعُيونُ: اَلرَّأْس
ب. اَلْأَجْنِحَةُ: --
ج. اَلْأَرْجُلُ: --
د. قَرْنا الاِسْتِشْعارِ: --
ه. اَلْإِبْرَةُ: --
و. اَللِّسانُ: --
9. اَلْهاءُ في كَلِمَةِ (فَتَسْتَعْمِلُها) سَطْر 14 تَعودُ لِ:
أ. الْمَلِكاتِ
ب. الشَّغّالاتِ
ج. الْإِبْرَةِ
د. الْبَطْنِ
10. بِماذا تَسْتَعْمِلُ كُلٌّ مِنَ الشَّغّالاتِ وَالْمَلِكَةِ الْإِبْرَةَ؟
أ. الشَّغّالاتُ: --
ب. اَلْمَلِكَةُ: --
11. ما الاِخْتِلافُ بَيْنَ إِبْرَةِ الشَّغّالاتِ وَإِبْرَةِ الْمَلِكَةِ؟ --
12. ما الْمَقْصودُ بِالْحَشَراتِ الْمُجَنَّحَةِ؟ (سَطْر 16) --
*118*
13. اُكْتُبْ: (صح) أَوْ (خَطأ) بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ حَسَبَ الْأَسْطُرِ 16-21:
أ. عَلى جانِبَيِ الصَّدْرِ يوجَدُ 4 أَجْنِحَةٍ. --
ب. عَلى جانِبَيِ الصَّدْرِ يوجَدُ 6 أَرْجُلٍ. --
ج. اَلْأَجْنِحَةُ الْخَلْفِيَّةُ أَصْغَرُ مِنَ الْأَجْنِحَةِ الْأَمامِيَّةِ. --
د. لِسانُ النَّحْلَةِ يَتَحَرَّكُ إِلى الْأَمامِ فَقَطْ. --
14. رَتِّبْ مَراحِلَ حَياةِ النَّحْلَةِ مِنْ 1-4:
-- اَلْيَرَقَةُ -- النَّحْلَةُ -- اَلشَّرْنَقَةُ -- اَلْبَيْضَةُ
15. لَمْ يَتَحَدَّثِ النَّصُّ عَنْ: (أَكْثَرُ مِنْ إِجابَةٍ)
أ. وَظيفَةِ الشَّغّالاتِ
ب. وَظيفَةِ الذُّكورِ
ج. أَعْداءِ النَّحْلَةِ
د. أَقْسامِ النَّحْلَةِ
ه. عَدَدِ الْعُيونِ
و. عَدَدِ الْأَرْجُلِ
16. اِبْحَثْ في الْمَصادِرِ عَنِ النَّمْلِ، وَاكْتُبْ ثَلاثَ مَعْلوماتٍ مُتَشابِهَةٍ مَعَ النَّحْلِ: --
*119*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما أَضْدادُ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ؟ (اِسْتَعِنْ بِالْمَخْزَنِ)
(مخزن كلمات: هُجومِيَّةٌ - اَلثّانَوِيَّةُ، ضَرًّا، مُقَدِّمَةٌ)
أ. نَفْعًا: --
ب. اَلْأَساسِيَّةُ: --
ج. مُؤَخَّرَةٌ: --
د. دِفاعِيَّةٌ: --
2. حَوِّلِ الْجُملَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ: (تَعيشُ في مُجْتَمَعاتٍ تَعاوُنِيَّةٍ ضَخْمَةٍ).
اَلْمُفْرَدُ: تَعيشُ في --.
3. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُفْرَدِ وَالْجَمْعِ:
اَلْمُثَنّى: اَلْجَناحانِ الْأَمامِيّانِ أَكْبِرُ مِنَ الْجَناحَيْنِ الْخَلْفَيَّيْنِ.
اَلْمُفْرَدُ: --
اَلْجَمْعُ: --
4. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى وَالْجَمْعِ: (اَلنَّحْلَةُ هِيَ حَشَرَةٌ)
اَلْمُثَنّى: --
اَلْحَمْعُ: --
*120*
5. اُكْتُبِ الْأَرْقامَ التّالِيَةَ بِالِكَلِماتِ:
لِلنَّحْلَةِ (5) -- أَعْيُنٍ. وَ (6) -- أَرْجُلٍ، وَ (4) -- أَجْنِحَةٍ.
6. ما نَوْعُ الْأَفْعالِ التّالِيَةِ؟ (ماضٍ، مُضارِعٌ، فعلٌ أَمْرٍ)
أ. تُحافِظُ: --
ب. اِسْتَخْدَمَتْ: --
ج. يَفْقِسُ: --
د. أَضِفْ: --
7. جُمْلَةُ (النَّحْلَةُ مِنَ الْحَشَراتِ الْمُجَنَّحَةِ) مُقَسَّمَةٌ كَالتّالي:
أ. اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ، فِعْلٌ.
ب. اِسْمٌ، فِعْلٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
ج. اِسْمٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
د. فِعْلٌ، حَرْفٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
8. كَوِّنْ أَسْئِلَةً لِها تَحْتَهُ خَطٌّ: (لا تَنْسَ عَلامَةَ الاِسْتِفْهامِ)
أ. اَلْإِبْرَةُ تَتَواجَدُ في (مُؤَخِّرَةٍ الْبَطْنِ) (تحتها خط) --
ب. يَتَغَذّى النَّحْلُ عَلى الرَّحيقِ (تحتها خط). --
ج. تَضَعُ الْمَلِكَةُ الْبَيْضَ بِاسْتِمْرارٍ، (حَتّى تُحافِظَ عَلى الْمَمْلَكَةِ). --
*121*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. أَكْمِلِ القِصَّة التَّالِيَةَ:
في أَحَدِ أيّامِ فَصْلِ الرَّبيعِ، خَرَجْتُ لِلتَّنَزُّهِ في --، وَهُناكَ رَأَيْتُ --، وَ --، وَسَمِعْتُ --، وَكَذَلِكَ --، وَكُنْتُ أَشْعُرُ بِ --. فَجْأَةً وَقَعَ نَظَري عَلى نَحْلَةٍ --، فَلَسَعَتْقني بِإِبْرَتِها، -- عُدْتُ إِلى الْبَيْتِ مُسْرِعًا، --
*122*
*122*
1. أَيُّهُما أَغْلى ثَمَنًا:
- مِسْطَرَةٌ مَصْنوعَةٌ مِنَ الْحَديدِ أَمْ مِسْطَرَةٌ مَصْنوعَةٌ مِنَ الْخَشَبِ؟
- بِرْميلُ ماءٍ أَمْ بِرْميلُ زَيْتٍ؟
- إِبْريقٌ مَصْنوعٌ مِنَ الْحَديدِ أَمْ إِبْريقٌ مَصْنوعٌ مِنَ النُّحاسِ؟
- خاتَمٌ مَصْنوعٌ مِنَ النُّحاسِ أَمْ خاتَمٌ مَصْنوعٌ مِنَ الذَّهَبِ؟
- عِقْدٌ مَصْنوعٌ مِنَ الْفِضَّةِ أَمْ عِقْدٌ مَصْنوعٌ مِنَ الذَّهَبِ؟
- هَلْ توجَدُ مادَّةٌ أَغْلى ثَمَنًا مِنَ الذَّهَبِ؟
1. اُنْظُروا إِلى الصُّوَرِ، قَدِّروا إِذا كانَتِ الْأَغْراضُ التّالِيَةُ غالِيَةَ الثَّمَنِ أَوْ لا:
(6 صور استعن بالمعلم).
*123*
*123*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) عاشَ في إِحْدى الْقُرى الْيابانِيَّةِ الصَّغيرَةِ، شَيْخٌ طاعِنٌ في السِّنِّ، في بَيْتٍ صَغيرٍ
(3) مَعَ إِحْدى قَريباتِهِ، وَقَدْ كانَتْ قَريبَتُهُ شِرَّيرةً، تُجْبِرُ الشَّيْخِ عَلى الْقِيامِ بِجَميع
(4) أَعْمالِ الْبَيْتِ، بَيْنَما تَجْلِسُ هِيَ مُرْتاحَةً، لا تَمُدُّ يَدَها إِلى عَمَلٍ، وَلا تَقومُ إِلّا
(5) بإِصْدارِ الْأَوامِرِ.
(6) كانَ لِلشَّيْخِ ابْنَةٌ وَحيدَةٌ، مُتَزَوِّجَةٌ في مَكانٍ بَعيدٍ وَراءَ الْجِبالِ. وَعِنْدَما نَفِدَ صَبْرُهُ،
(7) وَلَمْ يَعُدْ يَتَحَمَّلُ هَذا الْحالَ، كَتَبَ رِسالَةً لِاِبْنَتِهِ يَشْرَحُ فيها مُعاناتَهُ مَعَ
(8) قَريبَتِهِ الشِّرّيرَةِ، وَأَنَّ حَياتَهُ أَصْبَحَتْ قاسِيَةً، وَأَنَّهُ يُريدُ حَلًّا.
(9) بَعْدَ أَسابيعَ تَلَقّى الشَّيْخِ مِنِ ابْنَتِهِ رِسالَةً، وَفيها جَوْهَرَةٌ ثَمينَةٌ. طَلَبَتِ الاِبْنَةُ
(10) مِنْ أَبيها أَنْ يُحافِظَ عَلى تِلْكَ الْجَوْهَرَةِ، وَلا يَبيعَها، وَلا يُهْدِيَها لِأَحَدٍ مَهْما حَدَثَ.
(11) تَعَجَّبَ الشَّيْخُ مِنْ رِسالَةِ ابْنَتِهِ، وَلَكِنَّهُ قَرَّرَ أَنْ يُنَفِّذَ وَصِيَّتَها.
*124*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(12) عِنْدَما رَأَتِ الْمَرْأَةُ الشِّرّيرَةُ الْجَوْهَرَةَ الثَّمينَةَ بِيَدِ الشَّيْخِ، اِنْبَهَرَتْ عَيْناها،
(13) وَطَلَبَتْ مِنَ الشَّيْخِ أَنْ يَرْتاحَ وَأَلّا يَعْمَلَ. فَقَدْ كانَتْ تَأْمَلُ مِنْهُ أَنْ يُهْدِيَها إِيّاها.
(14) وَلَكِنَّ الشَّيْخَ حافَظَ عَلى الْجَوْهَرَةِ، وَلَمْ يُعْطِها لِلْمَرْأَةِ.
(15) في الْيَوْمِ التّالي، قَدَّمَتِ الْمَرْأَةُ لِلشَّيْخِ طَعامًا لَذيذًا وَشَرابًا، وَقالَتْ لَهُ: (تَعالَ
(16) نَبيعُ هَذِهِ الْجَوْهَرَةَ، وَنَشْتَرِي بِثَمَنِها دارًا كَبيرَةً، بَدَلَ الْبَيْتِ الْحَقيرِ الذي نَسْكُنُ
(17) فيهِ). لَكِنَّ الشَّيْخَ تَذَكَّرَ الْوَصِيَّةَ، وَرَفَضَ بَيْعَ الْجَوْهَرَةِ.
(18) مَرَّتِ الْأيَّامُ، وَظَلَّتِ الْمَرْأَةُ تُعامِلُ الشَّيْخَ مُعامَلةً حَسَنَةً، لِأَنَّها تُدْرِكُ أَنَّ
(19) الْمُحافَظَةَ عَلى الشَّيْخِ، هِيَ الْمُحافَظَةُ عَلى الْجَوْهَرَةِ أَيْضًا، وَقَدْ أَمِلَتْ أَنَّهُ سَيَأْتي
(20) الْيَوْمُ الذي فيهِ سَتَحْصُلُ عَلى الْجَوْهَرَةِ.
(21) وَهَكَذا عاشَ الشَّيْخُ بَقِيَّةَ حَياتِهِ بِسَعادَةٍ.
*125*
أَسْئِلَةُ الْقِرَاءَةِ وَالْفَهْمِ
1. في أَيِّ دَوْلَةٍ حَدَثَتِ الْقِصَّةُ؟ --
2. اَلْعَلاقَةُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ الشِّرّيرَةِ وَالشَّيْخِ هِيَ:
أ. عَلاقَةُ قَرابَةٍ
ب. عَلاقَةُ صَداقَةٍ
ج. عَلاقَةُ عَمَلٍ
د. عَلاقَةُ زَمالَةٍ
3. أَيَّ شَخْصِيّاتٍ تَخُصُّ الصِّفاتُ التّالِيَةُ حَسَبَ النَّصِّ؟
أ. شِرّيرَةٌ: --
ب. طاعِنٌ: --
ج. وَحيدَةٌ: --
4. اَلتَّعْبيرُ: (لا تَمُدُّ يَدَها إِلى عَمَلٍ) سَطْر 4، يَعْني:
أ. لا تَلْمِسُ الْعُمّالَ.
ب. لا تَعْمَلُ أَيَّ عَمَلٍ.
ج. في يَدِها صَنْعَةٌ.
د. لا تَحْتَرِمُ الْعُمّالَ.
5. ذُكِرَ في السّطْرِ الثّالِثِ وَالرّابِعِ، أَنَّ الْمَرأَةَ كانَتْ تُجْبِرُ الشَّيْخَ عَلى الْقِيامِ بِأَعْمالِ الْبَيْتِ. اُذْكُرْ عَمَلَيْنِ اثْنَيْنِ يُعْتَبَرانِ مِنْ أعْمالِ الْبَيْتِ:
أ. --
ب. --
*126*
6. لِماذا لَمْ تَقُمِ ابْنَةُ الشَّيْخِ بِزِيارَةِ أَبيها؟ (اِسْتَعِنْ بِالأَسْطُرِ 4-6) --
7. ذُكِرَ في السَّطْرِ السّابِعِ: (وَلَمْ يَعُدِ الشَّيْخُ يَتَحَمَّلُ هَذا الْحالَ). ما الْمَقْصودُ بِ: (هَذا الْحالِ)؟
أ. أَنَّ اِبْنَتَهُ مُتَزَوِّجَةٌ في مَكانٍ بَعيدٍ.
ب. اَلْمُعامَلَةُ السَّيِّئَةُ الَّتي يَتَلَقّاها.
ج. أَنْ يَعيشَ لِوَحْدِهِ.
د. أَنَّهُ يَسْكُنُ في بَيْتٍ صَغيرٍ.
8. التَّعْبير: (نَفِدَ صَبْرُهُ) سَطْر 6، يَعْني:
أ. دَخَلَ صَبْرُهُ إِلى قَلْبِهِ.
ب. لَمْ يَعُدْ يَتَحَمَّلُ.
ج. لَمْ يَسْتَطِعْ إِصْدارَ الْأَوامِرِ.
د. قَلَعَ شَجَراتِ الصَّبّارِ.
9. ما هُوَ هَدَفُ الرِّسالَةِ الَّتي بَعَثَها الشَّيْخُ لاِبْنَتِهِ؟
أ. يُريدُ مِنْها حَلًّا لِلْمُشْكِلَةِ الَّتي كانَ يُعاني مِنْها.
ب. يُريدُ أَنْ تُرْسِلَ لَهُ جَوْهَرَةً ثَمينَةً لِيبيعَها.
ج. يُريدُ مِنْها أَنْ تَأْتِيَ وَتَسْكُنَ بِالْقُرْبِ مِنْهُ.
د. يُريدُ مِنْها أَنْ تَطْلُبَ مِنَ الْقَريبَةِ تَغْييرَ سُلوكِها.
*127*
10. لِماذا تَعَجَّبَ الشَّيْخُ مِنَ رَدِّ ابْنَتِهِ عَلى الرِّسالَةِ؟ --
11. لِماذا طَلَبَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الشَّيْخِ أَنْ يَرْتاحَ وَأَلا يَعْمَلَ؟ (سَطْر 13) --
12. أَكْمِلْ ما يَلي:
في الْبِدايَةِ عاشَ الشَّيْخُ حَياةً --، أَمّا في النِّهايَةِ فَقَدْ عاشَ حَياةً --، وَكُلُّ ذَلِكَ كانَ بِفَضْلِ --.
13. مُدَّ خَطًّا بَيْنَ السَّبَبِ وَالنَّتيجَةِ:
اَلسَّبَبُ
أ. نَفِدَ صَبْرُ الشَّيْخِ.
ب. رَأَتِ الْجَوْهَرَةَ في يَدِهِ.
ج. طَلَبَتْ مِنْهُ بَيْعَ الْجَوْهَرَةِ.
د. اَلْمُحافَظَةُ عَلى الشَّيْخِ.
اَلنَّتيجَةُ
1. اَلْحُصولُ عَلى الْجَوْهَرَةِ.
2. رَفَضَ الشَّيْخُ طَلَبَها.
3. كَتَبَ رِسالَةً لاِبْنَتِهِ.
4. اِنْبَهَرَتْ عَيْناها.
*128*
14. عُنْوانُ النَّصِّ (اَلْجَوْهَرَةُ). أَكْمِلِ الْعُنْوانَ لِيُلائِمَ الْحَلَّ:
اَلْجَوْهَرَةُ --
15. ماذا سَيَحْدُثُ حَسَبَ رَأْيِكَ لَوْ باعَ الشَّيْخُ الْجَوْهَرَةَ؟ --
16. ما هُوَ رَأْيُكَ بِابْنَةِ الشَّيْخِ؟ عَلِّل! --
17. رَتِّبِ الْأَحْداثَ التّالِيَةَ بِوَضْعِ الْأَرْقامِ مِنْ 1-4:
-- أَرْسَلَ رِسالَةً لاِبْنَتِهِ.
-- تَغَيَّرَ سُلوكُ الْمَرْأَةِ.
-- عامَلَتِ الْمَرْأَةُ الشَّيْخَ بِقَسْوَةٍ.
-- أَرْسَلَتْ لَهُ ابْنَتُهُ جَوْهَرَةً.
18. ما الْمَغْزى الَّذي اسْتَفَدْتَهُ مِنَ النَّصِّ؟ --
19. اُكْتُبْ عُنْوانًا آخَرَ لِهَذِهِ الْقِصَّةِ: --
*129*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما مَعْنى الْكَلِمَةِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
(شَيْخٌ طاعِنٌ (تحتها خط) في السِّنِّ). --
2. رَتِّبْ مَراحِلَ الإِنْسانِ مِنْ 1-6: (مِنَ الْأصْغَرِ إِلى الْأَكْبَرِ)
-- اَلشّابُ
-- اَلطِّفْلُ
-- اَلرَّجُلُ
-- اَلْجَنينُ
-- اَلْعَجوزُ
-- اَلْوَليدُ
3. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ كَلِمَتَيْنِ تَدُلّانِ عَلى:
أ. مَكانٍ: --، --
ب. زَمانٍ: --، --
4. ما الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ؟
أ. عاشَ، كَتَبَ، قَدَّمَتْ، نَفَدَتْ: --
ب. تَجْلِسُ، يَشْرَحُ، نَشْتَري، تَحْصُلُ: --
5. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ: (كانَتْ تَجْلِسُ وَهِيَ مُرْتاحَةٌ) إِلى:
الْمُفْرَدِ الْمُذَكَّرِ: --
الْجَمْعِ الْمُذَكَّرِ: --
*130*
6. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى وَالْجَمْعِ: (هذا شَيْخٌ طاعِنٌ في السِّنِّ).
اَلْمُثَنّ: -- في السِّنِّ.
اَلْجَمْعُ: -- طاعِنونَ في السِّنِّ.
7. كَلِمَةُ (الَّذي) في الْجُمْلَةِ: (بَدَلَ الْبَيْتِ الْحَقيرِ الَّذي نَسْكُنُ فيهِ) هِيَ:
أ. اِسْمُ إِشارَةٍ
ب. اِسْمٌ مَوْصولٌ
ج. أَداةُ اسْتِفْهامٍ
د. اِسْمُ مَكانٍ
8. لِأَيِّ الضَّمائِرِ تَعودُ الْأَفعالُ التالِيَةُ؟
أ. عاشَ: هُوَ
ب. تَجْلِسُ: --
ج. طَلَبا: --
د. كَتَبوا: --
9. أَحِطْ بِدائِرَةٍ فَقَطْ أَسْماءَ الْإِشارَةِ:
هُمْ، هُما، اَلَّذين، هَؤلاءِ، ذَلِكَ، أَيْنَ، هَلْ، هُنَّ، اَللَّواتي، كَيْفَ، هاتانِ، هذانٍ
10. (الشّيْخُ طاعِنٌ في السِّنِّ) جُمْلَةٌ:
أ. فِعْلِيَّةٌ
ب. اِسْمِيَّةٌ
ج. اِسْتِفْهامِيَّةٌ
أ. مَنْفِيَّةٌ
*131*
11. كَوِّنْ أَسْئَلَةً لِما تَحْتَهُ خَطِّ: (لا تَنْسَ عَلامَةَ الاِسْتِفْهامِ)
أ. عاشَ (في إِحْدَى الْقُرى) (تحتها خط) شَيْخٌ. --
ب. طَلَبَتِ الْبِنْتُ مِنْ أَبيها (أَنْ يُحافِظَ عَلى الْجَوْهَرَةِ) (تحتها خط). --
ج. كَتَبَ الْأَبْ رِسالَةً لاِبْنَتِهِ (لِأَنَّهُ لَمْ يَعُدْ يَصْبِرْ) (تحتها خط). --
د. رَأَتْ الْمَرْأَةُ الْجَوْهَرَةَ (تحتها خط) في يَدِ الشَّيْخِ. --
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. اُكْتُبْ نِهايَةً أُخْرى لِلْقِصَّةِ:
عَنْدَما رَفَضَ الشَّيْخُ بَيْعَ الْجَوْهَرَةِ --
*132*
2. ماذا جاءَ في رِسالَةِ الاِبْنَةِ حَسَبَ رَأْيِكَ:
أَبي الْعَزيز: --
3. اُكْتُبْ الْقِصَّةَ بِلُغَتِكَ بِحَيْثُ لا تَتَعَدّى الْخَمْسَةَ أَسْطُرْ: --
4. هَلْ تُؤَيِّدُ زواخ الْبَناتِ بَعيدًا عَنْ عائِلاتِهِنَّ؟ عَلِّل! --
*133*
*133*
اَلْأَغْراضُ التي نَسْتَعْمِلُها في حَياتِنا الْيَوْمِيَّةِ مَصْنوعَةٌ مِنْ مَوادٍّ. مَثَلًا: اَلْبابُ مَصْنوعٌ مِنَ الْخَشَبِ أَوِ الْحَديدِ. اَلْبَيْتُ مَصْنوعٌ مِنَ --. اَلسَّيّارَةُ مَصْنوعَةٌ مِنَ --. قَلَمُ الرَّصاصِ مَصْنوعٌ مِنَ --. قَلَمُ الْحِبْرِ مَصْنوعٌ مِنَ --. سَلَّةُ الْمُهْمَلاتِ مَصْنوعَةٌ مِنَ --. اَلْكِتابُ مَصْنوعٌ مِنَ --. اَلْمَلابِسُ مَصْنوعَةٌ مِنَ --.
اُذْكُروا أَشْياءَ أُخْرى مَصْنوعَةٌ مِنَ الْوَرَقِ.
اُذْكُروا أَنْواعَ الْوَرَقِ؟ (وَرَقٌ مُقَوٍّى - كَرْتون، وَرَقٌ رَقيقٌ)
هَلْ تَعْرِفونَ مِنَ أَيِّ مَوادَّ يُصْنَعُ الْوَرَقُ؟
1. اُنْظُرْ إِلى الصُّوَرِ، مِنْ أَيِّ الْمَوادِّ تَتَكَوَّنُ الْأَشْياءُ؟
(8 صور استعن بالمعلم).
*134*
*134*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اَلْوَرَقُ جُزْءٌ مِنْ حَياتِنا الْيَوْمِيَّةِ، مِثَلُهُ كَمَثَلِ الْمَلابِسِ، الْهَواءِ وَالْماءِ. لا يوجَدُ
(3) بَيْتٌ أَوْ مَكانٌ بِدونِ أَوْراقٍ أَوْ دَفاتِرَ، كُتُبٍ، مَجَلّاتٍ... لَقَدْ ظَنَنّا أَنْ الْحاسوبَ
(4) سَوْفَ يُغْنينا عَنِ الْوَرَقِ، وَلَكِنَّ الطّابِعاتِ لا تَزالُ تَسْتَهْلِكُ أَكْومًئا مِنَ الْأَوْراقِ.
(5) في الْعالَمِ الْقَديمِ أَيْضًا احْتاجوا ألْوَرَقَ لِلْكِتابَةِ، وَتَسْجيلِ الْمَعْلوماتِ
(6) وَالْحِساباتِ. وَفي مِصْرَ قَديمًا اسْتَعْمَلوا وَرَقَ الْبَرْدي لِهَذِهِ الْغايَةِ.
(7) في الْقَرْنِ الْأَوَّلِ الْميلادِيِّ (مِنْ سَنَةِ 1-100 م)، اِخْتَرَعَ الصّينِيّونَ لَوْحًا مِنَ
(8) الْوَرَقِ. فَقَدْ أَخَذوا لِحاءَ الشَّجَرِ، وَقِطَعَ الْقُماشِ، وَسيقانَ الْخَيْزَرانِ، وَطَبَخوا كُلَّ
(9) ذَلِكَ في الْماءِ الْمَغْلِيِّ، حَتّى تَحَوَّلَ الْخَليطُ إِلى عَجينَةٍ مُذابَةٍ. بَعْدَها وُضِعَتْ
(10) في قَوالِبَ مُسْتَطيلَةٍ، هِيَ عِبارَةٌ عَنْ مَصافٍ يَخْرُجُ مِنْها الْماءُ. وَعِنْدَما جَفَّ
(11) الْخَليطُ، تَحَوَّلَتِ الْمادَّةُ إِلى لَوْحٍ مِنَ الْوَرَقِ.
(12) اِنْتَقَلَ الاِخْتِراعُ إِلى الْعَرَبِ، فَأَخَذوهُ وَطَوَّروهُ كَثيرًا في الْقَرْنِ الثّامِنِ اْلميلادِيِّ،
(13) ثُمَّ إِلى أُوروبا، حَيْثُ تَمَّ هُناكَ اخْتِراعُ الطّابِعَةِ، فَزادَتِ الْحاجَةُ لِلْوَرَقِ، وَأَخَذَتِ
(14) الْمَصانِعُ الْكَبيرَةُ تَصْنَعُ الْوَرَقَ مِنْ حَسَب الْأَشْجارِ، مِمّا أَدّى إِلى نَقْصٍ كَبيرٍ في
(15) غاباتِ الْعالَمِ.
(16) اَلْحاجَةُ الْكَبيرَةُ إِلى الْوَرَقِ أَدَّتْ إِلى إِعادَةِ تَصْنيعِ الْوَرَقِ، فَأَصْبَحوا يَجْمَعونَ
(17) الْجَرائِدَ وَالدَّفاتِرَ الَّتي اسْتُعْمِلَتْ، وَيُعيدون طَبْخَها لِإنْتاجِ أَوْراقٍ جَديدَةٍ، إِنَّها
(18) عَمَلِيَّةُ التَّدْوير.
*135*
أَسْئِلَةُ الْقِراَءِة وَالْفَهْمِ
1. يَقولُ الْكاتِبُ: (لَقَدْ ظَنَتًا أَنَّ الْحاسوبَ سَوْفَ يُغْنينا عَنِ الْوَرِقِ) سَطْر 3-4، تَعْني:
أ. أَنَّ اسْتِعْمالَ الْوَرَقِ قَدْ زادَ بِسَبَبِ وُجودِ الْحاسوبِ.
ب. أَنَّ وُجودَ الْحاسوبِ قَدْ زادَ مِنَ اسْتِعْمالِ الْوَرَقِ.
ج. أَنَّ اسْتِعْمالَ الْوَرَقِ لَمْ يَتَأَثَّرْ مِنْ وُجودِ الْحاسوبِ.
د. أَنَّ الْوَرَقَ لا حاجَةَ لَهُ في عَصْرِ الْحاسوبِ.
2. عَلى ماذا كَتَبَ الْمِصْريّونَ القُدَماءُ؟ --
3. كَلِمَةُ (اَلْغايَةِ) سَطءر 6 تَعْني:
أ. اَلْهَدَفَ
ب. الْغيْرَةَ
ج. اَلاِسْتِعْمالَ
د. الاِخْتِراعَ
4. ذُكِرَ في السَّطْرِ السّادِسِ (اِسْتَعْمَلوا وَرَقَ الْبَرْي لِهَذِهِ الْغايَةِ). لِأَيِّ غايَةٍ؟ --
5. أَيُّ الْجُمَلِ التّالِيَةِ صَحيفحَ ٌبِالنِّسْبَةِ لِكَلِمَةِ (الْقَرْنِ) سَطْر 7؟
اُكْتُبْ (ًح) أَوْ (خطأ):
أ. كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلى وَزْنٍ. --
ب. كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلى زَمَنٍ. --
ج. اَلْقَرْنُ يُساوي 100 سَنَةٍ. --
*136*
6. ذُكِرَ في سَطْرَيْ 8-9: (وَطَبَخوا كُلَّ ذَلِكَ في الْماءِ الْمَغْلِيِّ) ما الْمَقْصودُ بِ (ذَلِكَ)؟ --
7. رَتِّبْ مَراحِلَ صُنْعِ الْوَرَقِ عِنْدَ الصّينِيّينَ مِنَ 1-5:
-- يُجَفِّفونَ الْخَليطَ.
-- يَطْبُخونَ الْخَليطَ بِالْماءِ الْمَغْلِيِّ.
-- يَخْلِطونَ لِحاءَ الشَّجَرِ وَالْقُماشَ وَسيقانَ الْخَيْزَرانِ.
-- يُصْبِحُ الْخَليطُ لَوْحًا مِنَ الْوَرَقِ.
-- يَضَعونَ الْخَليطَ في قَوالِبَ مُسْتَطيلَةٍ.
8. هَدَفُ الْفِقْرَةِ الثّالِثَةِ هُوَ:
أ. تَحْذيرُنا مِنْ صُنْعِ الْوَرَقِ بِهَذِهِ الطَّريقَةِ.
ب. تُعْطينا مَعْلوماتٍ عَنِ الْوَرَقِ قَديمًا وَحَديثًا.
ج. تُخْبِرُنا عَنْ كَيْفِيَّةِ صِناعَةِ الْوَرَقِ عِنْدَ الصّينِيّينَ.
د. تُقْنِعُنا بِاسْتِخْدامِ الْوَرَقِ الصّينِيِّ.
*137*
9. كَلِمَةُ (هِيَ) سَطْر 10 تَعودُ لِ:
أ. الْوَرَقِ
ب. الْخَليطِ
ج. الْعَجينَةِ
د. الْقَوالِبِ
10. ذُكِرَ في السَّطْرِ 12 أَنَّ الْعَرَبَ طَوَّروا صِناعَةَ الْوَرَقِ في اَلْقَرْنِ الثّامِنِ الْميلادِيِّ، مَتى يَبْدَأُ الْقَرْنُ الثّامِنُ؟ وَمَتى يَنْتَهي؟ --
11. ذُكِرَ في السَّطْرِ 13: (حَيْثُ تَمَّ هُناكَ اخْتِراعُ الطّابِعَةِ) ما الْمَقْصودُ: بِ (هُناكَ)؟ --
12. ما السَّبَبُ الَّذي أدّى إِلى نَفْصٍ كَبيرٍ في الْغاباتِ؟ --
13. الْعَلاقَةُ بَيْنَ تَصْنيعِ الْوَرَقِ وَالْغاباتِ هِيَ:
أ. كُلَّما ازْدادَ اسْتِعْمالُ الْوَرَقِ، اِزْدادَتْ مَساحَةُ الْغاباتِ.
ب. كُلَّما اِزْدادَ اسِتْعْمالُ الْوَرَقِ، مَساحَةُ الْغاباتِ.
ج. كُلّما قَلَّ اسْتِعْمالُ الْوَرَقِ، قَلَّتْ مَساحَةُ الْغاباتِ.
د. كُلَّما ازْدادَتْ مَساحَةُ الْغَاباتِ، اِزْدادَ اِسْتِعْمالُ الْوَرَقِ.
*138*
14. عَمَلِيَّةُ تَصْنيعِ الْوَرَقِ مِنَ جَديدٍ تُسَمّى:
أ. الْإِنْتاجَ
ب. التَّصْنيعَ
ج. التَّدْويرَ
د. التَّجْديدَ
15. ما الْمَقْصودُ بِكَلِمَةِ (اَلَّتي) سَطْر 17؟ --
16. ما الَّذي جَعَلَ الْمَصنِعَ تَعْمَلُ عَلى (التَّدْويرِ)؟ (اُذْكُرْ سَبَبَيْنِ). --، --
17. ما هُوَ رَأْيُكَ بِإِعادَةِ تَصْنيعِ الْوَرَقِ (التَّدْويرِ)؟ عَلِّلْ! --
18. اِبْحَثْ في الْمَصادِرِ عَنْ: (اِخْتَرْ واِحدَةً فَقَطْ)
أ. مُخْتَرِعِ الطِّباعَةِ، وَمَتى؟ --
ب. نَباتِ الْبَرْدي: --
ج. نَباتِ الْخَيْزَرانِ: --
د. الصّينِ: --
*139*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. (لَقَدْ ظَنَنّا أَنَّ الْحاسوبَ سَوْفَ يُغْنينا عَنِ الْوَرَقِ). كَلِمَةُ تُغْنينا تَعْني:
أ. يَجْعَلُنا أَغْنِياءَ
ب. يُغَنّي لَنا
ج. يَكْفينا عَنْ
د. يُساعِدُنا في
2. ما مَعْنى كَلِمَةِ أَخَذَتْ في الْجُمْلَتَيْنِ التّالِيَتَيْنِ؟
أ. أَخَذَتِ الْمَصانِعُ تَصْنَعُ الْوَرَقَ. --
ب. أَخَذَتِ الْعامِلاتُ أَجْرَهُنَّ. --
3. اُكْتُبْ مُفْرَدَ الْكَلِماتِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ:
أ. خَلَطوا قِطَعَ (تحتها خط) الْقُماشِ، وَسيقانَ (تحتها خك) الْخَيْزَرانِ. --، --
ب. نَقْصٌ كَبيرٌ في غاباتِ (تحتها خط) الْعالَمِ. --
4. لِأَيِّ الضَّمائِرِ تَعودُ الْأَفْعالُ التالِيَةُ:
أ. -- ظَنَنّا.
ب. -- طَبَخوا.
ج. -- اِخْتَرَعَ.
د. -- أَخَذَتْ.
5. عَلامَةُ التَّرْقيمِ الثَّلاثُ نِقاطٍ (...) السَّطْر 3 تَعْني:
أ. أَنَّ الْكَلامَ ناقِصٌ وَمَحْذوفٌ.
ب. أَنَّ الْكَلامَ مُتَرْجَمٌ إِلى الْعَرَبِيَّةِ.
ج. أَنَّ الْكَلامَ مَنْقولٌ مِنَ مَصْدرٍ آخَرَ.
د. أَنَّ الْكَلامَ لا يَقْبَلُ التَّرْجَمَةَ.
*140*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. حَوِّلِ الْفِقَرَةَ الثّالِثَةَ في النَّصِّ إِلى نَصٍّ إِرْشادِيٍّ، أَكْمِلْ ما يَلي:
اَلْموادُّ الْمَطْلوبَةُ:
لِحاءُ الشَّجَرِ --
طَريقَةُ الْعَمَلِ:
1. اُطْبُخْ --
2. ضَعْ --
3. أَخْرِجْ --
2. تَخَيَّلِ الْعالَمَ بِدونَ وَرَقٍ، ثُمَّ اُكْتُبْ، ماذا يَحْدُثُ؟ --
*141*
*141*
أ. صِفوا لَنا ما تَرَوْنَهُ في الصّورَةِ.
ب. حَدِّثونا عَنِ الْقَمَرِ، مَتى يَظْهَرُ؟ ما أَشْكالُهُ؟ جَمالُهُ؟ فَوائِدُهُ؟
ج. أَيُّهُما أَكْبَرُ: اَلشَّمْسُ أَمِ الْقَمَرُ؟
د. لِماذا نَرى الْقَمَرَ في اللَّيْلِ فَقَطْ؟
ه. هُناكَ دِياناتٌ تَسيرُ حَسَبَ تَقْويمِ الْقَمَرِ، ما هِيَ الْأَشْهُرُ الْقَمَرِيَّةُ (الْهِجْرِيَّةُ)؟
1. اُنْظُروا إِلى الصُّوَرِ، ما عَلاقَةُ ما تَرَوْنَ بِالْقَمَرِ؟
(3 صور استعن بالمعلم).
*142*
*142*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) ضَحِكَ الْقَمَرُ، وَأَلْقى التَّحِيَّةَ عَلى هَيْفاء، اَلَّتي كانَتْ تَجْلِسُ قُرْبَ والِدِها،
(3) تَقْرَأُ وَتَدْرُسُ بَعْضَ الدُّروسِ. لِذَلِكَ لَمْ تَنْتَبِهْ، وَلَمْ تَلْتَفِتْ لِتُجيبَ الْقَمَرَ الَّذي
(4) اسْتَغْرَبَ تَجاهُلَ هَيْفاء لَهُ. فَقال الْوالِدُ: ما بِكِ يا هَيْفاء؟ ها هُوَ الْقَمَرُ بِكُلِّ
(5) جَمالِهِ يَمُدُّ يَدَهُ لِيُصافِحَكِ، يا الله ما أَجْمَلَ الْقَمَرَ! اُنْظُري إِلَيْهِ، رُدّي السَّلامَ يا
(6) حَبيبَتي! سَيَحْزَنُ الْقَمَرُ إِذا لَمْ تَرُدّي.
(7) اِبْتَسَمَتْ هَيْفاء، وَقالَتْ:
(8) (لا شَكَّ أَنَّ الْقَمَرَ جَميلٌ يا والِدي، لَكِنْ أُريدُ أَنْ أَسْأَلَكَ، ما الْفائِدَةُ مِنْهُ الْآنَ؟)
(9) قالَ الْوالِدُ مُسْتَغْرِبًا:
(10) (الْقَمَرُ يا ابْنَتي عُنْوانُ اللَّيْلِ، عُنْوانٌ الْجَمالِ وَالْبَهْجَةِ، انْظُري كَيْفَ يُنيرُ السَّماءَ،
(11) فَتَضْحَكُ النُّجومُ، وَتَرْقُصُ حَوْلَهُ مُزَغْرِدَةً، هَلْ هُناكَ أَجْمَلُ مِنَ الْقَمَرِ؟)
*143*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(12) قالَتْ هَيْفاء:
(13) (لَكِنْ مَعَ وُجودِ الْكَهْرُباءِ لَمْ نَعُدْ بِحاجَةٍ إِلَيْهِ. هَذِهِ هِيَ الْحَقيقَةُ يا والِدي،
(14) وَلَنْ تَتَغَيَّرَ هَذِهِ الْحَقيقَةُ).
(15) نَظَرَ الْوالِدُ إِلى ابْنَتِهِ عاتِبًا. أَرادَ أَنْ يَقولَ لَها أَشْياءَ كَثيرَةً عَنِ الْقَمَرِ وَفَوائِدِهِ.
(16) لَكِنْ قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَ فَمَهُ، كانَ الْقَمَرُ قَدِ انْسَحَبَ بِهدُوءٍ آخِذًا نُورَهُ الْفَتّانَ،
(17) فَأَظْلَمَتِ السَّماءُ، وَحَزِنَتِ النُّجومُ، وَأَصْبَحَ الْجَوُّ مَليئًا بِالْحُزْنِ. اِرْتَجَفَتْ هَيْفاء
(18) خَوْفًا، وَرَمَتْ نَفْسَها في حِضْنِ أَبيها. وَقالَتْ بِصَوْتٍ مَليءٍ بِالْخَوْفِ:
(19) ماذا جَرى يا والِدي؟ أَصْبَحَ الْجَوُّ مُخيفًا. كُلُّ شَيْءٍ مُحاطٌ بِالْظُّلْمَةِ. قَبْلَ قَليلٍ
(20) كانَ كُلُّ شَيْءٍ رائِعَ الْجَمالِ، فَماذا جَرى؟
(21) رَبَّتَ الْوالِدُ عَلى كَتِفِ ابْنَتِهِ، وَقالَ: (هَلْ عَرَفْتِ الْآنَ قيمَةَ الْقَمَرِ؟)
(22) قالَتْ هَيْفاء: (نَعَمْ يا والِدي، عَرَفْتُ. عُدْ أَيُّها الْقَمَرُ الْحَبيبُ! أَعْتَرِفُ أَنَّني
(23) مُخْطِئَةٌ، وَأَطْلُبُ أَنْ تُسامِحَني).
(24) قالَ الْوالِدُ: (يَبْدو أَنَّ حُزْنَهُ كَبيرٌ، لِذَلِكَ لَنْ يَعودَ هَذا
(25) الْمَساءَ).
(26) قالَتْ هَيْفاء: (لَكِنَّ الْقَمَرَ يُحِبُّ الْأَطْفالَ يا والِدي، وَقَدِ
(27) اعْتَرَفْتُ بِخَطَئي. أَلا تَسْمَعُني يا قَمَري الْغالي،
(28) بِالله عَلَيْكَ عُدْ!)
(29) عِنْدَما سَمِعَ الْقَمَرُ صَوْتَ هَيْفاء الْحَزينَ، عادَ لِيُنيرَ
(30) السَّماءَ مِنْ جَديدٍ، وَعادَتِ النُّجومُ لِتَرْقُصَ، وَتُغَنِّيَ بِفَرَحٍ.
*144*
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. عُنْوانُ النَّصِّ يُعَبِّرُ عَنِ:
أ. الزَّمانِ
ب. الْمَكانِ
ج. الشَّخْصِيّاتِ
د. الْمَغْزى
2. مَتَى حَدَثَتِ الْقِصَّةُ؟ عَلِّلْ! (أَثْبِتْ ذَلِكَ مِنَ النَّصِّ) --
3. لِماذا لَمْ تَرُدَّ هَيْفاء عَلى تَحِيَّةِ الْقَمَرِ؟ --
4. اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْأَسْطُرِ 2-4 جُمْلَةً يَظْهَرُ بِها التَّأْنيسُ. --
5. قالَ الْوالِدُ: (يا الله، ما أَجْمَلَ الْقَمَرَ!) هَذِهِ الْجُمْلَةُ نُسَمّيها جُمْلَةَ:
أ. اسْتِفْهام
ب. انْفِعالٍ
ج. تَأْنيسٍ
د. تَشْبيهٍ
6. ذُكِرَ في السَّطْرِ التّاسِعِ أَنَّ الْوالِدَ كانَ مُسْتَغْرِبًا. مِمَّ كانَ مُسْتَغْرِبًا؟ --
7. حاوَلَ الْأَبُ إِقْناعَ ابْنَتِهِ بِأَهَمِّيَّةِ الْقَمَرِ، لِذا ذَكَرَ لَها:
أ. سَيِّئاتِهِ
ب. أَشْكالَهُ
ج. فَوائِدَهُ
د. مَكانَهُ
*145*
8. اَلْمَقْصودُ بِ: (عُنْوانُ اللَّيْلِ) سَطْر 10:
أ. يَدُلُّ عَلى اللَّيْلِ
ب. يَسْكُنُ في اللَّيْلِ
ج. يُنيرُ السَّماءَ
د. جَمالُ اللَّيْلِ
9. ما الْمَقْصودُ بِكَلِمَةِ (هُناكَ) سَطْر 11: (هَل هُناكَ أَجْمَلُ مِنَ الْقَمَرِ)؟ --
10. أ. ما الْفائِدَةُ مِنَ الْقَمَرِ حَسَبَ ما ذَكَرَهُ الْوالِدُ؟ --
ب. هَلْ ذَكَرَ الْوالِدُ جَميعَ فَوائِدِ الْقَمَرِ؟ أَثْبِتْ ذَلِكَ بِجُمْلَةٍ مِنَ النَّصِّ: --
ج. اُذْكُرْ فائِدَةً أُخْرى لِلْقَمْر مِنْ عِنْدِكَ (لَمْ تُذْكَرْ في النَّصِّ).
11. لِماذا تَظُنُّ هَيْفاء بِأَنَّنا لَسْنا بِحاجَةٍ لِلْقَمَرِ في هَذا الْوَقْتِ؟ --
12. ما الَّذي أَقْنَعَ هَيْفاء بِأَهَمِّيَّةِ الْقَمَرِ؟ --
13. أَكْمِلْ ما يَلي:
سادَ جَوٌّ -- عِنْدَما اخْتَفى الْقَمَرُ، وَقَدْ دَلَّني عَلى ذَلِكَ جُمْلَةُ: --
*146*
14. جُمْلَةُ: (وَرَمَتْ نَفْسَها في حِضْنِ أَبيها) سَطْر 18، تَدُلُّ عَلى:
أ. حُبِّ هَيْفاء لِوالِدِها.
ب. نُعاسِ هَيْفاء.
ج. شَقاوَةِ هَيْفاء.
د. خَوْفِ هَيْفاء.
15. عُنْوانُ النَّصِّ (هَيْفاء وَالْقَمَرُ). اَلْعَلاقَةُ بَيْنَهُما حَسَبَ النَّصِّ هِيَ:
أ. الْقَمَر يُقْنِعُ هَيْفاء بِأَهَمِّيَّتِهِ.
ب. هَيْفاء تَخافُ مِنَ الْقَمَرِ.
ج. الْقَمَر يَكْرَهُ هَيْفاء.
د. هَيْفاء تَكْرَهُ الْقَمَرَ.
16. أَكْمِلْ كَما في الْمِثالِ:
أ. نَظَرَ الْوالِد إلى اِبْنَتِهِ (عاتِب) عاتِبًا.
ب. خَرَجَ الْوَلَدُ مِنَ الصَّفِّ (غاضِب) --.
ج. جاءَ الطِّفْلُ إِلى الرَّوْضَةِ (ضاحِك) --.
د. عادَتِ الْبِنْتُ مِنَ الرِّحْلَةِ (مَسْرورَة) --.
ه. عادَ الْباصُ إِلى السّاحَةِ (سَريع) --.
*147*
17. اَلْعَلاقَةُ بَيْنَ الْجُمْلَتَيْنِ التّالِيَتَيْنِ: (يَبْدو أَنَّ حُزْنَهُ كَبيرٌ لِذَلِكَ لَنْ يَعودَ هَذا الْمَساءَ) سَطْر 24-25، هِيَ عَلاقَةُ:
أ. تَعْميمٍ وَتَفْصيلٍ
ب. سَبَبٍ وَنَتيجَةٍ
ج. تَضادٍّ
د. تَرادُفٍ
18. أَكْمِلْ ما يَلي: (اِخْتَرِ الْكَلِمَةَ الصَّحيحَةَ)
اَلْأُسْلوبُ الْغالِبُ الْمُتَّبَعُ في النَّصِّ هُوَ -- (السَّرْدُ الْحِوارُ)، وَأَطْرافُ (السَّرْدِ، الْحِوارِ) هُمْ: -- وَكانَ مَوْضوعُ الْحِوارِ --.
19. اُكْتُبْ بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ كَلِمَةَ (واقِعَة) أَوْ (رَأْي):
أ. مَعَ وُجودِ الْكَهْرُباءِ لا حاجَةَ لَنا بِالْقَمَرِ. --
ب. اَلْقَمَرُ يُنير السَّماءَ. --
ج. يا الله ما أَجْمَلَ الْقَمَر! --
20. اَبْحَثْ في الْمَصادِرِعَنْ مَعْلومَتَيْنِ عَنِ الْقَمَرِ واكْتُبْهُما: --
*148*
مَجالُ اَلْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما مَعْنى الْكَلِمات الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
أ. ماذا جَرى (تحتها خط) يا والِدي؟ --
ب. اَلْحِصانُ جَرى (تحتها خط) مُسْرِعًا. --
2. اُكْتُبْ أَضْدادَ اَلْكَلِماتِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ:
أ. يا الله ما أَجْمَلَ (تحتها خط) الْقَمَرَ! --
ب. ما الْفائِدَةُ (تحتها خط) مِنْهُ الْآنَ؟ --
ج. كُلُّ شَيْءٍ مُحاطٌ بالظُّلْمَةِ (تحتها خط). --
د. لَنْ يَعودَ هذا الْمَساءَ. --
3. اِسْتَبْدِلْ كَلِمَةَ الْوالِدِ بِالْوالِدَةِ في الْجُمْلَةِ التّالِيَةِ، ثُمَّ اكْتُبْها مَعَ التَّبْديلاتِ:
نَظَرَ الْوالِدُ لاِبْنَتِهِ عاتِبًا. --
4. أَحِطْ بِدائِرَةٍ الْجُمْلَةَ الَّتي تَحْوي فِعْلٍ أَمْرٍ: (أَكْثَرُ مِنْ جُمْلَةٍ)
أ. تَدْرُسُ بَعْضَ الدُّروسِ.
ب. اُنْظري إلى الْقَمَرِ.
ج. بِالله عَلَيْكَ عُدْ.
د. لَقَدِ اعْتَرَفْتُ بِخَطَئي.
*149*
5. حَوِّلِ الْجُمْلَةَ التّالِيَةَ إِلى الْمُثَنّى وَالْجَمْعِ: (هَذِهِ هِيَ الْحَقيقَةُ).
اَلْمُثَنّى: --
اَلْجَمْعُ: هَذِهِ هِيَ --
6. جُمْلَةُ (اِرْتَجَفَتْ هَيْفاء خَوْفًا) مُقَسَّمَةٌ كَالتّالي:
أ. اِسْمٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
ب. فِعْلٌ، اِسْمٌ، اِسْمٌ.
ج. فِعْلٌ، اِسْمٌ، فِعْلٌ.
د. اِسْمٌ، فِعْلٌ، اِسْمٌ.
7. أَحِطْ بِدائِرَةٍ أَدَواتِ الاِسْتِفْهامِ في الْجُمَلِ التّالِيَةِ:
أ. ما بِكِ يا هَيْفاء؟
ب. هَلْ هُناكَ أَجْمَلُ مِنَ الْقَمَرِ؟
ج. ماذا جَرى يا والِدي؟
د. ما الْفائِدَةُ مِنْهُ الْآنَ؟
8. ما نَوْعُ الْجُمَلِ التّالِيَةِ؟ (إِسْمِيَّةٌ أَمْ فِعْلِيَّةٌ)
أ. اَلْقَمَرُ عُنْوانُ اللَّيْلِ. --
ب. رَبَّتَ الْوالِدُ عَلى كَتِفِ ابْنَتِهِ. --
ج. عُدْ أَيُّها الْقَمَرُ الْحَبيبُ! --
*150*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. عَبِّرْ بِكَلِماتِكَ عَمّا تَراهُ في الصّورَةِ: (صورة استعن بالمعلم). --
2. أَنْتَ صَديقٌ / ةٌ لِهَيْفاء، اُكْتُبْ / ي لَها رِسالَةً تَتَحَدَّثُ بِها عَنْ فَوائِدِ الْقَمَرِ:
-- / -- / --
صَديقَتي --
صَديقَتي، اَلْقَمَرُ مُهِمٌّ وَمُفيد جِدًّا لَنا، فَهُوَ --، وَ --
صَديقُكِ / صَديقَتُكِ --
*151*
*151*
أ. أَيُّ نَجْمٍ تَرى في الصّورَةِ؟ هَلْ يُمْكِنُ التَّحْديقُ في الشَّمْسِ بِدونِ نَظّارَةٍ؟
ب. مَتى تَظْهَرُ الشَّمْسُ؟ مَتى تَكونُ حارَّةً؟
ج. هَلْ تَعْرِفُ مَعْلوماتٍ عَنِ الشَّمْسِ؟ ما هِيَ؟ (كُسوفُ الشَّمْسِ، أَيُّهُما أَكْبَرُ الْقَمَرُ أَمِ الشَّمْسُ؟ ما عَلاقَةُ الشَّمْسِ بِالُفصولِ الْأَرْبَعَةِ؟)
د. ما هِيَ فَوائِدُ وَمَضارُّ الشَّمْسِ؟ هَلْ يُمْكِنُ الْحَياةُ بِدونِ الشَّمْسِ؟
ه. كَيْفَ نَحمي أنْفُسَنا مِنْ خَطَرِ الشَّمْسِ؟
1. اُنْظُرْ إِلى الصُّوَرِ، ما عَلاقَةُ ما تَرى بِالشَّمْسِ؟
(5 صور استعن بالمعلم).
*152*
*152*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) اَلشَّمْسُ نَجْمٌ غازِيٌّ، تَدورُ حَوْلَهُ جَميعُ الْكَواكِبِ.
(3) وَمِنْ بَيْنِها كَوْكَبُ الْأَرْضِ وَأَجْسامٌ أُخْرى. وَالشَّمْسُ ثابِتَةٌ،
(4) وَهِيَ أَقْرَبُ نَجْمٍ لِكَوْكَبِنا الْأَرْضِ.
(5) وَضَوْءُ الشَّمْسِ في النَّهارِ يَحْجُبُ عَنّا رُؤْيَةَ باقِي
(6) النُّجومِ.
(7) وَلِلشَّمْسِ أَسْماءٌ أُخْرى مِنْها: الذُكاءُ، اَلسِّراجُ، اَلشّارِقُ، اَلْعَزالَةُ، اَلْجَوْناءُ.
(8) وَهِيَ تُعْطينا الضَّوْءَ وَالدِّفْءَ، وَبِدونِها لا حَياةَ. وَلَكِنْ مِنْ جِهَةٍ أُخْرى، قَدْ
(9) تَكونُ مُضِرَّةً لَنا، فَهِيَ قَدْ تُؤَدّي إِلى سَرَطانِ الْجِلْدِ، وَضَرَباتِ الشَّمْسِ. لِذا
(10) يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْها، وَخاصَّةً في الصَّيْفِ. وَلِكَيْ نَقِيَ أَنْفُسَنا مِنَ الشَّمْسِ عَلَيْنا
(11) اتِّباعُ التَّعْليماتِ التّالِيَةِ:
(12) أ. عَلَيْكَ أَنْ تَرْتَدِيَ مَلابِسَ ذاتَ أَكْمامٍ طَويلَةٍ، وَسَراويلَ طَويلَةً. فَقَدْ أَثْبَتَتِ
(13) الْأَبْحاثُ أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْمَلابِسِ تَحْمي بِفاعِلِيَّةٍ كَبيرَةٍ مِنَ الْأَشِعَّةِ، وَأَنَّها أَفْضَلُ
(14) مِنْ مَرْهَمٍ (كريم) واقٍ مِنَ الشَّمْسِ.
*153*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(15) ب. اِعْتَمِرْ قُبَّعَةً واقِيَةً عَريضَةَ الْحَوافِّ.
(16) ج. حاوِلْ أَنْ تَكونَ دائِمًا في الظِّلِّ.
(17) د. قَبْلَ الْخُروجِ خارِجًا، وَقَبْلَ الشُّروعِ في الشِّباحَةِ، ضَعْ (مَرْهَمًا) واقِيًا مِنَ
(18) الشَّمْسِ عَلى كُلِّ الْجِلْدِ غَيْرِ الْمُغَطّى.
أَسْئِلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. مَعْنى كَلِمَةِ (اَلْوِقايَةُ) الَّتي وَرَدَتْ في الْعُنْوانِ هُوَ:
أ. الاِبْتِعادُ
ب. اَلْحِمايَةُ
ج. اَلْفائِدَةُ
د. اَلضَّرَباتُ
2. عَرَّفْ ما هِيَ الشَّمْسُ؟ --
3. ما الْفَرْقُ بَيْنَ النَّجْمِ وَالْكَوْكَبِ؟ حاوِلِ اسْتِنْتاجَ ذَلِكَ مِنَ الْفِقْرَةِ الْأُولى. --
4. لِماذا لا نَسْتَطيعُ أَنْ نَرى باقِيَ النُّجومِ في النَّهارِ؟ --
*154*
5. اُذْكُرْ ضَرَرًا واحِدًا وَفائِدَةً واحِدَةً لِلشَّمْسِ:
أ. اَلضَّرَرُ: --
ب. اَلْفائِدَةُ: --
6. لِمَنْ تَعودُ الضَّمائِرُ التَّالِيَةُ؟
أ. اَلْهاءُ في (بَيْنِها) سَطْر 3: --
ب. اَلْهاءُ في (مِنْها) سَطْر 7: --
ج. اَلْهاءُ في (أَنَّها) سَطْر 13: --
7. اُكْتُبْ (صح) أَوْ (خطأ) بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ، حَسَبَ الْأَسْطُرِ 10-18:
أ. لِبْسُ الْمَلابِسِ الطَّويلَةِ مُضِرُّ تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ. --
ب. اَلْقُبْعَةُ تَحْمينا مِنْ أَشْعَّةِ الشَّمْسِ. --
ج. وَضْعُ الْمَراهِمِ (اَلْكريمات) عَلى الْجِسْمِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَلابِسِ الطَّويلَةِ. --
د. مَرْهَمُ (كْريم) واقي الْجِسْمِ يَجِبُ وَضْعُهُ عَلى الْجِلْدِ الظّاهِرِ. --
*155*
8. في السَّطْرَيْنِ 8-9 نَجِدُ، عَلاقَةً هِيَ عَلاقَةُ:
أ. سَبَبٍ وَنَتيجَةٍ
ب. تَعْميم وَتَفْصيلٍ
ج. تَرادُفٍ
د. تَضادٍّ
9. لِماذا رَتَّبَ الْكاتِبُ الْإِرْشاداتِ بِهَذا الشَّكْلِ؟ (أَكْثَرُ مِنْ إِجابَةٍ)
أ. حَتّى يُزَيِّنَن النَّصِّ وَيُجَمِّلَهُ.
ب. حتّى يَفْصِلَ بَيْنَ كُلِّ بَنْدٍ وَبَنْدٍ.
ج. حتّى يُسَهِّلَ حِفْظَها وَتَذَكُّرَها.
د. حَتّى يُوَفِّرَ الْحِبْرَ وَالْوَرَقَ أثْناء الطِّباعَةِ.
10. ما هُوَ هَدَفُ النَّصِّ؟ --
11. اِبْحَثْ في الْمَصادِرِعَنْ مَعْلوماتٍ عَنْ كَوْكَبِ الْأَرْضِ، وَاُكْتُبِ ثَلاثًا مِنْها: --
*156*
*156*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنَصِّ: (اَلْواقي الصِّناعِيُّ وَالْواقي الطَّبيعِيُّ)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. لِماذا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنَ التَّعَرُّضِ لِأَشِعَّةِ الشَّمْسِ لِفَتَراتٍ طَويلَةٍ؟ --
2. ما الْمَقْصودُ بِ:
أ. الْواقي الصِّناعِيِّ: --
ب. الْواقي الطَّبيعِيِّ: --
3. اُكْتُبْ (صح) أَوْ (خطأ) بِجانِبِ كُلِّ جُمْلَةٍ:
أ. كُلُّ أَنْواعِ الْمَراهِمِ جَيِّدَةٌ. --
ب. هُناكَ أَنْواعٌ مِنَ الْمَراهِمِ تُؤَدّي إِلى الْأَمْراضِ الْخَطيرَةِ. --
ج. كَلِمَةُ (شَمْسِيَّة)، أَصْلُها مِنْ كَلِمَةِ (شَمْس). --
4. هَذا النَّصُّ يَدْعونا لِ:
أ. عَدَمِ اسْتِعْمالِ الْواقِياتِ الْمُصَنَّعَةِ بَتاتًا.
ب. اِسْتِعْمالِ الْواقِياتِ الطَّبيعِيَّةِ فَقَطْ.
ج. اِسْتِعْمالِ الْواقِياتِ الطَّبيعِيَّةِ وَالصِّناعِيَّةِ الْجَيِّدَةِ مِنْها.
د. عَدَمِ اِسْتِعْمالِ الْواقِياتِ الطَّبيعِيَّةِ وَالصِّناعِيَّةِ بَتاتًا.
*157*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. (الشَّمْسُ نَجْمٌ غازِيُّ). اَلْغازِيَّةُ حالَةٌ مِنْ حالاتِ الْمادَّةِ، اُذْكُرْ حالَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ لِلْمادَّةِ: --
2. ما مَعْنى الْكَلِمَةِ الْمُلَوَّنَةِ في الْجُمْلَةِ التّالِيَةِ؟
وَضَوْءُ الشَّمْسِ في النَّهارِ يَحْجِبُ عَنّا رُؤْيَةَ باقِي النُّجومِ. سَطْر 5:
أ. يُغَطّي وَيَمْنَعُ
ب. يُنيرُ وَيُضيءُ
ج. يَدورُ
د. يَسْبِقُ
3. ما أَضْدادُ الْكَلِماتِ الْمُلَوَّنَةِ؟
أ. اَلشَّمْسُ نَجْمٌ ثابِتٌ: --
ب. فَهِيَ مُضِرَّةٌ جِدًّا. --
4. ما الْمُشْتَرَكُ بَيْنَ الْكَلِماتِ التَّالِيَةِ: اَلْجَوْناء، اَلْغَزالَةُ، الشّارقُ، السِّراجُ؟ --
5. نَقولُ لِمَن (يَلْبَسُ) قُبَّعَةً، يَعْتَمِرُ قُبَّعَةً، فَماذا نَقولُ لِمَنْ؟ (اِسْتَعِنْ بِالْمَخْزَن)
(مخزن الكلمات: يَتَمَنْطَقُ - يَرْتَدي - يَنْتَعِلُ)
أ. -- حِذاءً.
ب. -- حِزامًا.
ج. -- الرِّداءَ.
*158*
6. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ جُمْلَةً:
أ. تَحْوي فِعْلَ أَمْرٍ: --
ب. تَحْوي فِعْلًا مُضارِعا: --
ج. تَحْوي ضَميرًا مُنْفَصِلًا: --
د. إِسْمِيَّةً: --
ه. فِعْلِيَّةً: --
و. تَحْوي حَرْفًا: --
7. ما جَذْرُ الْكَلِماتِ التّالِيَةِ؟
أ. يَحْجُبُ: -- / -- / --
ب. ضَرَباتٌ: -- / -- / --
ج. التَّعْليماتُ: -- / -- / --
د. الْأَبْحاثُ: -- / -- / --
8. عَلامَةُ التَّرْقيمِ النُّقْطَتانِ (:)، سَطْر 7، وُضِعَتْ لِ:
أ. تَفْصيلِ الْأَسْماءِ الْأُخْرى لِلشَّمْسِ.
ب. تُبَيِّنَ الْقائِلَ وَما قالَهُ.
ج. تُبَيِّنَ أَطْرتفَ الْحِوارِ.
د. تُبَيِّنَ أَنَّ الْكَلامَ مُتَرْجَمٌ.
*159*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. أَنْتَ عَلى أَبْوابِ الْعُطْلَةِ الصَّيْفِيَّةِ. اُكْتُبْ أَرْبَعَةَ إِرْشاداتٍ لِطُلّابِ صَفِّكَ تُرْشِدُهُمْ بِها إِلى كَيْفِيَّةِ الْمُحافَظَةِ عَلى سَلامَتِهِمْ في الْعُطْلَةِ الصَّيْفِيَّةِ: اِسْتَعْمِلْ فِعْلَ الْأَمْرِ، عَلَيْكَ أَنْ، لا.
طُلّابَ صَفّي الْأَعِزّاءَ،
اِقْتَرَبَتْ الْعُطْلَةُ الصَّيْفَيَّةُ، وَاقْتَرَبَ مَعَها --،
لِذا أَوَدُّ أَنْ أَنْصَحَكُمْ بِ --
- عَلَيْكَ أَنْ --
- لا --
- --
- --
أَتَمَنّى لَكُمُ السَّلامَةَ
*160*
*160*
أ. هَلْ تَعْرِفُ هَذِهِ الصّورَةَ؟ ماذا تَعْرِفُ عَنْها؟
ب. هَلْ تُحِبُّ الرَّسْمَ؟ ماذا تُحِبُّ أَنْ تَرْسُمَ؟
ج. ما هِيَ الْأَدَواتُ الَّتي يَسْتَعْمِلُها الرَّسّامُ؟
د. هَلْ تَعْرِفُ أَسْماءَ رَسّامينَ؟ اُذْكُرْها.
1. اُنْظُرْ إِلى الصُّوَرِ، ما عَلاقَةُ ما تَرَوْنَ بِالرَّسْمِ؟
(5 صور استعن بالمعلم).
*161*
*161*
(يتم تصنيف وترقيم الأسطر حسب الكتاب. يكتب رقم السطر بين قوسين في بداية السطر)
(2) دُهِشَتْ ماما
(3) حينَ رَأَتْني أَرْسُمُ كوخًا
(4) تَلْعَبُ فيهِ الْحَيَواناتْ
(5) قالَتْ ماما:
(6) في الْكوخِ يَعيشُ الْإِنْسانْ
(7) وَالْغابَةُ يَأْلَفُها الْحَيَوانْ
(8) قُلْتُ لِماما:
(9) أَصْحابي قَدْ دَخَلوا كوخي
(10) أَرْجوكِ ابْتَسِمي لِضُيوفي
(11) فَالثَّعْلَبُ في الْمَطْبَخِ يَأْكُلْ
(12) لَحْمًا مَرْشوشًا بِالْفُلْفُلْ
(13) وَالْقِرْدُ هُناكْ
(14) عَلى الشُّبّاك
(15) يُمْسِكُ جيتارًا وُيُغَنَّي
(16) يا مَوْزُ إِنّي أَهْواكْ
(17) أَمّا الطّاووسُ الْمِسْكينْ
(18) يَرْجوني أَلّا أَنْساهُ
(19) نَفِدَتْ أَقْلامُ الَّتْلوينِ
(20) فَبِماذا أُكْمِلُ مَرْآهْ؟
(21) قالَتْ ماما:
(22) عِنْدي الْحَلُّ
(23) عُلْبَةُ أَصْباغي فيها
(24) ما تَحْتاجُ مِنَ الْأَلْوانْ
(25) خُذْها يا أَذْكى فَنّانْ
(26) وَشَرَعْتُ أُتَمِّمُ ما نَقَصا
(27) اَللَّوْنُ اَللَّوْنُ لَقَدْ رَقَصا
(28) في ذَيْلِ الطّاووسِ الْخَلّابْ
(29) فَابْنَسَمَتْ في الْحالِ اللَّوْحَة
(30) وَتَغَنّى بِالْفَنِّ الْأَصْحابْ.
بِقَلم: خير الدين عيد
*162*
أَسْئَلَةُ الْقِراءَةِ وَالْفَهْمِ
1. ما الشَّيْءُ الْغَريبُ الَّذي رَسَمَهُ الاِبْنُ، وَأَدْهَشَ أُمَّهُ؟ --
2. أَيْنَ كانَ عَلى الْوَلَدِ أَنْ يَرْسُمَ تِلْكَ الْحَيَواناتِ حَسَبَ رَأْيِ الْأُمِّ؟
3. قالَ الاِبْنُ لِأُمِّهِ: (أَصْحابي قَدْ دَخَلوا كوخي). مِنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ يُريدُ:
أ. أَنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ طَلَبِ أُمِّهِ.
ب. أَنْ يُمازِحَ أُمِّهُ.
ج. أَنْ يُسْعِدَ أَصْدِقاءَهُ.
د. أَنْ يُجْبِرَ أُمَّهُ عَلى الاِبْتِسامِ.
4. قالَ الاِبْنُ: (أَرْجوكِ ابْتَسِمي لِضُيوفي). مَن هُمْ ضُيوفُ الاِبْنِ؟ --
5. ما الْعَمَلُ الَّذي يَقوم بِهِ كُلٌّ مِنَ: (حَسَبَ النَّصِّ)
أ. الْقِرْدِ: --
ب. الثَّعْلَبِ: --
*163*
6. وَصَفَ الرَّسّامُ الطّاووسَ بِأَنَّهُ مِسْكينٌ، لِماذا وَصَفَهُ بِالْمسْكينِ؟ --
7. ما الْمُشْكِلَةُ الَّتي واجَهَها الرَّسّامُ الصَّغيرُ؟ --
8. كَيْفَ حُلَّتْ تِلْكَ الْمُشْكِلَةُ؟ --
9. قالَتِ الْأُمُّ لاِبْنِها: (خُذْها يا أَذْكى فَنّانْ) حَتّى:
أ. تَسْخَرْ مِنْهُ
ب. تُمازِحَهُ
ج. تُزَبِّخَهُ
د. تُشَجِّعَهُ
10 هَلْ أَتَمَّ الرَّسّامُ الصَّغيرُ لَوْحَتَهُ؟ أَثْبِتْ ذَلِكَ بِجُمْلَةٍ مِنَ النَّصِّ: --
11. مَوْضوعَةُ الْقَصيدَةِ هِيَ:
أ. اَلطّاووسُ
ب. اَلْأَلْوانُ
ج. اَلرَّسْمُ
د. اَلْكوخُ
12. اَلْفِكْرَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ في الْقَصيدَةِ هِيَ:
أ. اَلرَّسّام يَرْسُمُ كوخًا، وَفيهِ قِرْدٌ يَأْكُلُ مَوْزًا، وَيُغَنّي.
ب. اَلرَّسّامُ يَرْسُمُ، فَتَنْفَدُ الْأَلْوانُ مِنْهُ، فَتُعْطيهِ أُمَّهُ عُلْبَةَ أَصْباغِها.
ج. اَلْأُمُّ تَطْلُبُ مِنِ ابْنِها تَغْييرَ الرَّسْمَةِ.
د. اَلرَّسّامُ وَالْأُمِّ يُعْحَبانِ بِالطّاووسِ الْخَلّابِ.
*164*
13. ظَهَرَ في النَّصِّ التَّأْنيسُ، اِسْتَخْرِجْ جُمْلَتَيْنِ تَدُلّانِ عَلى ذَلِكَ: --
14. هَلْ تُحِبُّ الرَّسْمَ؟ اُكْتُبْ ما الَّذي تُحِبُّ رَسْمَهُ دائِمًا؟ --
15. أُرْسُمْ مِنْ وَحْيِ الْقَصيدَةِ: --
*165*
مَجالُ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ
1. ما مَعْنى الْكَلِماتِ الَّتي تَحْتَها خَطٌّ؟
أ. نَفِدَتْ (تحتها خط) أَقْلامُ التَّلْوينِ.
1. اِنْتَهَتْ
2.لَوَّنَتْ
3. أَكْمَلَتْ
4. أَمْسَكَتْ
ب. فَبِماذا أُكْمِلُ مَرْآهُ (تحتها خط).
1. اَلْمِرْآةَ
2. اِمْرَأَتَهُ
3. صَورَتَهُ
4. تَلْوينَهُ
2. ما مَعْنى كَلِمَةِ (شَرَعَ) في الْجُمْلَتَيْنِ التّالِيَتَيْنِ؟
أ. شَرَعَ الرَّسّامُ في إِتْمامِ رَسَمَتِهِ. --
ب. شَرَعَ الْمَلِكُ قانونًا يَمْنَعُ الصَّيْدَ. --
3. اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ كَلِماتٍ مِنَ الْمَجالِ ثُمَّ أَضِفْ كَلِمَةً مِنْ عِنْدِكَ:
أ. اَلْموسيقى: --
ب. اَلْحَيَوانُ: --
4. ضَعْ خَطًّا تَحْتَ الْفِعْلِ في الْجُمَلِ التّالِيَةِ، ثُمَّ حَدِّدْ نَوْعَهُ:
أ. تَلْعَبُ فيهِ الْحَيَواناتُ. --
ب. خُذْها يا أَذْكى فَنّانٍ. --
ج. نَفِدَتْ أَقْلامُ التَّلْوينِ. --
د. اِبْتَسِمي لِضُيوفي. --
ه. أَزْسُمُ كوخًا. --
*166*
5. اُكْتُبِ الْعَدَدَ بِالْكَلِماتِ:
رَسَمَ سالِم لَوْحَةً (1) --، فيها (2) -- مِنَ الثَّعالِبِ، وَ (5) -- دَجاجاتٍ، وَ (3) قُرودٍ، وَ (10) -- بَطّاتٍ.
6. اَلنُّقْطَتانِ وُضِعَتا في هَذِهِ الْجُمْلَةِ (قالَتْ ماما: عِنْدي الْحَلُّ)، لِكَيْ:
أ. تَفْصِلَ بَيْنَ الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ وَالاِسْمِيَّةِ.
ب. تَفْصِلَ بَيْنَ الْقائِلِ وَما قالَهُ.
ج. تَشْرَحَ الْجُمْلَةَ السّابِقَةَ.
د. تُبَيِّنَ أَطْرافَ الْحِوارِ.
7. ضَعْ عَلامَةَ التَّرْقيمِ الْمُناسِبَةَ في الْفَراغِ:
أ. رَسَمْتُ رَسْمَةً -- وَلَمّا رَأَتْها أُمّي قالَتْ -- مَنْ رَسَمَها -- ما أَجْمَلَها --
ب. اَلرَّسْمَةُ كانَتْ تَضُمُّ -- طاووسًا -- قِرْدًا وَثَعْلَبًا --
*167*
مَجالُ الْكِتابَةِ
1. أَكْمِلْ ما يَلي:
أَعْجَبَتْني / لَمْ تُعْجِبْني اللَّوْحَةُ الَّتي رَسَمَها الرَّسّامُ الصَّغيرُ، لِأَنَّ --
2. أَنْتَ رَسّامٌ نُريدُ أَنْ تَدْعُوَ الْآخَرينَ لِحُضورِ مَعْرِضِ الرُّسوماتِ، اُكْتُبْ دَعْوَةً: --
-- يَتَشَرَّفُ بِ --
لِحُضورِ --
وَذَلِكَ يَوْمَ -- الْمُوافِقِ -- / -- / --، اَلسّاعَةَ --
--، في --
نَأْمَلُ --
بِاحْتِرامِ --
*168*
*168*
اِسْتَمِعْ جَيِّدًا لِنَصِّ: (لِيونارْدو دافينْشي)، ثُمَّ أَجِبْ عَنِ الْمَطْلوبِ:
1. اِمْلَأ الْجَدْوَلَ التّالِيَ: هُوِيَّةُ (لِيوناْردو دافينْشي):
(جدول مكون من 4 أعمدة:)
سَنَةُ الْوِلادَةِ، سَنَةُ الْوَفاةِ، اَلْجِنْسِيَّةُ، أهَمُّ لَوْحَةِ رَسَمَها
--، --، --، --
2. ما هِيَ (الْموناليزا)؟ --
3. اُذْكُرْ ثَلاثَ مِهَنٍ اشْتَهَرَ بِها (لِيونارْدو دافينْشي): --
4. ما الَّذي أَثارَ الدَّهْشَةَ لَدى الْكاتِبِ؟ --
5. نَوْعُ النَّصِّ هُوَ:
أ. قِصَّةٌ
ب. قَصيدَةٌ
ج. سيرَةٌ ذاتِيَّةٌ
د. نَصٌّ إِرْشادِيٌّ
نهاية الكتاب